الهرمنوطيقا كأفق استراتيجي للحس النقدي في الثقافة الشعبية

فئة :  مقالات

الهرمنوطيقا كأفق استراتيجي للحس النقدي في الثقافة الشعبية

مقدمة

أضحى موضوع الثقافة الشعبية في الآونة الأخيرة منفتحا على المجالات المعرفية، ولاسيما السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا، وعلم النفس، والتاريخ، بل ومنحت للثقافة الشعبية أيضا مكانة مهمة في حقل الدراسات الأكاديمية بفضل ما تثيره من قضايا وإشكالات فرضت نفسها لأن توضع ضمن الأولويات المطروحة للبحث والتقصي العلمي؛ بيد أنه بالرغم من كل ذلك، فإنها لازالت محتاجة إلى الرعاية التامة من لدن الباحثين والدارسين، ولا يمكن أن يتأتى ذلك إلا من خلال تبني حسّ نقدي قائم الذات يحفزها ويصنفها ضمن المشاريع ذات الأولوية للبحث. والهرمنوطيقا كأبرز حقل نقدي ومعرفي في الدراسات والعلوم الإنسانية اقتحم هذا المجال محاولا إخراج الثقافة الشعبية من دائرة الاحتشام والتضييق إلى دائرة القبول والتراضي والاتساع، إذن فأين يتجلى ذلك؟

الهرمنوطيقا على كل حال هي فهم الفهم، أو بعبارة أخرى بحث حول الفهم، وهي فن الفهم ببساطة، والثقافة الشعبية[1] هي من ضمن المجالات التي تعج بمجموعة من الظواهر والأنشطة الثقافية المحتاجة إلى الفهم قبل التحليل والتأويل، والناظر في مسألة الثقافة الشعبية يجد من خلال ظاهرها أنها بسيطة نظرا لاحتكاكه معا يوميا في المحيط الذي يعيش فيه، بيد أن السؤال عن أصول الثقافة الشعبية، يجد الناظر فيها صعوبة كأداء في إيجاد تفسير دقيق مثلا للممارسات والأنشطة اليومية التي يفعلها داخل المحيط نفسه، "والأغبياء وحدهم هم الذين ينهون السيرورة قائلين: قد فهمنا، فالشيء الصحيح هو الذي لا يمكن شرحه"[2].

إذن تبين لنا واضحا، أن الثقافة الشعبية من الداخل تحتاج إلى فهم عميق ودقيق من شأنه أن يفك النظرة الخاطئة المكونة لدى الناظر فيها، وبالتالي ربط الإنسان بثقافته الشعبية، لأنها تكتنز مجموعة من القيم والأشياء الثمينة.

إن الباحث المتسلح بأدوات النقد الهرمنوطيقي، سيجد لا محالة متعة لانهائية في دراسة وفهم الظواهر في الثقافة الشعبية، وسيرى بأن هذه الظواهر ليس بسيطة التحليل، إذ هي تتركب من أسرار متسلسلة ومترابطة فيما بينها، وكل سر يحيلك إلى سر آخر، ولا يمكن فهم هذا الأخير إلا من خلال ربطه بالسر الأول وهكذا دواليك، "والفهم يشكل الأفق التأويلي الذي يتخذ فيه نص ما ثقافته"[3]، فالعادات والتقاليد والمعتقدات والطقوس تعد نصا ثقافيا، وهذا النص "يتشكل من عدة رموز، وأن أفكار الإنسان وتصوراته عن العالم تنبع من الطريقة الرمزية التي يتعامل مع ذلك العالم"[4] والفهم يشكل أفقها الرئيس لتفكيكها ودراستها، وبهذا يكون الفهم هو بداية التأويل ونهايته، والتأويل يعتبر بدوره التوسط الإلزامي لبداية الفهم ونهايته، وهو السلسلة المؤدية لإنتاج المعاني والدلالات.

إن الممارسة الهرمنوطيقية للثقافة الشعبية المادية واللامادية، تمنحها الكثير من أدوات التحليل التأويلي، فهي تعتبر بمثابة إسهام في إثارة الأسئلة فيها بشكل مستمر قصد فهمها، "لهذا يجب علينا أن نسأل ونسأل دائما من جديد حتى نعرفه، أو حتى نعرف فقط لماذا وبأي معنى نحن لا نعرفه"[5]، وما دامت الثقافة الشعبية دائمة التغير والتحول، فهي قادرة على إنتاج ما لانهاية من الدلالات بواسطة الإشكاليات التي تثيرها، واللغة كإحدى منتجاتها، فإنها تعد في نظر الدارسين والباحثين لغة هرمنوطيقية تحيل على معنى، بدليل أن لغتها تقبل التأويل وليس التفسير، وحينما نقول التأويل معنى ذلك كونها مشحونة بمجموعة من الرموز والدلالات، وهذه الأخيرة هي التي ينبغي على الباحث أن يستنبطها، لا أن يقصيها ولا النظر إليها على أنها مجرد شيء من الأشياء.

الهرمنوطيقا هي فهم الفهم، أو بعبارة أخرى بحث حول الفهم، وهي فن الفهم ببساطة

إن لغة الثقافة الشعبية في كل مكان وزمان هي كلمات تم نسجها رمزيا، لا بواسطة قواعد صرفية أو خصائص نحوية من شأنها تقعيد لغة قائمة بذاتها وثابتة في كل الثقافات، وهذه الكلمات دائمة التحول والتغيير فكل بيئة وكل عصر له كلماته الخاصة التي يعبر بها عن واقعه، ولا يمكن فهم ثقافة معينة في عصر معين إلا بالرجوع إلى الكلمات المستعملة والمتداولة في ذاك العصر، والنقد الهرمنوطيقي بدوره يعمل على استرجاع كلمات الثقافة الشعبية إلى أصلها، وفي هذه الحالة يصبح الناقد الهرمنوطيقي، مثل طبيب يعمل في مختبر التحاليل الطبية والذي يقوم بأخذ عينة من الدم، ويفحصها قصد تشخيص المريض، وهو حال الهرمنوطيقي كذلك، يعمل على أخذ كلمة من كلمات الثقافة الشعبية، فيعمل على تفحصها فحصا دقيقا يمكنه من فهم الظاهرة وتحليلها.

1- الطقوس

لقد كان الإنسان منتجا للطقوس، وأينما وجد الطقس وجد الإنسان، وما وجد الطقس كذلك إلا لهدف أساسي ما، والطقوس تبين لنا التطور التدريجي الذي بلغه الإنسان، وقد كان خوف الإنسان من الظواهر الطبيعية والحيوانية سببا في بروز الطقوس؛ فالإنسان عبر التاريخ تمكن من التحكم على النزعات النفسية انطلاقا من الممارسات الطقوسية التي يعملها يوميا ويجتهد في بنائها، والطقوس كانت مبنية بطريقة عفوية، فكلما فشل الإنسان تحقيق هدف ما، إلا وغيّر الطقس بطقس آخر وهكذا دواليك، واستمرار الإنسان في بناء هذه الطقوس، أضحت لديه سفرا كاملا من الطقوس، وما دام الإنسان منتج لها، فإنه يعد محورا للعملية الهرمنوطيقية، وبالتالي، فإن تأويل الطقوس وفهمها يعدّ أمرا محتوما في فهم الإنسان من خلال ظواهره وقضاياه.

إن الممارس للحس النقدي الهرمنوطيقي سيكشف أن هذه الطقوس حاملة لمجموعة من الرموز والدلالات التي تحيط بها، "إن الإنسان لا يتحرك وسط أشياء وموجودات فقط، بل بين رموز ودلالات وتمثلات"[6]، والمتأمل لها سيظهر أن الطقوس هي البنية الحوارية الحركية بين الإنسان والعالم وما يوجد فيه - الحيوانات، الآلهة، الظواهر الكونية ـ والإنسان قديما كان يتواصل مع الآلهة انطلاقا من ممارسته لمجموعة من الطقوس، فتقديم القرابين وترتيل ترانيم وأهازيج طقوسية معينة تعتبر أساسا للفتح حلقة تواصل بين العالم الواقعي والعالم المثالي، والظاهر أن مجموعة من البقايا الأماكن المقدسة (الكنائس والمداشر والأضرحة، والأحجار المقدسة)، التي لازالت تستقبل كما هائلا من الناس يحجّون هذه الأماكن طلبا للبركة والتبرك، كلها معطيات مهمة بالنسبة للناقد الهرمنوطيقي من أجل فهم نمط من الذهنيات السائدة في عصر ما، وهذه المعطيات وحدها ليست كفيلة في تفكيك ثقافة مجتمع ما، ولكن تعتبر مفاتيح للدخول إلى عالم النفس الباطنية للإنسان إلى حد ما.

2- العادات

الاعتقاد الراسخ لدى السواد الأعظم من الناس في المجتمع حول الحفاظ على الاستقرار والعرف القائم، يتمثل في إعادة الإنتاج الطقوسي واستمراريته، وإحيائه مرة أخرى وهكذا دواليك، حيث إن تكرارية الفعل الطقوسي الاجتماعي يجسّد حدثا معينا في الزمان والمكان، وينطبع في ذهنية المجتمع وهذا يتم استعادة الفعل الطقوسي بشكل أتوماتيكي، ويسمى ذلك عند أهل الدراسات والأبحاث في الأنثروبولوجيا وعلم اجتماع "بالعادات" ومفردها "عادة".

تستخدم كلمة عادة للدلالة على مجموع الأنماط السلوكية التي يحملها التراث، وتعيش في الجماعة على حد تعبير عالم اجتماع "سابير sapir"، ويعرفها مالينوفسكي أنها "أسلوب مقنن من أساليب السلوك يتم فرضه تقليديا على أفراد المجتمع المحلي"[7]، وفرض ممارسة العادة تتم بطريقة لاشعورية في ذهنية المجتمع، حيث إن استمرارية الطقوس، والممارسات السلوكية تؤكد على مدى فاعلية ومصداقية هذا الفعل السلوكي بطريقة غير مباشرة، وعليه، فإن الممارس للحس النقدي التأويلي في هذه الحالة مجبر على الانخراط في هذا الفعل السلوكي حتى يستطيع أن يمسك بالتسنينات أو القوانين التي تشكل العادة. وما دامت العادات تنتقل من جيل إلى جيل، فإنه من الصعب جدا كشف الرواسب الثقافية في المجتمع الحاضر التي بواسطتها تبنى العادات، لكن هذا لا يعني استحالة كشف واستنباط هذه الرواسب المشكلة للعادة، إنما الأمر يحتاج فقط إلى تحليل بعق أو الحفر أركيولوجيا في تخوم العادات، وما يزيد صعوبة في إدراك الميكانيزمات الكامنة فيها، هي إشكالية تحديد الأنساق المنظمة للرواسب أو المخلفات الثقافية المشكلة للعادات.

3- المعتقدات[8]

إن كل ما وصلت إليه الذات الإنسانية من تقدم وحضارة، إنما كان في البدء عبارة عن أفكار أولية غير مرتبة وغير منتظمة، بل كانت عبارة عن شرارات فكرية تتخاطر في النفس البشرية بفعل ما يدور حولها من مخاطر تهدد حياتها، سواء الظواهر المناخية (الزلازل، والبراكين، والرياح القوية، وصوت الرعود....)، أو ظواهر حيوانية (الحيوانات المفترسة، الأصوات...)، من هنا بدأت الإنسانية تبحث عن الكيفية التي يمكنها من السيطرة على هذه الظواهر، وبذلك أصبحت تتبادر إلى ذهنها مجموعة من الأفكار، ويمكن أن نسمي هذه الأفكار، أو كما سماها علماء الأنثروبولوجيا بالمعتقدات الشعبية.

إن المعتقد "عادة يتألف من عدد من الأفكار الواضحة والمباشرة، تعمل على رسم صورة ذهنية لعالم المقدسات، وتوضح الصلة بينه وبين عالم الإنسان، وغالبا ما تصاغ هذه الأفكار في شكل تراتيل وصلوات"[9]، فالظواهر المذكورة أعلاه تعد عند الإنسان مقدسات، بعدما عجز عن تحكمها، وبالتالي أصبح يتقرب إليها عن طريق تقديم القرابين والتراتيل، وقيل إن الإنسان البدائي استفاد من أصوات الحيوانات وأصوات الظواهر الجوية، في تشكيل الوعي الصوتي لديه، لأن الأفكار وحدها غير كافية للتواصل مع هذه الظواهر، فلا بد من استخراج هذه الأفكار واستخدامها من أجل التحرر من الهواجس النفسية التي تراوده، واستجماع الإنسان لهذه المعتقدات تشكلت لديه سفرا كاملا، ويرجع لها كلما صادف ظاهرة ما، والحال أن المعتقدات مرتبطة دائما بالذهن، فإنها تعد من أصعب الموضوعات دراسة، "وذلك من حيث اختبائها في نفوس أصحابها وقد يترتب على تبنِّيها سلوك دال عليها".[10]

إن الممارس للحس النقدي التأويل في الثقافة الشعبية[11]، لا يكتفي في هذه الحالة بوصف هذه المعتقدات، بقدر ما يستنطقها من خلال أفواه العامة وارتباطها بالممارسات الثقافية وتجلياتها في التمثل الثقافي، وكذلك البحث عن أصل هذه المعتقدات، وبهذا يمكن له من معرفة أصل كل معتقد ودلالاته الرمزية.

4- المقدس والمدنس

المنهج النقدي الهرمنوطيقي يسعى إلى الفهم الدقيق في تخوم الثقافة الشعبية عند الشعوب

إن كل الأنشطة والممارسات الثقافية الإنسانية- العادات والتقاليد والمعتقدات والطقوس- وضعت الإنسانية بين جدلية معقدة، فكل ممارسة ما، إلا ولها زاويتان، زاوية تدعمها وترسخها وتمنحها قدرا وافرا من القداسة والاحترام، ومن زاوية أخرى تتخذ هذه الممارسة طابع التدنيس والتبخيس ما يجعلها محرمة ومكرهة الاستعمال، بهذا المعنى إننا في صدد الحديث عن جدلية المقدس والمدنس.

والحال أن ظواهر الثقافة الشعبية بين ما هو محسوس وما هو مجرد، يجعل تعريف المقدس أمرا في غاية الصعوبة، إذ لا يمكن حصره من خلال زاوية محددة نظرا لتشابك وتعالق هذه الظواهر فيما بينها، حتى وإننا نجد أحيانا أنه عندما نتحدث عن المقدس، فلا نشعر بأنفسنا أننا نتحدث عن المدنس بشكل غير مباشر، وبالتالي فالممارس للحس النقدي التأويلي في هذه الناحية، دائما ما يضع في الحسبان أن الوصول إلى نهائية الدلالة غير ممكن بل وغير جائز، لأن الهرمسية في الأصل مزاجية، حيث إن مهمتها العظمى هو عدم الاكتفاء بمعنى منفرد.

إننا بمنطق جادامر لا يمكن أن نعرف شيئا إلا بوجود توقعات مسبقة تساعدنا على تعريف هذا الشيء، غير أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، بل يتطلب مراجعة هذه الإسقاطات، حتى يتسنى لنا استحضار إسقاط جديد من المعنى. "وهذه العملية الدائمة المستمرة من الإسقاط الجديد هي حركة الفهم والتأويل، وعلى المؤول لكي يبلغ أقصى فهم ممكن ألا ينخرط فحسب في الحوار مع النص، بل أن يفحص على نحو صريح منشأ المعنى المسبق الذي بداخله ومدى صحة هذا المعنى"[12]. "وبما أننا لا نعايش المقدس إلا رمزيا، فإنه يتحول في ذاته إلى قوة فاعلة، ويصاحب العلاقات الإنسانية في حركتها الذائبة دون توقف"[13] والباحث في مجال التأويليات يدرك مدى فاعلية وديناميكية المقدس في إطار ذوبانه في الجسد الاجتماعي وفي كل مكان وزمان.

خاتمة

لا يسعنا في هذا المقام، إلا أن نروم القول بكون الثقافة الشعبية كموضوع وكنص تظل في الكمون وتظل كذلك متسترة ومتخفية، ريثما يبدأ القراء والنقاد في التعامل معها آنذاك تنبجس كالماء، وتبدأ العملية عبر التاريخ. إن المناهج النقدية في العلوم الإنسانية بصفة عامة، لا تملك أجوبة مطلقة، بل هي الأخرى تجتهد للوصول إلى ما يشبه الحقيقة، والمنهج النقدي الهرمنوطيقي يسعى إلى الفهم الدقيق في تخوم الثقافة الشعبية عند الشعوب، غير أنه لا يدعي الحقيقة المطلقة لهذا الفهم، إنما يوقع الباحث فيها بين نصوصها، لكي يساهم في سلسلة التأويل اللانهائية التي تشكل علم تاريخ وجود هذه الثقافة الشعبية.

 

المصادر والمراجع:

  • إمبرتو إيكو "التأويل بين السميائيات والتفكيكية"، ترجمة سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، الطبعة الثانية، 2004
  • إيكه هولتكرانس "قاموس الإثنولوجيا والفولكلور"، ترجمة محمد الجوهري وحسن الشامي، دار المعارف بمصر، 1973
  • د عادل مصطفى "فهم الفهم، مدخل إلى الهرمنوطيقا، من أفلاطون إلى غادامير"، رؤية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 2008
  • "الدراسة العلمية للمعتقدات الشعبية" الجزء الأول، سلسلة علم الاجتماع المعاصر، الكتاب العشرون، دار الكتاب للتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 1978
  • عبد الكريم خليل سيد أحمد "دراسات في المعتقدات الشعبية"، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، الطبعة الأولى، 2013
  • عبد الله بريمي "السيرورة التأويلية في هرمنوسيا هانس جورج غادمير وبول ريكور" إصدارات دائرة الثقافة والإعلام، حكومة الشارقة 2010
  • عبد الهادي عبد الرحمن "عرش المقدس، الدين في الثقافة والثقافة في الدين"، دار الطليعة بيروت، الطبعة الأولى، 2000
  • عياد أبلال "أنثروبولوجيا الأدب" دراسة أنثروبولوجية للسرد العربي، روافد للنشر والتوزيع، طبعة ثانية 2015
  • فراس السواح "دين الإنسان"، دار علاء الدين، الطبعة الرابعة، 2002
  • فريدة بوجيدة "الثقافة الشعبية والسنيما المغربية"، مطبعة الجسور ش.م.م، الطبعة الأولى، 2015
  • مارتن هايدغر "السؤال عن الشيء"، المنظمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى، بيروت، أكتوبر 2012
  • هانز جورج غادمير "اللغة كوسيلة للتجربة التأويلية"، ترجمة: أمال أبي سليمان مجلة العرب والفكر العالمي، ع 3/1988

     

[1] الثقافة الشعبية تعني كل ما تنتجه الجماهير من تعابير إبداعية وثقافية، إن كان على مستوى الشعر الشعبي أو القصة أو على مستوى الرسم أو الأعمال اليدوية التي لها طابع فني إبداعي. فريدة بوجيدة "الثقافة الشعبية والسنيما المغربية"، مطبعة الجسور ش.م.م، الطبعة الأولى 2015، ص 19، مأخوذ من اللعبي عبد اللطيف، في حوار مع يمنى العيد، الطريق، مجلة، العدد الثالث أغسطس 1983

[2] إمبرتو إيكو "التأويل بين السميائيات والتفكيكية"، ترجمة سعيد بنكراد، المركز الثقافي العربي، الطبعة الثانية 2002، ص15

[3] هانز جورج غادمير "اللغة كوسيلة للتجربة التأويلية"، ترجمة: أمال أبي سليمان مجلة العرب والفكر العالمي، ع 3/1988، ص21

[4] عياد أبلال "أنثروبولوجيا الأدب" دراسة أنثروبولوجية للسرد العربي، روافد للنشر والتوزيع، طبعة ثانية 2015، ص47

[5] مارتن هايدغر "السؤال عن الشيء"، المنظمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى بيروت، أكتوبر 2012، ص47

[6] عبد الله بريمي "السيرورة التأويلية في هرمنوسيا هانس جورج غادمير وبول ريكور" إصدارات دائرة الثقافة والإعلام، حكومة الشارقة 2010م، ص17

[7] إيكه هولتكرانس "قاموس الإثنولوجيا والفولكلور"، ترجمة محمد الجوهري وحسن الشامي، دار المعارف بمصر، 1973، ص247

[8] المعتقدات يمكن اعتبارها مجموعة من الأفكار والتمثلات الأولية التي تتبادر وتتشكل في ذهن الإنسان، انطلاقا من احتكاكه بالطبيعة أو جراء اصطدامه بأمور لم يسبق رؤيتها تثير الخوف أو ما شابه ذلك، كتعرض الإنسان البدائي للظواهر الطبيعية أو الحيوانية.

[9] فراس السواح "دين الإنسان"، دار علاء الدين، الطبعة الرابعة، 2002، ص49

[10] عبد الكريم خليل سيد أحمد "دراسات في المعتقدات الشعبية"، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، الطبعة الأولى، 2013، ص8

[11] تدل صفة "الشعبية" هنا على ما تدل عليه عبارة الأغاني الشعبية أو العادات الشعبية، أي أننا نقصد للمعتقدات التي يؤمن بها الشعب فيما يتعلق بالعالم الخارجي والعالم فوق الطبيعي. محمد الجوهري "الدراسة العلمية للمعتقدات الشعبية" الجزء الأول، سلسلة علم الاجتماع المعاصر، الكتاب العشرون، دار الكتاب للتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى، 1978، ص42

[12] د. عادل مصطفى "فهم الفهم، مدخل إلى الهرمنوطيقا، من أفلاطون إلى غادامير"، رؤية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، 2008، ص21

[13] عبد الهادي عبد الرحمن "عرش المقدس، الدين في الثقافة والثقافة في الدين"، دار الطليعة بيروت، الطبعة الأولى، 2000، ص18