عُلومُ الدينِ وعُلومُ الإنسانِ: أعمالُ مرسيا إلياد (1907-1986)


فئة :  ترجمات

عُلومُ الدينِ وعُلومُ الإنسانِ: أعمالُ مرسيا إلياد (1907-1986)

عُلومُ الدينِ وعُلومُ الإنسانِ: أعمالُ مرسيا إلياد (1907-1986)[1]

تأليف: جوليان رِئِيس Julien Ries[2]

المترجم: بوجاوي ناصر الدين[3]، بوزيدي نعيم[4]

ملخص:

قَضى مرسيا إلياد نحبَه في مقاطعةِ شيكاغو يوم 22 من نيسان/ أبريل 1986 وقد كانَ على أُهبةِ الاستعداد لإنجازِ المُجلّدِ الرابعِ من [مؤلفه] تاريخ المعتقدات والأفكار الدينية. وفي كانون الأول نشبَ حريقٌ أتى على مكتبه في جامعة شيكاغو، وتعرّضت العديدُ من مخطوطاتهِ للتلف. على الرغم من ذلك، فإنَ هذا الفقدانَ، بالنسبة إلى علوم الأديانِ، كما يبدو ليس مما يتعذر تعويضه طالماَ أنهُ محصورٌ [بفقدان] لأقصوصات غير مكتملةٍ ولمذكرةٍ يوميةٍ تعودُ لسنة 1883.

كانَ مَسقطَ رأسِه في بوخارست يوم 9 من آذار، وكانَ ابن ضابطِ في الجيشِ الرومانيّ، ولقد قدّمَ مذ سنواتِه في الثانويةِ لمحةً عن [مذكرته] وعود الاعتدال الربيعي والخريفي. لقد جعلَ منه فُضُوله لكلِ حقولِ المعرفةِ، علاوةً على اهتمامه بالسلوكِ البشريِّ، إضافةً إلى مخيلتِهِ المبدعةِ المشدودةِ الوَثاقِ إلى التقصيّ الدؤوب عن الحقيقةِ، فَضْلاً عن موهبةِ الكاتبِ [التي ينعم بها]، بينما كانَ يباشرُ تكوينَه الجامعيّ في بوخارست، مثقفًا شاباً مشهورًا في كلِ أقطار رومانيا. في واقع الأمر، لما بلغ من العمرِ ثمانيةَ عشرَ عاما كانت لهُ قائمةُ مراجعَ تحتوي على مئاتٍ العناوينِ..

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا

 

[1] Ries Julien. Science des religions et sciences humaines. L'œuvre de Mircea Eliade (1907-1986). In: Revue théologique de Louvain, 17ᵉ année, fasc. 3, 1986. pp. 329-340

[2]- هو قسيسٌ كاثوليكيٌّ من بلجيكا يُعتبر عالمَ أنثروبولوجيا ومؤرخ أديانٍ يتمتع بشهرةٍ عالميةٍ، وهو بروفيسور في جامعة لوفان ومؤسّسٌ لمركزِ تاريخ الأديان في ذات الجامعة وتعود شهرتُه لتطويرهِ فكرة "الإنسان الدينيّ" l'Homo religiosus داخل الأنثروبولوجية الدينية. ولد في أبريل عام 1920، وتابع دراسته في اللاهوت طيلة 4 سنوات، في السنوات الإعدادية للكهنوت وعيّن قسيساً في 1945، وواصلَ دراساته العليا في اللاهوت والدراسات الشرقية، فأحرز شهادة الليسانس في اللاهوت عام 1948 وفي الفيلولوجيا وتاريخ الشرق عام 1949. في عام 1956، حاز على شهادة الدكتوراه في اللاهوت ثم أصبح أستاذاً للمسيحية الكاثوليكية ولقد طوّر أنثروبولوجيا أساسية للدين، l’anthropologie fondamentale de la religion وأصبح يشتهر بعبارته المشهورة التي تذهب إلى أن الكائن الإنسانيّ في أصله متديّن l’être humain est dès l'origine religieux ولقد ألف ما يربو عن 680 مؤلفاً بين مقالٍ ومصنفٍ في ميدان تاريخ الأديان، كما ترجمت أعماله إلى لغات العالم ولقد كرمته الأكاديميةُ الفرنسية، بعدما اقترح ليفي شتراوس نفسه منها ذلك على أعماله بالغة الأهمية؛ من أعماله باللغةِ الفرنسية: التعبير عن المقدّس في الأديان الكبرى (في ثلاثة مجلدات)، وأيضاً كتاب: الإنسان والمقدّس، وأيضاً كتاب بعنوان: ثوابت المقدس: الرمز والأسطورة والطقس، وله كتاب آخر بعنوان: الإنسانُ الدينيّ واختباره للمقدّس: مَدخلٌ لأنثرولوجيا دينيةٍ جديدةٍ، وله كتاب آخر بعنوان: أصول الأديان. أما باللغة الإيطالية، فله تصانيف كثيرة نذكر منها: التاريخ المقارن للأديان والتأويلية (في 6 أجزاء)، وله كتاب آخر بعنوان: علم الأديان (في خمسة أجزاء)، وله أيضاً كتابٌ بعنوان: الأسطورة والطقس (في 4 أجزاء).

[3]- الأستاذ بوجاوي ناصر الدين باحث جامعيّ متخصص في الفلسفة الغربية في المدرسة العليا للأساتذة، وهو باحث كذلك في تخصص الفلسفة السياسية والاجتماعية في جامعة الجزائر 02، يشرف على مناقشة أطروحة الدكتوراه عن فلسفة القوة عند نيتشه في المدرسة العليا للأساتذة بوزريعة ورسالة ماجستير في الجدل وتجليه السياسي لدى هيجل وماركس في كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر 02، وهو باحثٌ مهتمٌ بقضايا الفكر والثقافة النقديين، وهو شارحٌ لامعٌ لفلسفة نيتشه. له العديد من المساهمات العلمية والمشاركات في التظاهرات العلمية وصاحب كتاب بعنوان: الحياة والصراع: في المفهوم الغريزي للإرادة عند نيتشه، الصادر عن دار كنوز الحكمة، وله أيضاً عدة مقالات من بينها مقال بعنوان: صِراعاتٌ وغريزيّاتٌ في أنطولوجيا التعدد لدى نيتشه، الصادر عن المجلة المحكمة متون ضمن المجلد الثامن والعدد الرابع. ولقد أنهى كتابة أربعة مصنفاتٍ في غاية الأهمية معدةُ للطبع منها، ما هو مخصصٌ لفلسفة لفيناس، ومنها ما هو مخصص لفلسفة إميل سيوران.

[4]- بوزيدي نعيم: باحث جامعيّ متخصّص في المنطق وفلسفة العلوم في جامعة الجزائر 02، عضو بمخبر فلسفة علوم وتنمية، جامعة وهران