جدلية الغيب والإنسان والطبيعة نموذجا تفسيريا للوجود

فئة :  أبحاث عامة

جدلية الغيب والإنسان والطبيعة نموذجا تفسيريا للوجود

محاور الدراسة:

1- تحرير الجهاز المفاهيمي

2- في نقد الاتجاهات المتعارضة مع مضمون الجدلية الثلاثية

3- بسط فكرة الجدلية الكونية

4- خاتمة

ملخص الدراسة:

ظل الوجود الإنساني مشدودا إلى تفسيرات جزئية، أحكمت عليه أصنافا من الإسقاط والعسف في صياغة رؤية فلسفية لقضية الإنسان الأولى، وهي الوجود. ومن هنا افترقت المدرسة اللاهوتية والمدرسة الوضعية، فشقت كل واحدة مسلكا دوغمائيا في تكييف المصير البشري؛ فإذا كانت الأولى توغل في اختزال الإنسان في بعده الغيبي، وطرد البعد الآخر الذي يشكله الواقع، فإن الثانية نزعت به منزعا ماديا صرفا، فسلبت منه جانبه الروحي الميتافيزيقي.

لكن القرآن بخلفيته الكونية ورسالته العالمية، كان له توجيه مغاير في بلورة البعد الأنطولوجي في الإنسان، فوضعه في إطار فلسفي جديد قوامه: جدلية الغيب والإنسان والطبيعة التي تعيد ترتيب هذه المفاعيل في صيغة مطلقات سرمدية متفاعلة ومتداخلة لا استلاب فيها...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا