التيار القرآني في المغرب: البدائل والمقاربات

فئة :  أبحاث عامة

التيار القرآني في المغرب: البدائل والمقاربات

التيار القرآني في المغرب: البدائل والمقاربات[1]


محاور الدراسة:

1-القرآن الكريم وتعدّد المدارس

2-القرآنيون ودوافع الظهور

3-القرآنيّون ردّة فعل طبيعية

4-التيّار القرآني: المآخذ والعقبات

ملخص الدراسة:

يعدّ التيار القرآني في المغرب تياراً جديداً، وإن كان ظهوره في المشرق وخاصّة في مصر سبق بكثير تواجده على الساحة المغربية لاعتبارات مختلفة. فالإصلاح الديني في المغرب كما قلنا سابقاً، لم يكن يوماً فضاءً للنقد والتقويم، بل كان ساحة يتم فيها التضييق والتسييج على كل ما من شأنه أن يكون مدعاة لخلق توترات دينية أو اجتماعية. ظهر هذا التيار وكانت روافده ممتدة إلى المشرق العربي، من خلال الكثير من رواده خاصة أحمد صبحي منصور ومصطفى كمال مهدوي وغيرهم كثير، وربما سبق هؤلاء الكثير ممن حاولوا أن يكتشفوا ويفعِّلوا قواعد نقد المتن، في محاولة لوضع اليد على الاختلالات الكبيرة التي يعرفها علم الحديث، ومهدوا بذلك لمن جاء بعدهم الطريق لظهور هذا التيار الإصلاحي الذي امتدت آثاره على الساحة المغربية ولو في شكل محاولات فردية، لم ترتق بعد لتشكل تياراً قائماً يمكن أن يصل إلى حدود الحركة الإصلاحية.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]- لفظ القرآني يعني في عرف من أطلقوه على أنفسهم الجماعة التي تكتفي بالقرآن وحده دون الحاجة إلى ما يسمى بالسنة النبوية، ومن المؤسسين لهذا التيار محمد صبحي منصور صاحب موقع أهل القرآن. وبالتأمل فكلمة قرآني تحمل معنى قدحياً أكثر منه معنى ايجابي، وما فعله هذا التيار إن كان له من فضل هو تفعيل القواعد الخاصة بنقد المتن.