تعريف الكاتب

يوسف هريمة

يوسف هريمة

باحث مغربي، حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في الدراسات الإسلامية، تخصص مقارنة الأديان، بجامعة الحسن الثاني، بوحدة البحث والتكوين "مستقبل الأديان والمذاهب الدينية بحوض البحر الأبيض المتوسط". مهتم بالشأن الديني والثقافي والفكري في العالم الإسلامي. له العديد من الأبحاث والدراسات والمقالات، وكتاب بعنوان "ولادة المسيح وإشكالية التثاقف اليهودي والمسيحي. دراسة تحليلية مقارنة من خلال الكتاب المقدس ". شارك في العديد من الكتب الجماعية التي تشرف عليها مؤسسة مؤمنون بلا حدود، منها كتاب "مقاربات معرفية في الإصلاح الديني" وكتاب "محاولات تجديد الفكر الإسلامي مقاربة نقدية"، وكتاب " مفهوم تطبيق الشريعة عند دعاة الإسلام السّياسي مقاربة نقدية "، وكتاب " التطرف الديني في فكر الجماعات الإسلامية: نحو مقاربة تفسيرية "، وكتاب " التسامح في الثقافة العربية رؤية نقدية ". كما شارك في مجموعة من الندوات والحوارات المكتوبة والمتلفزة، واللقاءات الفكرية.

مقالات للكاتب يوسف هريمة

التديّن من مأزقِ الانغلاق إلى رهاناتِ العقلنة

التديّن من مأزقِ الانغلاق إلى رهاناتِ العقلنة

أنْ تدين بدِينٍ معين، أو تتمثّل مرجعيات فكرية أو ثقافية أو دينية تعتبرها مقدّسة، لا ينبغي تجاوزها. أو تعتقد أنَ المجال الديني لا يترك هوامش يطلق فيها الإنسان عنان عقله، دون أنْ يحسّ بالضّيق...

للمزيد...
ما معنى أنْ تكون متطرِّفاً؟ بحثٌ في ما وراء الحدث

ما معنى أنْ تكون متطرِّفاً؟ بحثٌ في ما وراء الحدث

كثيراً ما نبحث وراء الأحداث عما يشفي غليلنا في مقاربة موضوعات تثير حفيظتنا، أو تعرّي وجهنا الحقيقي، أو تكشف السّتار الذي يحاول كلّ واحد منّا أنْ يخفيه أملاً منه أنّ الحقيقة يمكن أنْ تُزال عبر...

للمزيد...
من السّلفية الوطنية إلى السّلفية التّكفيرية: إدريس هاني قارئاً التّراجع الدراماتيكي لزمن النّبوغ المغربي

من السّلفية الوطنية إلى السّلفية التّكفيرية: إدريس هاني قارئاً التّراجع الدراماتيكي لزمن النّبوغ المغربي

مشكلة هذا الإنسان أنّه دوماً يبحث عن شروط تخلّفه وانحطاطه بعيداً عن ذاتيته، ربّما لأنّ القداسة التي يحيط بها ثقافته، أو مرجعياته الفكرية تمنعه من إحداث أيّ جروح نرجسية يصرّ الإنسان على سترها...

للمزيد...
نحو التّطبيع مع الفلسفة  أو الفلسفة من التّجريد النّظري إلى فنٍّ للعيش

نحو التّطبيع مع الفلسفة أو الفلسفة من التّجريد النّظري إلى فنٍّ للعيش

لا شيء يوحي في ذهنية الكثيرين منّا، أو على الأقل الجزء الغالب فينا بما يغيّر من النّظرة إلى الفلسفة، أو التمثّل السلبيّ ضدّها، سواء تعلّق الأمر بعامة النّاس وسلوكهم الانفعالي الطّبيعي،...

للمزيد...
الأصولية والحرمان الجنسي: المرأة في مواجهة الفتاوى

الأصولية والحرمان الجنسي: المرأة في مواجهة الفتاوى

قيل الكثير وما زال يقال عن قضية المرأة وحقوقها وظروفها وحضورها وغيابها، ليتبيّن أنّها الجرح الغائر في هذا المجتمع، والقلب النّابض الذي لا يريد أنْ يتوقّف إلاّ مع آخر إعلان يسترجع فيه ما تبقّى...

للمزيد...
خطر الإيديولوجيّات الخلاصية؛  طرابيشي قارئاً لفشل الدّيمقراطية في مجتمعاتنا

خطر الإيديولوجيّات الخلاصية؛ طرابيشي قارئاً لفشل الدّيمقراطية في مجتمعاتنا

لأنّنا نفشل دوماً، سواء في ما نحاول أنْ نستنبته من داخل تربتنا، أو في ما نستجلبه من عناوين تبدو للوهلة الأولى خلاصاً وحلاّ سحريا مع قليل من التّمويه والتّزوير. يحق لنا أنْ نتساءل، ليس لأنّ...

للمزيد...
المتاجرة بالخوف: الإنسان في مرمى ثالوث الهدر (الديكتاتوريات/العصبيات/الأصوليات)

المتاجرة بالخوف: الإنسان في مرمى ثالوث الهدر (الديكتاتوريات/العصبيات/الأصوليات)

بينك وبين أحلامك مسافة يحطّمها الخوف. كلّما زاد تلاشى أمل الوصول، هو الخوف أو ذاك الشّعور الذي يلازمنا دون أنْ نتعرف على كنهه أو ماهيته، سوى أنّه المحطم للآمال، أو الدّافع الخفيّ لكلّ المشاعر...

للمزيد...
السّعادة في فلسفة لوك فيري أو نحو تحطيم وهم التّنمية الذّاتية

السّعادة في فلسفة لوك فيري أو نحو تحطيم وهم التّنمية الذّاتية

شيء يمنحنا لذّة هذا الوجود، أو الصّبر على معاناة الطّريق، أو تحمُّل بعض الآلام أو انتظار تحقّق بعض الآمال، إلا ذلك الشّيء المسمّى بالسّعادة. إنّها المبتدأ والمنتهى، وربّما هي الخلاص كما يحلو...

للمزيد...
المفاهيم وتلغيم المشروع الحضاري: من التّسامح إلى الاعتراف

المفاهيم وتلغيم المشروع الحضاري: من التّسامح إلى الاعتراف

في قلب المأساة الثّقافية لا يمكن أنْ يقرّ الإنسان إلا بضعفه، وخيبته، وعجزه عن الاندماج والتوحّد مع ذاته أولا، ومع محيطه ثانيا؛ لأنّ داخل المحنة تكثر الأكاذيب والأباطيل والزّيف، ويتحوّل...

للمزيد...
العودة إلى الخطاب الأخلاقي: الدّواعِي والمآلات قراءة في فلسفة أندريه كونت سبونفيل

العودة إلى الخطاب الأخلاقي: الدّواعِي والمآلات قراءة في فلسفة أندريه كونت سبونفيل

لا بدّ من الاعتراف أنّنا بلغنا من الإفلاس حدّاً لم نعد نستطيع معه النّظر في وجوه الآخرين تباهيا، أو تماهيا، أو حتى محاكاة لوقائع ليس لنا منها غير فكرة الاستنساخ. ولا ضير ما دمنا نعبّر عن فشلنا...

للمزيد...