الخطاب السياسي الإيراني بين مرجعية الأيديولوجية وبراجماتية التأويل

فئة :  أبحاث محكمة

الخطاب السياسي الإيراني بين مرجعية الأيديولوجية وبراجماتية التأويل

محاور الدراسة:

-المحافظون المتشددون (Hardliner Conservatives)

-المحافظون البراجماتيون (Pragmatic Conservatives)

-الإصلاحيون (Reformists)

-القيادة والنظام

-القائد والرئيس

-التغير في ميزان القوة

-عودة الوسط

-السياسة الخارجية الإيرانية وأثرها على الخطاب السياسي الإيراني

-البرنامج النووي الإيراني وأثره على الخطاب السياسي الإيراني

-مواقف التيارات السياسية من البرنامج النووي

-خاتمة

ملخص الدراسة:

يثير مصطلح "الخطاب السياسي" عدة تساؤلات، منها: ما المقصود بالخطاب السياسي بشكل عام؟ وما هي أهم أبعاده؟ وهل يمكن لأي خطاب سياسي أن يظل أيديولوجيًا حتى النهاية دون الأخذ بالاعتبار الأبعاد العملية "البراجماتية" التي تقتضيها مصلحة الدولة كما علمتنا السياسة؟ وهل تنطبق إجابات الـتساؤلات السابقة على الخطاب السياسي الإيراني؟ أم ثمة جديد يحمله الأخير في طياته؟

ويعرف الخطاب السياسي، بشكل عام، بأنه شكل للتخاطب بالواسطة يسعى، عن طريقه، متكلم ما سواء أكان فردًا، أم تيارًا، أم حزبًا،... إلخ، إلى الوصول إلى السلطة والظفر بها عبر خوض صراع سياسي ضد أفراد، أو جماعات، أو أحزاب أخرى.

وبناءً على ما سبق، غالبًا ما يتضمن أي خطاب سياسي بعدًا براجماتيًا؛ فالخطاب السياسي يرتبط عادة بخطاب للسلطة، والحصول على السلطة والاحتفاظ بها يعد في المقام الأول قضية خطابية...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا