العام والخاص كمدخل لفهم العلاقة بين الدين والسياسة: "محاولة أولية في تأسيس نموذج نظري للفهم"

فئة :  أبحاث محكمة

العام والخاص كمدخل لفهم العلاقة بين الدين والسياسة: "محاولة أولية في تأسيس نموذج نظري للفهم"

العام والخاص كمدخل لفهم العلاقة بين الدين والسياسة*:

"محاولة أولية في تأسيس نموذج نظري للفهم"


محاور الدراسة:

-تقديم

-أولا: السياسي من خلال العام والخاص (محاولة للفهم)

1- ما الذي يربط العام بالسياسة والسياسي؟

2- ما اللذي يميز العام عن الخاص؟

3- ما أهمية التمييز بين العام والخاص؟

-ثانيا: جدلية الديني والسياسي: في الحاجة إلى المجتمع المدني وإلى الديمقراطية

1- جدلية الديني والسياسي جدلية ممتدة ومستمرة في الزمان والمكان

2- جدلية الديني والسياسي في تاريخ المسلمين

3- حاجة العالم العربي الإسلامي للمجتمع المدني والديمقراطية

-خاتمة

ملخص الدراسة:

إن الدافع إلى التفكير في تأسيس نموذج نظري، على أساس التمييز بين العام والخاص، لفهم إشكالية العلاقة بين الديني والسياسي، هو معطيان، أحدهما تاريخي، والثاني واقعي.

تاريخيا عرفت الرقعة العربية الإسلامية، في مشرقها ومغربها، منذ ما دعي وعرف بـ"انقلاب الخلافة إلى ملك" شكلا وحيدا للدولة، هو دولة السلطان، وهي كما صورها تراثها السياسي[1] وكما نظر لها ابن خلدون دولة قهر وشوكة واستبداد وعصبية.[2]

ويتموقع هذا التراث الفكري على النقيض من كل مقومات النظريات التي قامت عليها الأدبيات السياسية المحايثة لتأسيس الدولة الحديثة[3]. فمن جهة يحول الربط "العضوي" الذي يقيمه هذا الفكر بين الدولة و"شخص" السلطان دون تبلور فكرة الشيء العام، مما يؤدي على الدوام، وباستمرار إلى تغذية الفصم الأزلي بين الفرد والدولة وإلى إذكاء التعارض والتخارج بين "الحرية" و"الدولة" داخل هذه المجتمعات...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- نص المداخلة الذي ألقي في الندوة التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان: "الإسلاميين ما بعد الربيع: المواقف، سؤال التجديد الآفاق"، بتاريخ 30- 31 مارس 2013، مراكش، المغرب.

[1]- المقصود هنا بالتراث السياسي للدولة السلطانية هو الآداب السلطانية

[2]- عز الدين العلام، الآداب السلطانية، دراسة في بنية وثوابت النظام الخطاب السياسي، سلسلة عالم المعرفة، عدد 324، فبراير 2006، المطابع الدولية، الكويت، ص 206

-[3] ن. م، ص 207