العتــــبة فـي التراث الإسلامي: قراءة في الوظائف مـــــن خلال أنموذجيْن من كتب التفسير

فئة :  أبحاث عامة

العتــــبة فـي التراث الإسلامي: قراءة في الوظائف مـــــن خلال أنموذجيْن من كتب التفسير

تصميم البحث:

I في علاقة عتبات التفسير بالنصّ القرآني

II – في علاقة عتبات التفسير بمتونها

خاتمة

نقدّم في هذه الورقة قراءة في وظيفة العتبة في نصوص تفسير القرآن. ونعني بالعتبة في هذا الحقل المعرفي، خطبة الكتاب أو مقدّمته، ونعلّل اهتمامنا بهذا الحقل المعرفي بسببين اثنين على الأقلّ:يتمثّل الأوّل في حضور العتبة المكثّف في هذه النصوص، منذ بواكير التدوين؛ أي في أوّل نصّ مؤسّس، وهو "جامع البيان في تأويل آي القرآن" لأبي جعفر محمّد بن جرير الطبري، المتوفّى سنة 310هـ.، إلى أحدثها؛ والثاني في ندرة الدراسات المهتمّة بوظيفة "العتبة" في النصّ الديني بصفة عامّة، وفي كتب التفسير بصفة خاصّة.

سنكتفي بقراءة في عتبة المؤلّف، (المقدّمة الأصليّة الذاتيّة) دون البحث في العتبات الأخرى، من جنس عتبة الناشر أو المحقّق أو المقدّم... باعتبارها، في أغلب الأحايين، تعيد ما أنجزه المؤلّف في تقديمه، بصياغة مغايرة شكلاً مع الإبقاء على المضمون، أو تضيف أشياء أخرى، مثل الفهرسة والترجمة، وتستحق هذه العتبات الثواني، إن جاز القول، دراسة مستقلّة بذاتها.

اعتمدنا لإنجاز هذا البحث، أنموذجيْن من التفاسير اثنين؛ فاخترنا تفسير الطبري، بوصفه أوّل تفسير دُوِّن في الثقافة الإسلاميّة، اعتمد فيه مؤلِّفه المأثور عن الرسول والصحابة، سبيلاً، لتأوّل معاني آي القرآن، وقد صرّح بذلك مبرزًا موقفه من القول في القرآن بالرأي؛ واخترنا كذلك "تفسير التحرير والتنوير" لمحمّد الطاهر بن عاشور، لانتمائه إلى الفترة الحديثة، انتهج مؤلّفه منهجًا في تأويل القرآن مغايرًا للأوّل ولكثير من التفاسير الأخرى حسب ما صرّح به.

* محمّد عبد الوهاب يوسفي باحث من تونس

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا