الفكر الإصلاحي المغربي ومسألة الإصلاح الديني: الرحالات السفارية أنموذجا

فئة :  أبحاث محكمة

الفكر الإصلاحي المغربي ومسألة الإصلاح الديني: الرحالات السفارية أنموذجا

الفكر الإصلاحي المغربي ومسألة الإصلاح الديني*:

الرحالات السفارية أنموذجا

(رؤية نقدية)


محاور الدراسة:

أولا: سؤال الإصلاح أم سؤال التحديث وبأية مرجعية؟

ثانيا: الصوفية جدار الممانعة وعائق أمام مشاريع الإصلاح

ثالثا: النظام السياسي وتحديات إصلاح الدولة والدين

رابعا: الإصلاح الديني أمام مظاهر الحداثة: دهشة الفقيه وروح المجدد! - الرحلات السفارية أنموذجا

ملخص الدراسة:

شكلت لحظة الصدمة للوعي العربي بداية موفقة لنقد الذات، كما أنها كانت لحظة مهمة للاشتغال على مسألة الإصلاحات الداخلية العربية؛ فحملة نابليون على المشرق سنة 1798-1801 واستعمار الجزائر سنة 1830، واستعمار جارتها تونس، ثم اختلال موازين القوى بين الآيلة التونسية والخلافة العثمانية التابعة لها، شكل كل ذلك دعوة مباشرة لمراجعة الذات وتتبع الاختلالات التي تضخمت وبرزت على شكل تناقضات صارخة، واضطرابات شجعت أطماع المستعمر الأجنبي، للتوسع بشكل ملحوظ، على حساب القوى الإقليمية العربية والإسلامية الكلاسيكية، وكانت تدخلاته بذريعة إجراء إصلاح شمولي في المؤسسات والبنية الاجتماعية والسياسية وتحديث جوانب من حياة الناس.

لقد عاش المغرب كغيره من أغلب البلدان الإسلامية فترة حرجة، اتسمت بتداعي الفكر الخرافي والجمود الفكري والعلمي وتهافتت القوى الخارجية عليه لموقعه الاستراتيجي من الجغرافية الإسلامية تاريخيا وجغرافيا وثقافيا، ولأن هذه الأسباب وغيرها - مثلا هزيمة إيسلي1844م ومعركة تطوان1859 و1860م-، جعلت بعض المفكرين والتنويريين المغاربة ينتبهون لما يحاك ضد بلدهم من مكائد ومؤامرات، انبروا للبحث عن حلول للأزمة والإعلان عن رؤاهم الإصلاحية في مختلف المجالات خصوصا منها الفكرية والدينية...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- نص المداخلة الذي ألقي في الندوة التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان: "الإصلاح الديني والتغيير الثقافي: نحو رؤية إنسانية"، بتاريخ 18-19-20 ماي 2012، مدينة المحمدية، المغرب.