جدل الدراسات النقدية الحديثة والمعاصرة للكتاب المقدس

فئة :  أبحاث محكمة

جدل الدراسات النقدية الحديثة والمعاصرة للكتاب المقدس

محاور الدراسة:

-تمهيـد

-أولا: أهمية التوجه إلى دراسة الأديان دراسة علمية

-ثانيا: هدف النقد ومزاياه

-ثالثا: تأسيس الدراسة النقدية للكتاب المقدس

-رابعاً: نقد الكتاب المقدس في الدراسات المعاصرة

-خامسا: مقاربات فلسفية دينية لإيجاد حل

-خاتمة

ملخص الدراسة:

تحوّل الدّين في أوربا الحديثة إلى موضوع بحث مستقل لتخصصات علمية عديدة، بعد تطورات تاريخية وعلمية وفلسفية عديدة، هذا ما مكّن الدراسات الدينية أن تعرف تقدماً نوعياً، بعيداً عن الطروحات الماضية التي غلبت عليها السذاجة والخرافة والعاطفة في وصف الدّين وتحليل مضامينه، حيث ظهرت تخصصات تدرس الدّين من كل النواحي: أصل الدين بين التوحيد والتعدد والطقوس والمشترك والمختلف فيه بين الأديان السماوية من نبوة ومعجزات وشرائع. هذه الدراسات تستند إلى خلفيات ورؤى ومناهج ومدارس مختلفة، حيث نجد الدارس المؤمن بدينه، كما نجد الذي يرفض كل الموروث، ويؤمن بإله كما يحب هو أن يؤمن به ويراه، كذلك نجد الملحد الرافض للدّين جملة وتفصيلاً أو من يعتبر الدّين ضرورة اجتماعية أخلاقية، رافقت كل المجتمعات البدائية والمتحضرة على السواء.

وبعد هذا التحول، تأسس ما يعرف بالنقد الديني في الغرب المسيحي في العصر الحديث بعد التوجه لدراسة الأديان دراسة علمية، حيث انطلقت هذه الدراسات النقدية على يد سان سيمون وجان أوستريك وسبينوزا، كمحاولات رائدة تبعتها محاولات أخرى أكثر جرأة وعمقا، والتي انتهت إلى نتيجة أن الكتاب المقدس، والذي تعتمده الكنيسة منذ قرون، ويؤمن به الملايين من الأشخاص كتاب ليس بالمقدس...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا