راضية النصراوي

فئة :  أعلام

راضية النصراوي

ولدت الناشطة الحقوقيّة التونسيّة راضية النصراوي سنة 1953في تونس، ودرست الحقوق لتصبح محامية وتمارس مهنة المحاماة وتنشط في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وفي مجال مناهضة التعذيب. فهي من أسّس الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب وتولّت رئاستها سنة 2003، وقامت بالدفاع عن عديد المساجين السياسيين، سواء في فترة الحكم البورقيبيّة أو زمن حكم زين العابدين بن علي أو حتّى إثر وقوع الثورة التونسيّة. ولم تكن في دفاعها هذا لتهتمّ بانتماءات المساجين الإيديولوجيّة أو السياسيّة؛ فقد انتصرت للإسلاميّين والسلفيّين واليساريّين والصحافيّين والناشطين في الجمعيّات والطلبة... وكان نشاطها هذا سببا في ملاحقتها وترهيبها وسجنها وفرض رقابة عليها وتضييق تحرّكاتها في فترات عدّة، وخاصة في فترة حكم بن علي، إذ كانت تعتبر مصدر إزعاج لنظامه لما كانت تحظى به من ثقة لدى المنظّمات الدوليّة في هذا السياق.

وراضية النصراوي أيضا عضو في فريق المحامين الدوليين المشهّرين بالجرائم الصهيونية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني. فهي لم تدّخر جهدا في الدفاع عن حقوق الإنسان وشاركت في عديد الملتقيات في هذا المجال، ولم يكن اضطهادها واضطهاد زوجها المعارض السياسي حمّة الهمّامي، ليثنياها عن المضيّ قدما في تبنّي قضايا انتهاك الحريّات والحقوق عامة.

وقد منحت راضية النصراوي ثلاثة جوائز حقوقية من جهات تتمتّع بقدر من المصداقيّة والإشعاع الدوليّين، وهي جائزة "رولاند بيرجي"من أجل الكرامة الإنسانية في نوفمبر 2011، وجائزة "كمال جمبلاط" لحقوق الإنسان في الوطن العربي في مارس 2012، ثم جائزة "أولف بالم" للدفاع عن حقوق الإنسان في يناير 2013.