مكانة الفلسفة الإسلاميّة في الدرس الأكاديميّ الحديث: دراسة أوّليّة

فئة :  أبحاث محكمة

مكانة الفلسفة الإسلاميّة في الدرس الأكاديميّ الحديث: دراسة أوّليّة

مكانة الفلسفة الإسلاميّة في الدرس الأكاديميّ الحديث:

دراسة أوّليّة[1]


محاور الدراسة:

- تقديم

1.في المفهوم

2.مكانتها في درس الفلسفة

3.مكانتها في درس الدراسات الإسلاميّة والعربيّة

4.تحديّات آنيّة وأدوار منتظرة

- خاتمة

ملخص الدراسة:

تتطلع هذه الدراسةُ إلى إعادة النظر في مكانة الفلسفة الإسلامية وصورتها في العالمين العربي الإسلامي والغربي من خلال طائفة من الإشكالات التاريخية والفكرية والتربوية.. نجمل بعضها في توسل الباحث بأمرين مهمين؛ هما: فالأمرُ الأولُ ينجلي في نقد واقع الفلسفة الإسلامية وعلاقاتها الملتبسة بمباحث العقيدة والأصول والكلام والتصوف، حتى صارت هذه الفلسفة من الدرجة الثانية! مما يستلزم الأمر، والحالة هذه، استرجاع محركها الرئيس الذي هو العمق الفلسفي كقومٍّ لازمٍ لها. فانظر، إذا ما تمَّ هذا الشرط، فإنها سوف تنفلت من مأزقين مهولين. أما المأزق الأول، فهو نشلها (الفلسفة الإسلامية) من وصمة اعتبارها "فكراً إسلاميا" (الدراسات الاسلامية). والمأزق الثاني هو تفادي اختزالها في ما يسمى في تاريخ الفلسفة المدرسة بـ"الفلسفة اللاتينية" أو "الوسيطية".

وأما الأمر الثاني الذي يتعلق برؤية ومنهجية الباحث في بناء دراسته، فهو اقتفاؤه لمسلك أكاديمي يَعرفُ حضوراً كبيراً في التقليد العلمي الغربي ألا وهو مسلك "التنقيب الفهرسي" (الفهرسة)، وهو مدخل، يكاد يكون، مشروعا أساس في الأبحاث العلمية والفكرية اليوم. ألم تبرز هذه الدراسة، أيضا، مدى انشغال التقاليد العلمية الغربية بالفلسفة الإسلامية في تكويناتها وبرامجها التاريخية وسياسة الشرق الأوسطية. وبالضد من ذلك، شهدت الفلسفة الإسلامية في الجامعات في العالم الإسلامي العربي، فتوراً وانحطاطا، بدلائل تاريخية وشواهد معتبرة من الاجتماع الفكري والعلمي اليوم، حيث لم تراوح صورة الفلسفة الإسلامية منزلتها ومكانتها في الدرس العربي المعاصر.

ولئن تأملنا مليّاً لوجدناه أمرها هو أمر المفهوم وعلاقاتها الغامضة والملتبسة مع ما هو قومي وديني وفلسفي. ويتحصل من هذا، ضرورة رفع هذه التحديات المشهودة والحاصلة عن طريق تحقيق المخطوطات العربية القابعة في الخزانة العربية والغربية، فهي الطريق المعبد نحو فتح أفق جديد من تجريح امكانات مثمرة مع فلاسفتنا القدامى وبذواتنا وحاضرنا ومستقبلنا. إذ بذلك يكون في مُكنتنا معالجة معضلة صورة الفلسفة الإسلامية في الفكر والتاريخ.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


[1]ـ تمّ عرض بعض نتائج هذه الدراسة ضمن ندوة تحدّيات الفلسفة الإسلاميّة في الأزمنة الحديثة، تنسيق محمد المصباحي، من تنظيم وزارة الثقافة بالتعاون مع الجمعيّة المغربيّة للبحث في الفلسفة الإسلاميّة بالمعرض الدوليّ للنشر والكتاب في دورته العشرين يوم 22 فبراير 2014 بالدار البيضاء.