الثّورة والحريّة عند الكواكبي: سُؤال التّاريخ، سُؤال الرّاهن


فئة :  أبحاث محكمة

الثّورة والحريّة عند الكواكبي: سُؤال التّاريخ، سُؤال الرّاهن

ملخّص:

اُرتأينا في هذا المقال الانفتاح على معالم الفكر الإصلاحي لدى عبد الرّحمن الكواكبي، من خلال تفصيلنا القول الممكن في مسألة ذات بال، ونعني رأسا: "الثّورة والحريّة، سؤال التّاريخ، سؤال الرّاهن"، حيث كانت لنا وقفة تأمّل حول نظريّة الفعل الثوري، سيّما من جهة مُسوّغاته، مقتضياته، وأبعاده. ناهيك أنّ التحرّر من براثن الاستبداد، كظاهرة مركّبة متعدّدة المنابع، يتداخل فيها: الدّيني، العلم، المال، التربيّة، المجد، والترقي بالاستبداد السياسي تحديدا، قد شكّل الهدف الرّئيس الذي وجّه مقاربة الكواكبي الإصلاحيّة، في سبيل بلورة مشروعه النّهضوي، طارحا على إثره خيارات وبدائل حداثيّة من شأنها الرقيّ بالأمّة العربيّة، تجسيرا لوضعيات التخلف والعطالة المفتعلة فكرا وممارسة، التي وسمت الواقع العربي العطوب والمأزوم آنذاك. وبالتالي، فإنّ المدار الأساسيّ من الحفر في مسلمات الفكر الإصلاحي الكواكبي، يكمن هاهنا، في تقصي فعل التماهي بين الحاجة إلى الثّورة والحاجة إلى الحريّة، وما يتخلّل ذلك من سُؤال عن منزلة الإنسان وحاجته الماسّة إلى ثقافة المعنى والقيمة. تبيّنا في نهاية المطاف لواقعيّة العقل السياسي العربي الحديث ورهاناته الإيتيقيّة.

بقي علينا، التلميح في هكذا إشارات وتنبيهات، لئن كان للكواكبي فضل السّبق النظري - التّاريخي في مناهضة مساوئ الاستبداد عربيّا على الأقلّ، فإنّه قد استقى جانبا من أفكاره من مؤلف الإيطالي: "فيتوريو ألفياري" "عن الاستبداد"، حيث عملنا على رصد مظاهر التلقيّ، من خلال الاستئناس بمنهج تحليلي مقارن.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا