المحايثة والتعالي في مقاربة المسألة العقدية


فئة :  أبحاث محكمة

المحايثة والتعالي في مقاربة المسألة العقدية

المحايثة والتعالي في مقاربة المسألة العقدية*


الملخص :

ليس مما يحتاج إليه أن تكون لنا مناهج جاهزة لموضوعات ممكنة ولا هو مما يستطاع، بل الأقرب إلى الواقع التاريخي أن تشتق المناهج من مسارات إنتاجية تختلف فيها الموضوعات والمناهج والنتائج، بصرف النظر عما تلتقي عندهأدبياتمتعالمة تدور على معاني المطالبة بالوضوح والتميز في التعبير عن الفكرة، وبموضوعية التمشّي في تحصيلها، والتأكيد على كونية النتيجة التي ينتهي إليها، بما يحف بذلك كله من حث على التجرد للحق وحض على التوقي من أسباب الزيغ عنه. فمقالة المنهجالشهيرة مثلاليست "متنًا مدرسيًّا" ولا هي "مصنف في المنهج" أريد له أن يكون مرجعًا لأيّ كان، وإنّما هي مجرد "حديث" في "سيرة فكرية ذاتية" وعت ذاتها أو هكذا خيل إليها من خلال مراس علمي كان من نتائجه مصنف "العالم أو كتاب النور" وهو أثر في "الكوسمولوجيا" ومصنف في "الهندسة" وآخر في البصريات عمومًا وفي تقنيات صناعة المرايا خصوصًا، وكتاب في الظواهر الجوية.

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


* نشرت هذه الدراسة في مجلة "ألباب"، صيف 2014، العدد 3