في نقد الأدلة على وجود الله "سأستبعد المعرفة لأجل الإيمان" إيمانويل كانط


فئة :  مقالات

في نقد الأدلة على وجود الله "سأستبعد المعرفة لأجل الإيمان" إيمانويل كانط

في نقد الأدلة على وجود الله

"سأستبعد المعرفة لأجل الإيمان"

إيمانويل كانط

مستخلص المقال: لطالما اهتم التفكير الفلسفي منذ نشأته، بمسألة وجود الله، وهو ما أفرز مجموعة من البراهين على وجوده، من أبرزها الأدلة الثلاثة الأنطولوجي والكوسمولوجي والطبيعي، غير أن هذه الأدلة، ستعرف نقدا من داخل فلسفة إيمانويل كانط مع مؤلفه الأول ضمن الثلاثية النقدية، نقد العقل الخالص، الذي حصر حدود العقل في عالم الظواهر فقط، دون القدرة على الخوض في عالم الشيء في ذاته. وبذلك هدم كل دليل عقلي ممكن على وجود الله. لكن بالمقابل، سيعمل كانط، في نقد العقل العملي، على التدليل على وجود الله من الناحية الأخلاقية العملية.

******

تعد "إشكالية وجود الله"، من أبرز الإشكالات التي تطرح ضمن موضوعة الدين، والتي عمل التفكير الفلسفي على التخصيص لها جزءا من خطابه عبر مختلف محطاته وحقبه بدءا من الفلسفة اليونانية ووصولا إلى الفلسفات المعاصرة التي أعلنت موت الإله (نيتشه نموذجا).

وكي نكون أكثر دقة، فهذه الدراسة، على عكس ما قد يبدو للقارئ من الوهلة الأولى عند الاطلاع على العنوان "نقد الأدلة على وجود الله"؛ فهي لا تروم بالمرة نفي وجود الله بالمقابل أو التدليل على عدم وجوده، وكأننا نتبع نوعا من البرهان بالخلف كما قد يفعل مفكر في محاولة إجابته عن إشكالية ما تشغله، حيث ينطلق من دحض الفكرة النقيض وتهفيتها، وكأنه بذلك يدلل على صدق فكرته. وإنما غرضنا بالأساس ضمن هذه المقالة، هو أن نقف على أبرز الأدلة على وجود الله داخل الخطاب الفلسفي، والعمل على تبيان التناقض الذي تتضمنه هذه الأدلة من خلال المقاربة الكانطية نسبة للفيلسوف إيمانويل كانط "Kant 1724-1804"، وأخيرا الوقوف على البديل الذي يقترحه للخروج من هذا المأزق الميتافيزيقي. من هنا يمكن طرح التساؤلات التالية: ما هي أبرز الأدلة على وجود الله؟ وكيف تصبح هذه الأدلة، أدلة متجاوزة وفقا للمقاربة الكانطية؟ ثم، ما هو البديل الذي يقترحه كانط دليلا على وجود الله؟

بالنظر إلى تاريخ الفلسفة، يمكننا الوقوف على ثلاثة أدلة عملت على إثبات وجود الذات الإلهية، وهي: الدليل الأنطولوجي LA PREUVE ONTOLOGIQUE؛ الدليل الكوسمولوجيLA PREUVE COSMOLOGIQUE؛ الدليل الطبيعي اللاهوتيLA PREUVE PHYSICO-THÉOLOGIQUE .

- الدليل الأنطولوجي: يتمثل هذا الدليل في وجود فكرة الكامل بداخلي، وهذه الفكرة حسب الفيلسوف الفرنسي روني ديكارت R. Descartes (1596-1650) لها أعلى وجود في الوجود. ولما كان لكل فكرة علة كامنة خلفها - وهذه العلة يجب أن يكون فيها من الوجود، على الأقل، ما في المعلول من الوجود - وبما أنني مجرد كائن ناقص متناه/ لا أتصف بالكمال؛ كان من غير الممكن أن أكون أنا مصدر هذه الفكرة (فكرة الكامل/ الإله)، إذ لا يمكن للناقص أن ينتج غير الناقص. إضافة إلى ذلك، لو أنني مصدرها لكنت قد وهبت نفسي كل الكمالات، والحقيقة أنني غير ذلك. وبناء عليه، يخلص ديكارت إلى أن فكرة الكامل "لايمكن أن يكون قد وضعها في إلا جوهر لامتناه حقا، وإذن فالله موجود"[1].

- الدليل الكوسمولوجي: يقوم هذا الدليل على "الانطلاق مما هو مشروط في التجربة إلى الكائن خارج كل التجربة"[2]. إنه دليل مؤسس على قوانين السببية التي تفيد أن لكل حادث سبب/ علة، وينتهي في الأخير إلى ضرورة وجود علة خلف كل العلل يربطها اللامشروط (الكائن الأسمى/الله)، وهو الدليل الذي يورده الفيلسوف أرسطو Aristote (384-322 ق.م) ضمن كتابه "ما بعد الطبيعة"، إذ يرى هذا الفيلسوف أن كل ما يوجد في العالم يتحرك بفعل محرك ما ويحرك بدوره شيئا آخر الذي يحرك بدوره شيئا ثالثا وهكذا دواليك. وإذا تساءلنا عن مصدر هذه الحركة التي في العالم. يكون رد أرسطو هو أن حركة كل شيء في العالم لها مصدر أول، وهذا المصدر يرجعه أرسطو إلى محركين: "محرك أول يتحرك، هو السماء الأولى أو الفلك المحيط"[3] يحرك ما تحته من أجرام سماوية وإنسان ونبات... وهذا المحرك لا يكون علة حركته، بل يستمدها من خارجه؛ "ومحرك أول لا يتحرك هو الله"[4]، وهو مصدر الحركة ككل وعلة العلل. فالله عند أرسطو هو خالق العالم إذن ومصدر حركته.

- الدليل الطبيعي اللاهوتي: ينبني هذا الدليل على فكرة أن العالم يخضع لنظام دقيق، وبما أنه كذلك فلابد من وجود عقل/ منفذ هو صانع هذا النظام. إنه دليل ينبني إذن على "الانطلاق من طبيعة العالم الحسي وصولا إلى العلة الأولى خارج العالم"[5]. وهنا يمكننا الانفتاح على تصور الفيلسوف الفرنسي جون جاك روسو J. J. Rousseau (1712-1778) في كتابه "دين الفطرة"، الذي يعمل على دحض الفكرة القائلة إن الطبيعة تخضع لمجرد الصدفة والعشوائية؛ لأن الأمر لو كان كذلك، أي لو صح خضوع الطبيعة للصدفة، لاستمرت الفوضى دون أن تقف عند نقطة بعينها. وبما أن المسألة ليست كذلك، وأن الطبيعة منظمة، فلابد أنها كانت دائما كذلك. وهذا، يقود إلى فكرة تالية، وهي أن الكون "تسيره إرادة قارة وحكيمة"[6]، وهو يسمي هذه الإرادة باسم الرب. وقد يتساءل أحد هنا، أن هذا الرب إذا كان موجودا، فلماذا لا يفعل شيئا تجاه الشر الذي يحدث في العالم؟ فيجيب روسو، إن الرب بطبيعته كائن خير بالضرورة. وعليه، فمصدر الشر إنما هو الإنسان، وهو لا يتدخل في منع الشر لسببين؛ وهما أن الشر أولا لا تأثير له على نظام الكون ككل؛ وثانيا لأن منع الشر يقتضي نفي حرية الإنسان وهو ما يتنافى وقيمة الإنسان ويطعن فيها.

كانت هذه إذن، هي أبرز الأدلة التي عرضناها على وجود الله داخل الفكر الفلسفي باعتبارها أدلة عقلية، غير أن كانط، سيعمل على تهفيت هذه الأدلة انطلاقا من تعيينه لحدود العقل في كتابه الأساس ضمن فلسفته النقدية "نقد العقل المحض". فالعقل في نظره يقتصر على معرفة عالم الظواهر PHYNOMENA فقط من حيث هو متعين في الزمان والمكان، وهي المعرفة التي تتشكل انطلاقا من تضافر معطيات الحساسية ومقولات الفهم بما هي مقولات قبلية. وحري بنا، أن نتساءل هنا؛ إذا كان العقل لا يستطيع الخوض إلا في عالم الظواهر، فما الذي يحمله على تناول قضايا تدخل ضمن عالم الشيء في ذاته NOUMENA؟ يجيب كانط هنا، بأن قدر العقل الإنساني، هو أن يكون على الدوام مرهقا بالأسئلة التي لا يمكن ردها؛ "لأنها مفروضة عليه بطبيعة العقل نفسه؛ ولا يمكن أن يجيب عنها، لأنها تتخطى كليا قدرة العقل البشري"[7].

وهكذا، فالعقل بخوضه في إشكالية وجود الله، يكون قد تجاوز حدوده المشروعة المتمثلة في عالم الظواهر (مجال الخبرة الممكنة)، وأصبح يخوض في قضايا تدخل ضمن عالم الشيء في ذاته مستندا في ذلك إلى مبادئ الفهم. وبما أن العقل، يتحقق من أن هذا الأمر لن يكتمل البتة بفعل الأسئلة التي لا تتوقف، فهو "يضطر إلى الاستعانة بمبادئ تتخطى كل استعمال تجريبي ممكن"[8]، وهو ما يقوده إلى تناقضات لا يمكن كشفها، بحكم أن المبادئ التي تستخدم، تتخطى حدود التجربة. وتبعا لذلك، يقع في نزاعات لا متناهية، يسميها كانط بالنقيضات ANTITHÉTIQUE، وهي أربع نقائض.

هذه النقيضات، هي دعاوى تجد في طبيعة العقل شروط ضرورتها وخالية من التناقض. والأكثر من ذلك، فإن القضايا المقابلة لها (القضايا النقيضة)؛ لأن كل نقيضة تتضمن الدعوى ونقيض الدعوى، هي الأخرى تجد في طبيعة العقل ضرورتها ولا تتضمن أي تناقض، حيث تعمل كل قضية على دحض ما تقول به القضية المقابلة لها، أو بعبارة منطقية الاعتماد على البرهان بالخلف.

وبناء على كل ما سبق، سيجد كانط نفسه ملزما بتقويض الأدلة على وجود الله المستنبطة بشكل عقلي. مما يعني، إن كانط بمحاولته هذه، فهو ينفي كل محاولة لإمكانية قيام لاهوت نظري.

أما في الدليل الأنطولوجي، فكانط يرى أن العقل يضل؛ لأنه ينطلق من فكرة الكائن الكامل بدلا من أن يستنتجها. إنه يفترضها مسبقا وبشكل قبلي، ليخلص إلى معرفة دقيقة عن هذا الكائن. والحق أنه يفترض أن يصل إليها لا أن يبدأ منها. وهنا يكمن التناقض، ذلك أنه يقوم على "الخلط بين المحمول المنطقي والمحمول الواقعي"[9]. وهذا ما فعله الفلاسفة، ومنهم ديكارت، فهم خلصوا إلى وجود الله الواقعي فقط انطلاقا من مجرد التصور الذي لديهم عنه في العقل. إن اعتراض كانط بهذا المعنى يتجلى في "أن الضرورة التي يأخذ بها الفلاسفة هنا هي ضرورة منطقية [...]؛ لأنها ضرورة اشتقت من الحكم وليس من الشيء"[10]، والحق أنه ثمة تبان بين هذين (الحكم- الشيء).

أما الدليل الكوسمولوجي، والذي يعبر عنه كانط بالقياس التالي:

المقدمة الكبرى: إذا وجد شيء، فيجب أن يوجد أيضا كائن ضروري ضرورة مطلقة.

المقدمة الصغرى: وبما أنني أوجد على الأقل.

النتيجة: إذن، يوجد كائن ضروري ضرورة مطلقة.

هذا القياس من وجهة نظر كانط، فاسد، وفساده يتمثل في قيام هذا الدليل على التجربة فحسب، حيث "تتضمن المقدمة الصغرى تجربة، والكبرى تستدل من تجربة بعامة على وجود الضروري"[11]، والحق أن اشتراط المعلول لعلة هو أمر لا يأخذ به إلا في حدود التجربة فقط (عالم الظواهر). إضافة إلى ذلك، فهذا الدليل لا يمكنه بأي شكل من الأشكال أن يمنحنا فكرة عن الكائن الضروري ضرورة مطلقة، ويبدأ بذلك العقل في بحث الصفات بالاستناد إلى مجرد مفاهيم.

أما الدليل الطبيعي اللاهوتي، الذي ينطلق من فكرة النظام الذي يسود العالم، ليستنبط من وراء ذلك فكرة وجود عقل كامن خلف هذا النظام. فكانط ينعت هذا الدليل، بالدليل الغائي، على اعتبار أن أهدافا كثيرة متباينة تتوافق في غاية واحدة. وبما أنها كذلك، فلابد أن هناك عقلا يسهر على ذلك، وهو واحد بالضرورة، وهو يشيد بهذا الدليل؛ لأنه يناسب العقل البشري العامي، وهو أكثر الأدلة وضوحا وقدما.

لكن وبالرغم من هذه الإشادة فكانط يخلص في نقده لهذا الدليل إلى أنه "لا يستنتج أكثر من وجوب صانع للعالم، أو مهندس صوري"[12]؛ أي إنه لا يوصلنا إلى فكرة أن هذا الكائن خالق للعالم، وبالتالي قادر على إخضاع كل شيء لفكرته. فكي ننتقل إلى هذه نحتاج إلى الاستناد للدليل الكوسمولوجي، الذي يحتاج بدوره إلى الدليل الأنطولوجي أو بالأحرى فهو لا يعتبره بالأساس سوى "دليل أنطولوجي مقنع"[13].

هكذا إذن، يخلص كانط إلى تقويض كل الأدلة المعروفة على وجود الله؛ وذلك بإبراز تهافتها. ومن ثم، فكانط يهدم كل محاولة لقيام لاهوت عقلي يدعي إلمامه ومعرفته بالكائن الأسمى استنادا إلى العقل فقط. والحق أن العقل إذ يتجاوز حدود التجربة فهو يسقط في دعاوى سوفسطائية لا يجد منها أي مهرب.

وعليه، لا يكون وجود الله إلا فكرة ترنسندنتالية TRANSCENDANTALE، فيما يعني أن الأمر لا يتعدى كونه افتراضا لوجود الكائن اللامشروط لإتمام الوحدة النسقية، ولا يمكن التدليل على أنه موضوعا واقعيا. أي إمكانية التفكير فيه، لكن "دون أن يؤمن له حقيقة موضوعية"[14].

هكذا، لن يبقى أمام كانط سوى اللجوء إلى العقل العملي الأخلاقي كي يستدعي من خلاله ضرورة وجود الكائن الأسمى، بعد أن تبين له فشل العقل المحض في هذه المهمة.

في تناول كانط لإشكالية الخير الأسمى ضمن كتاب "نقد العقل العملي"، يخلص إلى فكرة الله بوصفه ضامنا للأخلاق على غرار التصور الديكارتي الذي يجعل من الله ضامنا للمعرفة؛ وذلك لأن الإنسان لا يمكن أن يأمل في بلوغ الخير الأسمى ونيل السعادة المطابقة لتلك الأخلاقية إلا عن طريق افتراض وجود الله باعتباره الكائن الأسمى الذي يمكن أن يتم خلقيتنا. وهذا يعني، أن القانون الأخلاقي الذي يأمرنا بأن نجعل الخير الأسمى موضوع سلوكنا، لا نستطيع أن نأمله إلا بتوافق إرادتنا مع إرادة الله؛ أي تمثل "الواجبات على أنها أوامر إلهية"[15].

فالله بوصفه إرادة كاملة أخلاقيا وكلية القدرة، هو الأمل في بلوغ الخير الأسمى الذي يعينه القانون الأخلاقي بوصفه واجبا. هكذا إذن، ينتهي كانط إلى ضرورة افتراض سبب أخلاقي للعالم.

وبناء على ما سبق، فالسعادة أيضا لا تكون إلا أملا يمكن أن نحظى به ذات يوم؛ أي إن الامتثال للواجب، لا يقودنا لنصبح سعداء فعلا، وإنما يؤهلنا لنصير كائنات جديرة بالسعادة. وهذا ما حمل كانط على تعريف الأخلاق بكونها العلم الذي يعلمنا "كيف علينا أن نجعل أنفسنا جديرين بالسعادة"[16]؛ لأنها لا تمثل سوى الشرط الأخلاقي للسعادة، ولا ينبغي بالتالي أن نعدها وسيلة للحصول عليها.

قائمة المراجع:

1. إيمانويل كانط، نقد العقل المحض، ترجمة موسى وهبة، منشورات الإنماء القومي لبنان، د.ط، د.ت.

2. إيمانويل كانط، نقد العقل العملي، ترجمة غانم هنا، المنظمة العربية للترجمة بيروت، ط 1، 2008

3. إيمانويل كانط، نقد ملكة الحكم، ترجمة سعيد الغانمي، منشورات الجمل بيروت، الطبعة الأولى، 2009

4. روني ديكارت، التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة عثمان أمين، المركز القومي للترجمة القاهرة، الطبعة 2009

5. حسن خليفة فريال، الدين والسلام عند كانط، مصر العربية، القاهرة، الطبعة 1، 2001

6. جان جاك روسو، دين الفطرة، ترجمة عبدالله العروي، المركز الثقافي العربي الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2012

7. أرسطو المعلم الأول، ماجد فخري سلسلة قادة الفكر، المطبعة الكاثوليكية بيروت، د.ط، 1985

8. وهبة موسى، "المشكلة الكانطية"، الفكر العربي، نقد العقل المحض الذكرى المئوية الثانية، مجلة الإنماء العربي للعلوم الإنسانية، العدد 48، 1987

9. السيد علي غيضان، "الدين الأخلاقي في مقابل الدين التاريخي"، مؤسسة مؤمنون بلا حدود.

[1] روني ديكارت، التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة عثمان أمين، المركز القومي للترجمة القاهرة، الطبعة 2009، ص 124

[2] د. حسن خليفة فريال، الدين والسلام عند كانط، مصر العربية، القاهرة، الطبعة 1، 2001، ص 25

[3] أرسطو المعلم الأول، ماجد فخري سلسلة قادة الفكر، المطبعة الكاثوليكية بيروت، د.ط، 1985، ص 94.

[4] المرجع نفسه، ص 94

[5] وهبة موسى، "المشكلة الكانطية"، الفكر العربي، نقد العقل المحض الذكرى المئوية الثانية، مجلة الإنماء العربي للعلوم الإنسانية، العدد 48، 1987، ص 29

[6] جان جاك روسو، دين الفطرة، ترجمة عبدالله العروي، المركز الثقافي العربي الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2012، ص 47

[7] إيمانويل كانط، نقد العقل المحض، ترجمة موسى وهبة، منشورات الإنماء القومي لبنان، د.ط، د.ت، ص 25

[8] المرجع نفسه، ص 25

[9] السيد علي غيضان، "الدين الأخلاقي في مقابل الدين التاريخي"، مؤسسة مؤمنون بلا حدود.

https://www.mominoun.com/ articles/الدين-الأخلاقي-في-مقابل-الدين-التاريخي-دراسة-في-فلسفة-الدين-عند-كانط-2160

[10] د. حسن خليفة فريال، الدين والسلام عند كانط، مرجع سابق، ص 25

[11] إيمانويل كانط، نقد العقل المحض، مرجع سابق، ص 301

[12] وهبة موسى، "المشكلة الكانطية"، مرجع سابق، ص 29

[13] إيمانويل كانط، نقد العقل المحض، مرجع سابق، ص 312

[14] إيمانويل كانط، نقد العقل العملي، ترجمة غانم هنا، المنظمة العربية للترجمة بيروت، ط 1، 2008، ص 43

[15] إيمانويل كانط، نقد ملكة الحكم، ترجمة سعيد الغانمي، منشورات الجمل بيروت، الطبعة الأولى، 2009، ص 322

[16] إيمانويل كانط، نقد العقل العملي، مرجع سابق، ص 255