أزمة الدين والعلم في المجتمعات الإسلامية المعاصرة

فئة :  أبحاث محكمة

أزمة الدين والعلم في المجتمعات الإسلامية المعاصرة

محاور الدراسة:

المحور الأول: العلم والأيديولوجيا: التوحيد كبديل معرفي

المحور الثاني: تراجع العلم الديني وعلمنة العلم الطبيعي في المجتمعات الإسلامية المعاصرة

المحور الثالث: تبعات العلمنة وإقصاء دور العلم الديني

ملخص الدراسة:

تهدف هذه المداخلة إلى رصد عجز المجتمعات الإسلامية المعاصرة على تجديد وتحديث بنياتها الفكرية والعلمية بسبب غياب التصور المرجعي النهائي المعصوم الذي يخلق الدافع الإيجابي: النفسي والأخلاقي لدى المؤسسات العلمية من أجل تنمية آليات اشتغالها وإنتاج المعرفة والتقدم بهذه المجتمعات إلى مراتب السمو والعلو الحضاريين.

وأقصد بالمرجع النهائي المعصوم، مجموع الرؤى الفلسفية والمرجعيات العقدية التي تقف خلف الصرح العلمي، وليس ثمة مرجع معصوم أجدر بخلق الدفع الإيجابي للعلم من دين الإسلام (العلم الديني)، وذلك لقدرته اللا متناهية على استيعاب كل أسباب التفوق العلمي، بل وصبغها بصبغة الإلزام العقدي بجعلها مطلبا دينيا يلح على العقل المسلم تقديم كل القرابين والتضحيات اللازمة لتفعيله، خدمة للهدف الأسمى من الخلق وتحقيقا للعزة الإسلامية وإعلاء كلمة الله في الأرض. وبالنظر إلى واقع العلم في المجتمعات الإسلامية، فإننا نشهد فقرا مذقعا في البعد المرجعي لدى مؤسساتنا العلمية، وفي أكثر الأحيان يتم علمنة المجهود العلمي وفصله عن سياقه الديني والثقافي الذي يتبناه مجتمعه، ليرتمي به في أحضان المعرفة الوضعية العلمانية الغربية التي تفصل المنهج الإمبيريقي عن الوحي الإلهي، وتفرض ثنائية تقابلية أسطورية قوضت ركائز العلم وأفقرته من كل باب من أبواب المعنى والرمزية والقيمة الأخلاقية، حتى صار وسيلة من وسائل الهيمنة الظالمة والقمع واستيلاب الضعفاء وتخريب الكون بدل أن يكون وسيلة من وسائل الإعمار وطريقة من طرائق الوصول إلى الخالق والتعرف على عظمته وتعالي صفاته جل في علاه.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا