الإسلام وآفاق الاستثمار في السوق الرمزيّة: من المحاكاة إلى التلقّي

فئة :  أبحاث محكمة

الإسلام وآفاق الاستثمار في السوق الرمزيّة: من المحاكاة إلى التلقّي

محاور الدراسة:

1-مدخل نظري: الاقتصاد الرمزي

2-مواصفات الإنتاج:

3-دراسة لآليات التنفيذ

4-ترويج الإسلام

5-من الداعية إلى الخبير

6-الآفاق الاقتصاديّة والآثار الحضاريّة

7-خاتمة

ملخص الدراسة:

تسعى هذه المقاربة إلى طرح إشكاليّة تسويق الإسلام في عصرنا من منظور الاقتصاد الرمزي الذي أقره بيير بورديو (Pierre Bourdieu). وتنطلق من الأعمال التي حاولت دراسة المقدّس وتفكيكه، ليصير مفهوماً إنسانياً قابلاً للتنزيل ضمن البنى الاجتماعية وبحسب آفاق انتظار الإنسانية، فيكون التلقّي سبيل الأديان إلى الرواج.

وهي دراسة تحاول تشخيص أهمّ عوائق تسويق الإسلام في السوق الرمزيّة من خلال رصد مظاهر الانغلاق وهيمنة أشكال التديّن القديمة التي تحوّلت فيها الطقوس إلى ممارسات شكلانيّة مفرغة من المحتوى الروحي والمضمون القيمي، وتتعمّق في تفكيك المنظومة اللاهوتيّة القديمة التي تمزّقها الصراعات الطائفيّة، ويتولّى زمام الأمر الدينيّ فيها أئمّة ودعاة فقدوا كلّ أشكال التواصل الحديث مع جماهيرهم، فسيطرت صورتهم النمطيّة على المنابر وشاشات القنوات الدينية، ونفّروا بدل أن ينشروا الدين، بل كانوا مسؤولين عن تأجيج الصراعات الطائفية والخلافات المذهبية؛ فقد ظلّوا غارقين في مشاكل الماضي غير عابئين برهانات الحاضر والمستقبل.

ولا تكتفي الدراسة بمجرّد تشخيص للداء، وإنّما تحاول تقديم تصوّر للحلول الممكنة التي تتيح للإسلام أن يخرج من طور "السمعة السيئة" التي قضت بكساد بضاعته إلى إسلام تحت الطلب يستجيب إلى حاجات المستهلك الرمزي ويلبّي آفاق انتظاره.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا