البنية المُعجميّة لفعل قال في القرآن الكريم

فئة :  أبحاث محكمة

البنية المُعجميّة لفعل قال في القرآن الكريم

محاور الدراسة:

1 ـ مُقدّمة

2 ـ نظريّة المعنى والنصّ

3 ـ الوَحدة المُعجميّة واللفظ

4 ـ البنية المُعجميّة لـ"قال"

5 ـ الخاتمة

ملخص الدراسة:

خلق الله الكون على نحو من العَظَمة جعلت الإنسان لا يُحيطُ منه إلاّ بالقليل، وأنزل القرآن لتبيين كيفيّة تسييره التّسييرَ الحقّ. وقال تعالى:"إِنّا أَنزَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم تَعقِلونَ" ،﴿يوسف2﴾، فأنّى للّسان العربيّ وقد نال هذه الحظوة أن يضطلع بتحمّل هذه المسؤوليّة العُظمى إذا لم نُولِهِ ما يستحقّ من عناية في سبيل الارتقاء بطرق دراسته، وما ينتج عن ذلك آليّا من ارتقاء بكيفيّة قراءة النصّ القرآني، ممّا من شأنه أن يُحسّن أوضاع المُسلمين ومنزلتهم في الكون! وما نُحاول بكل تواضُع أن نُسهم به في هذا الموضوع هو تطوير الدّراسات اللغويّة تطويرا يُراعي التقدّم التّكنولوجي وخاصّة الحَوْسَبة، ويُرجى منه أن يبلغَ من العمق والكثافة ما لا يُبلَغُ بدون الاعتماد على هذه الوسائل الحديثة. وقد رأينا في المُقاربة المعجميّة التي أسّسها إيغور ملتشوك (Igor Mel'čuk) وما يزال يرأسها الآلةَ للسير في هذه الطريق والبحث في هذا المقام في موضوع مُحدّد، هو لفظ واحد من ألفاظ القرآن الكريم من مقولة الفعل، وهو فعل "قال" بحسب صيغه التّصريفيّة التي ورد عليها في سورة واحدة هي سورة "البقرة".

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا