التباساتٌ في ظاهرة الإسلام السياسي: الإخوان المسلمون أنموذجًا

فئة :  أبحاث محكمة

التباساتٌ في ظاهرة الإسلام السياسي: الإخوان المسلمون أنموذجًا

محاور الدراسة:

-الالتباس كأحد آليات ترسيخ الهيمنة السياسية، وأثر ذلك على الوعي في خطاب الإسلام السياسي

-توافق الفرقاء حول مركزية الدولة

-الالتباس بين الدين والسياسة في خطاب حسن البنا

-السياسة بين السنة والشيعة

-وهم التاريخ المثالي في خطاب الإسلام السياسي

-من القول بقطعية الدين إلى تأسيس الاستبداد

-عبد الرحمن الكواكبي أنموذجًا

-ظاهرة الاستبداد في الحكم وعلاقة الحاكم بالمحكوم تحت مظلتها

-نشأة الخصومة مع الآخر "السياسي" في فكر حسن البنا

-الالتباس في الفكر السياسي لحسن البنا (مرونة الرؤية الحزبية مع الواقع)

-عن سيد قطب ونظرته للمجتمع

-الدين والسياسة والتأويل

-رشيد رضا والتأثير الأوروبي في الفعل السياسي الإسلامي الحديث

-شمول الإسلام: الانتقال من دائرة المباح إلى دائرة الإلزام

-من الحاكمية إلى المرجعية الدينية للدولة المدنية

-نظرة الأستاذ الإمام محمد عبده إلى فكرة "المدنية"

ملخص الدراسة:

يقوم مفهوم الالتباس على السعي إلى التسكين - الطوعي أو الإكراهي - لتراكيب متباينة، على نحوٍ يقوم فيه الواحد منها إلى جوار الآخر، رغم انتماء كل واحدٍ منها إلى مجال معرفي وتاريخي وحضاري أو حتى وظيفي، مغايرٍ لذلك الذي ينتمي إليه الآخر؛ مع تصوير الواحد من هذه التراكيب المصطنعة، على أنه يمثل وحدة متجانسة لا انقسام فيها، وذلك عبر إخفاء أحد - أو حتى بعض - الجوانب المكونة لها. ومن هنا، أن المرء لا يقول إن الأمر قد التبس عليه إلا بعد أن تتغير نظرته إلى ظاهرة ما (كالإسلام السياسي مثلاً)، لأنه يكون قد أدرك في معرفته بها جانباً كان مختفياً عنه منها. وهكذا، فإنه يقترب من مفهوم "التلبيس" الذي عرَّفه ابن القيم الجوزية - في كتابه تلبيس إبليس - بأنه "إظهار الباطل في صورة الحق"، والذي لا يكون - وللمفارقة - إلا بإخفاء بعض جوانبه التي لا يُراد لها أن تظهر؛ وذلك مثل أن يأتي حاكم مثلاً، ويصوِّر للناس أن غاية دولته هي ضمان خلاصهم في الآخرة، ليضمن سكوتهم عن وضعهم البائس في الدنيا، ومخفياً عنهم أن خلاصهم في الآخرة مشروطٌ برقي حياتهم المادي والأخلاقي في الدنيا، وإلا فإنهم سيرتكبون- في سعيهم لإشباع حاجاتهم الضرورية - الكثير من الآثام والمعاصي التي ستحول دون خلاصهم في الآخرة. هكذا يجعل الأمر ملتبساً على الناس، بإخفائه واجب الدولة الرئيس تجاه الناس؛ وهو إصلاح دنياهم، والتركيز على دورٍ متوهمٍ لها، هو ضمان آخرتهم؛ وهو دورٌ لا يخصها- رغم ضرورته للناس كأفراد طبعًا- إلا من حيث قيامها بواجبها نحوهم في الدنيا. إن الالتباس يكون هنا، بإخفاء الدور الأصيل للدولة (في الدنيا)، وشغل الناس بخلاصهم الأخروي؛ الذي هو حقٌ في جهة الفرد، وباطلٌ في جهة الدولة...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا