الحاكمية القيمية والتجربة الإنسانية المفتوحة

فئة :  أبحاث عامة

الحاكمية القيمية والتجربة الإنسانية المفتوحة

محاور الدراسة:

مدخل

أ- مؤسسات الولاية القيمية

ب- تشكل الأمة الوسط والتجهز للخروج

ج- قيومية الأمة والكتاب وخصائصها

خلاصة

ملخص الدراسة:

مرت مراحل التربية الإلهية للبشرية، لتأهيلها للقيام بدورها حضاريًا وكونيًا، بمراحل ثلاث، هي: مرحلة الفرد العائلة، ثم القوم العصبية، ثم العالمية، أو الإنسانية في أفق خروجها التام. "إن المسألة هنا هي مسألة إيجاد بديل حضاري يتفجر بالقوة الحرارية الكامنة فينا وبقوى الدفع الإلهي لنا، على طريق البديل... فكيف إذا جاءت هذه المهمة عالمية وليست قومية فقط، كما كان الحال في التجربة الإسرائيلية؟ إن تفجير حرارة النزعة العملية في إنسان الحضارة العالمية البديلة هو المطروح أمام كل المسلمين اليوم."([1]) فالمهمة إذن حسب الوعي المقرر، هي تأهيل البشرية للانتقال إلى رحابة العالمية، باستيعاب الفردية والعائلية والقومية، ضمن إطار قيمي عريض هو الإنسان، لأنه خلق الله وخليفته المكرم، المحتاج إلى التكافل والتعاون في أفق رد الفساد ودفع الباطل، لا بالنظر إلى مصدره، بقدر ما يرد لذاته، لأنه لا يليق ذاتيًا "قل جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا"، فطبيعة الانحصار غير لائقة ذاتيًا، وتاليًا، إذا حضر الإنسان الكوني، ضمر آليًا وبحسبان الإنسان المتشرذم المشرنق.

ونعرج على فكرة مهمة في البحث، وأعني بها التدرج الذي ارتقى فيه العقل البشري، وصولاً إلى مراحل متقدمة من الفهم الإنساني المتجاوز للحياة وعناصرها بغير الانكباب على الذاتية المقيتة...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


([1]) محمد أبو القاسم حاج حمد: العالمية الإسلامية، العالمية الإسلامية الثانية، جدلية الغيب والإنسان والطبيعة، لندن: المكتب الدولي للبحوث والدراسات، ، ط 02، 1996.ج02، ص 28