الديمقراطية والمواطنة والتعددية في بلدان ما بعد الثورة

فئة :  أبحاث عامة

الديمقراطية والمواطنة والتعددية في بلدان ما بعد الثورة

الديمقراطية والمواطنة والتعددية في بلدان ما بعد الثورة*


محاور الدراسة:

- تمهيد

- تقديم

- المحور الأول: خطاب التعددية في مقابل خطاب الإقصاء

- المحور الثاني: سؤال المواطنة في دول ما بعد الثورة

- المحور الثالث: واقع وآفاق الديمقراطية ما بعد الثورة

ملخص الدراسة:

عاشت المنطقة العربية على مدار القرن العشرين تجارب عديدة ومتنوعة تصارعت وتجاذبت السياسة والاجتماع والعمل الثوري والانقلابات، وهذه التيارات في العموم لم تخرج عن إطار المشاريع الثلاثة المعروفة: المشروع الإسلامي الحركي والمشروع القومي العربي والمشروع اليساري الاشتراكي.

وكل هذه المشاريع كانت وبدرجات متفاوتة تاريخا طويلا لمختلف أنماط الاستبداد والفتن والتطرف في ثقافتنا، وكشفت على أن استبدال مستبد بآخر هو ديدننا منذ قرون؛ وهو ما عبرت عنه - من جديد - بعض الأصوات مع بداية هذه الثورات، خاصة بعد انتهاء المرحلة الزاهية منها والحافلة بالإنجازات، وبروز بعض القضايا المعقدة في هذا البلد أو ذاك.

لكن يمكن القول وبالإجمال، إن هذه الثورات قد خلقت موجة من التفاؤل ودفعت الشارع العربي إلى المشاركة، وحدث مع تلك المشاركة شيء غير مسبوق، وهو أن الثورات السابقة كانت تقوم بها الأحزاب أو الجيوش، أما هذه فقد قادتها الشعوب من دون قيادة حزبية تقليدية، وبدون نسق أيديولوجي مسبق يعبئها ويحفزها، وكان دافع إرادة التغيير هو الأساس الذي انتظم فعلها السياسي والثوري، وجاءت بدافع الخلاص من حالة الجمود والركود وتأسيس دولة الحق والقانون قوامها التعددية والمواطنة والديمقراطية.

فهل نجحت مكونات الحراك الشعبي في إعادة إنتاج روح الديمقراطية وجوهرها الحقيقي؟ وهل حقيقة ما نعيشه في العالم العربي نوع من الانتقال إلى وضع جديد يضمن تعددية الآراء والمواقف؟ وهل كانت إنجازات عملية التغيير بمستوى طموحات الفرد بشكل يضمن حريته ويحقق به مواطنة كاملة غير منقوصة؟ ...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا


*- نص المداخلة الذي ألقي في الندوة التي نظمتها مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث تحت عنوان: "الإسلاميين ما بعد الربيع: المواقف، سؤال التجديد الآفاق"، بتاريخ 30- 31 مارس 2013، مراكش، المغرب.