المعبُودات المائية في المغرب بين العصر القديم والزمن الراهن

فئة :  أبحاث محكمة

المعبُودات المائية في المغرب بين العصر القديم والزمن الراهن

عناصر الدراسة:

-مقدمة

-أهمية البحث

-جغرافيات الماء المقدس

-الحوريات وإشكالية المحلي والأجنبي

-الحوريات والإرث الروماني

-تقديس الحوريات والزمن الراهن

-ملحق الصور

ملخص البحث:

قدست الشعوب القديمة الماء، وربطته بمجموعة من الأساطير النشوئية، وامتد ذلك إلى الكتب السماوية التي منحت الماء دائماً مقاماً مهما في النشوء والحياة والعقاب أيضا. أما في شمال إفريقيا، فتشهد أسطورة تسليت أونزار على قداسة الماء، من خلال علاقته الحميمية بالأرض. لكنها ليست الوحيدة الدالة على تقديس الماء؛ فهناك الحوريات اللواتي تشهدن النقائش اللاتينية، والكتابات الرومانية على عبادتها بالمغرب قبل وأثناء الاحتلال الروماني، وهي مخلوقات أسطورية مؤنثة ارتبطت بالمياه العذبة والحامات، وهي مخلوقات يفترض العديد من الباحثين، سيراً على منوال المدرسة الإثنولوجية الفرنسية، استمرار تقديسها من خلال خلق شخصية شبيهة بها، وهي عيشة قنديشة المتصلة هي الأخرى بالمستنقعات والأنهار والعيون. في حين يذهب البعض الآخر إلى محاولة تأصيل الممارسات الطقوسية الراهنة، المتصلة بالماء، من خلال توظيف مقاربة أنثروبولجية مغايرة.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا