مدرسة النوازل المالكية والإدارة العقلانية للفضاء العام

فئة :  أبحاث عامة

مدرسة النوازل المالكية والإدارة العقلانية للفضاء العام

مدرسة النوازل المالكية والإدارة العقلانية للفضاء العام:

أجوبة المفتي عظّـوم أنموذجاً


محاور الدراسة:

-مقدمة

-الشيخ أبو القاسم عظّـوم: مسرح النشأة والبروز

-كتاب الأجوبة واشتغال العقل الفقهي في الواقع "المأزوم"

-أجوبة عظوم والإدارة العقلانية للفضاء العام

-خاتمة

ملخص الدراسة:

اشتهرت بلاد المغرب الإسلامي فيما يسمى بالعصر الوسيط بالتأليف في فن "الأجوبة" أو النوازل، وهو فن عرف أوَجه - من حيث الانتشار الأفقي أو من حيث مساهمته في تكثيف مقولات النظر الفقهي والإبقاء على مسيرة الاجتهاد الأصولي حيّة متوارَثَةً من جيل إلى جيل ـ لدى أعلام المدرسة المقاصدية المالكية في بلاد المغارب. وكان ذلك الفن أهمّ مُخرَج من مُخرجات إنتاج المعرفة الدينية في ذلك الزمن، وخاصة باعتماده آلية الانطلاق من النظر المباشر في الواقع لا من النظر إلى النصوص، في محاولة لتفكيك المعاش، وإيجاد الأجوبة الضرورية لإعادة تركيبه بما يحقق الأهداف الأخلاقية الكبرى للفقيه النوازلي في إسعاد الناس ضمن الرؤية الأخلاقية العامة.

وتحاول هذه الورقة أن تقدم للفقيه القيرواني أبي القاسم عظوم (حوالي 930 - 1013 هـ/ 1523 - 1604 م)، باعتباره أحد حلقات تلك السلسة المضيئة في تاريخ هذا الفن، وخاصة من خلال كتابه (الأجوبة) الذي جمع فيه أكثر من 950 نازلة وأكثر من 100 مسألة منقولة، أجاب فيها عامّة الناس وخاصتهم عن حلول لقضاياهم اليومية المعقّدة (في الفترة الممتدة من 1574 إلى 1601 م) عبر اعتماد منهج براغماتي عملاني في النظر إلى تأثيث الفضاء العام. والأجوبة تمرين عملي على مواجهة الفقيه المقاصدي لأزمنة دراماتيكية عايشها المؤلف والتصق بهموم الناس (وخاصة المهمشين منهم) لمساعدتهم على إعطاء المعنى الأخلاقي والقانوني لحركتهم اليومية المعقدة، عبر الاستعمال المكثف لقاعدتي العادة والعُرف الفقهيتين.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا