البحث في التصميم: مسائل إبستمولوجيّة ومنهجيّة


فئة :  ترجمات

البحث في التصميم: مسائل إبستمولوجيّة ومنهجيّة

ملخص:

لكلّ علم واختصاص نموذجٌ إرشاديّ (paradigm) يستبطنُه الباحثون المنضوون فيه والمنتمون إليه، والمهتدون به في إطار ما يُعرف بالجماعة العلميّة وأهل الاختصاص الذين يشتركون في معارف ودروس يتلقّونها ساعة التنشئة والتكوين، ويتفاعلون في ما بينهم عبر قنوات من التواصل، شأن المجلّات المتخصّصة والملتقيات العلميّة، ويسعون إلى تحقيق جملة من الأهداف المشتركة، ويصبحون-بحكم تحوّلهم إلى سلطة ومؤسّسة نافذتين-الجهة التي تمتلك الحقّ في إنتاج المعارف داخل الاختصاص وتطويرها وتصحيحها، استنادا إلى ذلك النموذج الإرشاديّ الذي يصبح بفعل الزمن معيارا، أو قلْ إطارا يتحرّك فيه الباحثون، وهم يفكّرون في المشكلات التي يُواجهونها ويبحثون لها عن حلّ، ولا يمكن لهم أن يُنتجوا أبحاثهم العلميّة واكتشافاتهم خارجه، إلاّ في حال قيام ثورة كبرى تبدأ بتمرّد على النموذج الإرشاديّ السائد، وتنتهي بإحلال نموذج جديد محلّه.

والتصميم كسائر العلوم والاختصاصات له نموذج إرشاديّ، بل نماذج إرشاديّة سعى مؤلّف هذا المقال ألان فاندلي (Alain Findeli) إلى الإبانة عنها، واستخراجها من طور الكمون، ووضعها في سياقاتها التاريخيّة التي ظهرت فيها، وتأثّرت خلالها بالنماذج الإرشاديّة التي كان أمرها غالبا في فترات سابقة، ولم يجد الباحثون-لحداثة هذا الاختصاص وعدم امتلاكهم نظريّة في المعرفة عريقة- بُدّا من استلهامها والنسج على منوالها. ويكتسب هذا المقال أهمّيته من ذلك الوعي الذي أبان عنه فاندلي، والذي سيظلّ يُلازمه في ما سيصدره من بحوث لاحقة، نعني بذلك وعيه بتلك المشاكل التي تواجه كلّ باحث في مناهج التصميم، والتي يعود عدد مهمّ منها إلى عدم وجود نظريّة في المعرفة التصميميّة أصيلة ينطلق منها الباحثون في استخراج المبادئ التي تحكم أفكار المصمّمين وممارساتهم، ويطوّرون بالاستناد إليها مناهج علميّة في البحث والاستكشاف..

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا