الطائفية السياسية والعنف في العراق قراءة وصفية


فئة :  مقالات

الطائفية السياسية والعنف في العراق قراءة وصفية

الطائفية السياسية والعنف في العراق

قراءة وصفية

تسعى هذه القراءة إلى الكشف عن ظاهرة استشرت في جملة من البلدان كان في طليعتها العراق بعد عام 2003م، وهي العنف الطائفي الناتج عن التحولات السياسية في العراق، وظهور الإسلام السياسي بوصفه بديلاً عن السلطة الديكتاتورية الشمولية ذات الرؤية الخيطية الواحدة، وهي حالة عرضية آنية اخترقت حالة السّلم والتواصل لسنوات طويلة في بلد يعد مهداً لحضارات متراكبة، وهذا التراكب الحضاري أسهم - على نحو مباشر أو غير مباشر- في خلق الوعي الجمعي المتكافل ضمنياً على المستوى الاجتماعي، فضلاً عن إسهامه في خلق مجتمع معقد نسبياً وذي عقلية جدلية مدهشة لا تؤمن- كثيراً- بالمسلمات التي تضعها أية سلطة. ولو استقرأنا تاريخ العراق، لوجدنا أن العنف الطائفي فيه لم يكن مصدره الخلافات العقيدية في المجتمع، وإنما كان عنفاً سياسياً يتخذ من الطائفة لبوساً له. ولعل أبرز طائفتين في العالم الإسلامي لا يمكن تجاوزهما، هما: الطائفة الشيعية والطائفة السنية، ولو رجعنا إلى أصول هاتين اللفظتين لوجدنا دلالتيهما متقاربة؛ فكلاهما يدلان على النهج والطريقة والأتباع، ولكن الاختلاف يكمن في المدلول أي في المتبوع؛ فالشيعة يرون أن الخلافة بعد الرسول محمد (ص) تتجلى في شخص الإمام علي، وهو منصب إلهي غير قابل للمعارضة ولديهم أدلتهم في ذلك. أما السنة، فيرون أن الخلافة بعد الرسول محمد (ص) تتم بالاستناد إلى إجماع أهل الحل والعقد ولهم أدلتهم في ذلك([1])، مع مصادقة قسم منهم على حديث: حديث الملك العضوض ومفاده: ((قد روى الإمام أحمد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه الله، قال: كنا جلوساً في المسجد، فجاء أبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته. فجلس أبو ثعلبة.

فقال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت. قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه. فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين - يعني عمر - بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز فَسُرَّ به وأعجبه.))([2])    

وهو حديث يضعفه كثير من علماء السنة لعدم وروده في الصحاح الأربعة المعروفة. ولا يقتصر الخلاف العقيدي بين السنة والشيعة على موضوع الخلافة، بل يتعداه إلى المباحث الكلامية التي تتجلى في أصول الدين، كما هي الحال في (العدل والإمامة) و(القضاء والقدر) وغيرها من المسائل الكلامية كالحسن والقبح العقليين، إذ اتفقت الشيعة مع المعتزلة بكون الحسن والقبح عقليين؛ بمعنى أن العقل هو الحاكم بقبح الأشياء وحسنها، وبذا توافقت الأوامر الإلهية مع العقل، لأنه مخلوق من لدن الباري عز وجل. أما السنة، فيؤمنون بأن القبح (الكذب- مثلا) محرم لأن الله نهانا عنه، ولو أمرنا بفعله ونهانا عن الصدق لفعلنا ذلك.([3])

وبصرف النظر عن تاريخ ظهور التشيع أو السنة بوصفهما طائفتين لهما ثقلهما في العالم الإسلامي، بقيت خيوط الخلاف بينهما تابعة للسياسات الحاكمة بين مدٍّ وجزر بحسب التحولات السياسية وحاكمية السلطة. أما على الصعيد الإنساني (الاجتماعي)، فنلحظ التعايش السلمي والتسامح حاضرين، ولاسيما في العراق ودول الشرق الأوسط التي تنطوي على هذين الطيفين ليس على مستوى العامة من الناس فحسب، وإنما ظهرت- منذ أربع مئة عام- دعوات للتقريب والتسامح من لدن رجال دين معروفين من كلا الطيفين الكبيرين كما هي الحال عند زين الدين بن علي العاملي الملقب بالشهيد الثاني (ت 966هـ) الذي أمضى حياته متنقلا بين المدن (دمشق، القسطنطينية، القاهرة) لطلب العلم والمعارف المختلفة إلى أن درس على كبار المذاهب الأربعة في الأزهر، وأخذ عنهم فقه المذاهب والأصول والتفسير والمنطق والهندسة والحساب وعلم الفلك وعلم الكلام والتجويد وعلم الحديث، وكانت ضالته تحصيل المعرفة، ولم يكن يبالي بأن يأخذ العلم من مسلم شيعي أو سني، من الكافي أو من صحيح البخاري([4]) حتى رجع إلى بعلبك، فدرس الفقه على المذاهب الخمسة وانقادت إليه الناس ورجع إليه العلماء والفضلاء وصار المفتي والمرجع الأول لجميع المذاهب الإسلامية. إن خطوات العاملي تعطينا صورة ناصعة بأن لا مناهضة بين مذهب ومذهب من المذاهب الإسلامية، وإن التفرقة والتباعد جاء من رجال المذاهب لا من المذاهب نفسها، لقد عمل الشهيد العاملي والمخلصون على إقصاء الجهل والمهاترات عن الإسلام ومذاهبه، وبثوا روح الأخوة والتسامح وروح السلم بين المسلمين وبين سائر الطوائف([5]) والسؤال المطروح ضمناً، لم انهارت هذه الوشائج بين الطوائف الإسلامية في الزمن المعاصر الأقرب إلى الديمقراطية والتسامح والتعايش السلمي بعد هذا التراكب الثقافي من الخبرات والتجارب؟

وللإجابة عن هذا السؤال، لا بد من التفريق بين إسلامين معاصرين هما الإسلام الديني الذي يؤكد على حرية الاعتقاد ((لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ))([6])، والإسلام السياسي الذي يؤكد على المعطيات النفعية في السلوك الجمعي، وإن كان على حساب المعطيات الإنسانية والأخلاقية، وهو لا يعيش ويستمر في مناخات السلم والتعايش، بل إن النسغ المغذي لديمومته وانتعاشه هو التطرف والإرهاب والعنف، ويأتي ذلك بعد تبنيه للأفكار الأصولية ذات المنحى الإقصائي، وفي خضم هذا المعترك برزت عدة أصوليات تنطلق من راديكاليات جزئية جامدة، وهي تقوم على معتقد ديني أو سياسي سوف نعرض لها تمهيدا لبيان طبيعة الإشكالية التي تهيمن على خطاب الإسلام السياسي.

الأصوليات المعاصرة، نشأتها وتجلياتها:

تعد الأصولية من أخطر المفاهيم المعاصرة، وأكثرها توغّلاً في الفكر والواقع؛ لأنها تنطلق من راديكاليات جزئية جامدة، وهي تقوم على معتقد ديني أو سياسي مع الشكل الثقافي أو المؤسسي الذي تمكنت من ارتدائه في عصر سابق من تأريخها. وهكذا تعتقد أنها تمتلك حقيقة مطلقة، وأنها تفرضها والحوار هو نقيض الأصولي([7])، وقد أسيءَ فهم المدلول اللفظي لمصطلح الأصولية، فيعمم الإسلاميون الأصولية الغربية على عموم الساحة الغربية، كما يعمم الغربيون الأصولية الإسلامية على عموم الساحة الإسلامية، مما يفوت الفرصة على عقلاء كلا الطرفين للبحث عن مساحات الحوار والمصالحة. ومن الجدير بالذكر أن مصطلح الأصولية ليس المقصود منه هو الرجوع إلى الأصول ولا معناه الأصالة كما يفهم من ظاهر اللفظ، بل هو المصطلح الغربي الذي يعني التعصب والإلغائية ومردّهُ كما يذكر المعجم اللغوي الألماني Wahring إلى الحركة المسيحية الإنجيلية التي نشأت في أمريكا للوقوف في وجه ظاهرتي (الدراسة الناقدة للإنجيل) و(العلوم الطبيعية) التي تتعارض مع مقولات المسيحية حول الكون واتخذت أساليب العنف والمواجهة الحادة والمتطرفة في موقفها ذاك([8])

والأصولية ترجمة لمصطلح Intergrisme الفرنسي أوFundamentalism الإنجليزي، وهما مقولتان ولدتا في العالمين الكاثوليكي والبروتستانتي على التوالي، وإن استخدامهما على سبيل الاستعارة أو المجاز لا يعني أن لهما قيمة كونية مسكونية شاملة، بل إنهما تبسيطيان يختزلان الظاهرة ويحرفانها ([9])، وقد ظهرت تعريفات عدة لمصطلح الأصولية في معاجم اللغة الحديثة، كما هي الحال في معجم لاروس 1987 الذي يعرفها بـ ((مذهب محافظ متصلب في موضوع المعتقد السياسي)) وحرفياً يمكن للأصولية على هذا النحو أن تضع نفسها بوصفها جمودية في مواجهة التطور، أو تراثاً في مواجهة الحداثة، أو تحجراً مذهبياً في مواجهة الحياد، وبذا يكون مصطلح الأصولية متقابلاً (متضاداً) مع العلمانية([10])

وهنا لابد من الإشارة إلى أن فهم الأصولية بمعنى الرجوع إلى الأصول، لا يجب أن يكون مقترناً بالتعصب والتطرف والعنف. وقد جرى إلصاقها بالإسلام، حتى صارت سمة ملازمة له. وإنما هي ظاهرة تمتد جذورها التأريخية في واقع الأمر إلى الغرب أكثر منه إلى الإسلام. ولذا يخطئ بعض الإسلاميين، عندما يقولون إننا أُصوليون باعتبار أن الأصولية تعني الأصالة أو الرجوع إلى الأصول، وبذا فقد ظهرت على الساحة المعاصرة عدة أصوليات كان لها الحاكمية على المستوى العقيدي والسياسي الدولي، ولم تنحصر تلك الأصوليات في إطار الدين فحسب، وإنما تجلت في كثيرٍ من التيارات الفكرية، سواء أكانت علمانية أم غير علمانية من مثل الأصولية الستالينية والأصولية السعودية والأصولية الجزائرية والأصولية الليبرالية والأصولية الإسلاموية والأصولية الكاثوليكية. وتتفق تلك الأصوليات بكونها تقوم على ثلاثة مبادئ رئيسة هي: النفي، والاستعلاء، والسعي لامتلاك السلطة، ولكنها تختلف في نوع اللبوس الذي تتلبس به؛ فالأصولية الإسلاموية أو السعودية لبوسها الإسلام والأصولية الكاثوليكية لبوسها التعاليم المسيحية والأصولية العلمانية لبوسها المذهب الوضعي، حتى صار ديناً جديداً للبشرية. كما استغلت الأصولية الستالينية المفاهيم الاشتراكية وشوهتها وابتعدت بها عن فلسفتها النقدية الموضوعية غير المطلقة، واستبدلتها بالإيديولوجية المطلقة التي عدت كل إيمان إذعان وكل إلحاد بمثابة دين دولة، بينما كان ماركس يرى أن الدين تعبير عن الحزن الإنساني العميق واعتراض على هذا الحزن أيضا.([11])

وبذا وقعت الأصولية الستالينية في شراك مناقضاتها للدين الذي اعتبرته أصولياً. ولابد من التنويه إلى أن الأصوليات الإسلامية استطاعت على نحو مباشر أو غير مباشر الاستحواذ على السلطة، لكنها سلطة ثيوقراطية شمولية مطلقة، وهي الصورة السيئة للحكومة الإسلامية التي أًريد إرساؤها في الأرض. كما هي الحال في الأصولية الأفغانية، والأصولية السعودية، وهي أصوليات تتخذ من الإسلام لبوساً لتمريرسياساتها الخارجية والداخلية.

الفوضى الخلاقة والعنف الطائفي          

أسهمت الفوضى الخلاقة التي طرحتها كونداليزا رايز بوصفها إكسيرا ناجعا للحالة العراقية بعد الاحتلال؛ بخلق نوع من الزعزعة المقصودة بأمن العراق، ولهذا المصطلح السياسي جذوره المأخوذة من الحالة الفرنسية بعد ثورة الباستيل المعروفة، إذ تطّلبَ التحول فيها من النظام الأرستقراطي إلى النظام الديمقراطي المرور بمرحلة الوسيط المتلاشي وهذا ما حدث في العراق، و((تمثل الأطروحة الرئيسة لنظرية الفوضى الخلاقة على اعتبار الاستقرار في العالم العربي مثلا عائقا أساسيا أمام تقدم المصالح الأمريكية في المنطقة التي تمتاز بحسب النظرية بأنها عقائدية وغنية بالنفط، مما يشكل تهديداً مباشرا للمصالح الأمريكية وينادي أصحاب هذه النظرية باستعمال القوة العسكرية لتغيير الأنظمة كما حدث في أفغانستان والعراق. وتبني سياسة التهديد بالقوة لإجبار الأنظمة على تبني الديمقراطية، إذ تفترض هذه النظرية في الأساس اندلاع فوضى عارمة في منطقة ما تؤدي إلى تفكك نسيج النظام السياسي والاقتصادي بما يسمح للولايات المتحدة بالتدخل من أجل تصحيح الأوضاع في المنطقة أو ما يراه المحافظون الجدد دمقرطتها))([12])

وتمثل كتابات إليوت كوهين أحد المصادر المهمة لنظرية الفوضى الخلاقة وخصوصا كتابه "القيادة العليا، الجيش ورجال الدولة والزعامة في زمن الحرب" ويرى كوهين أن الحملة على الإرهاب هي الحرب العالمية الرابعة، باعتبار أن الحرب الباردة هي الثالثة، ويؤكد بأن على الولايات المتحدة أن تنتصر في الحرب على الإسلام الأصولي. وينادي أقطاب نظرية الفوضى الخلاقة باستخدام القوة العسكرية لتغيير الأنظمة كما حدث في أفغانستان والعراق، وتبني سياسة التهديد بالقوة التي تسهم في تفجير الأمن الداخلي للعالم العربي وتشجيع وتأجيج المشاعر الطائفية وتوظيفها في خلق الفوضى كما هو الحال في التعامل مع الوضع اللبناني والسوري والعراقي.([13])

ويعد حل الجيش العراقي على يد بول بريمر من ضمن الخطوات التي أدت إلى انهيار الوضع الأمني، فضلا عن غض الطرف عن تأسيس قوى إسلامية سياسية وأحزاب طائفية قوامها الأصولية في الفكر والممارسة فضلا عن الجماعات المسلحة المدعومة من قوى إقليمية عربية وغير عربية لزعزعة الأمن والاستقرار فيه وقد تمخض عن وجود هذه الجماعات المسلحة نشوب حرب أهلية طائفية أحرقت الأخضر واليابس، ولاسيما بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين، وهو معلم ديني وتراثي إنساني زيادة على أنه يعد رمزاً وعتبة مقدسة لإمامين مقدسين عند الشيعة في عام، وهي عملية تفجير منظمة حدثت في 22/فبراير/2006م وأسهمت في الاقتتال الطائفي بين السنة والشيعة الذي عمّ عمت العراق، ولاسيما في بغداد.

وقد استقرأت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، حصيلة الضحايا العراقيين المدنيين وغيرهم من الإرهاب منذ بداية الاحتلال الأمريكي عام م2003 إلى عام 2016م، إذ ذكرت بعثة الأمم المتحدة (يونامي) أعداد الضحايا المدنيين على وفق الأعوام المذكورة، وكما يأتي:

- 12 ألفا و133 ضحية سقطوا في 2003م

- 11 ألفاً و736 ضحية في 2004م.

- 16 ألفاً و583 في 2005م

- 29 ألفاً و451 في 2006م.

- 26 ألفا و36 في 2007م.

- 10 آلاف و271 في 2008م.

- خمسة آلاف و373 في 2009م.

- أربعة آلاف و167 في 2010م.

- أربعة آلاف و153 في 2011م.

- أربعة آلاف و622 في 2012م.

- 9 آلاف و851 في 2013م.

- 20 ألفاً و169 في 2014م.

- 17 ألفاً و502 في 2015م.

 - 7 آلاف و954 شخصا في 2016م

لتبلغ الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بداية الاحتلال الأمريكي 359549 قتيلا إلى نهاية عام 2016م.([14])

ولو نظرنا إلى تلك الإحصائيات نظرة فاحصة وموازنة، لوجدنا أن أكثر حصيلة لضحايا العنف والإرهاب كانت في عام 2006م إذ بلغت 29 ألفا و451 ضحية، وهو العام الذي حدث فيه العنف الطائفي بين الطائفتين السنية والشيعية، وقد انتهت الحرب الأهلية الطائفية، وهدأت بحدث رياضي مهم، وهو فوز العراق بكأس آسيا بعد تغلبه على السعودية في 29/يوليو/2007م. وهذا الحدث يعيد إلينا النظر إلى أن الشعب العراقي (سنة وشيعة وسائر الأطياف) نابض بحب العراق والسلام. ولكن الحرب كانت منظمة ومخطط لها كما ذكرت ذلك في حنايا هذه الدراسة، وقد تم توظيف المفخخات وقتل المدنيين الشيعة، خاصة في أماكن العبادة والأسواق والعتبات المقدسة بهدف زج الشعب العراقي في فتنة طائفية أخرى، لكن المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، فكان الشعب واعيا بتلك المحاولات التي باءت بالفشل. وبقي على الولايات الأمريكية المتحدة أن تتعامل مع الحالة العراقية بحكمة بعد أن فشلت في سحب العراق إلى أتون استراتيجياتها.

 

[1]- ينظر: كتاب المواقف للأيجي 756هـ: ج8 / 352، 353

2- رواه أحمد في مسنده: 4/273

3 - ينظر: فلسفات إسلامية: 372 فما بعدها.

4- ينظر: مع علماء النجف الأشرف : 44

5- ينظر: مع علماء النجف الأشرف: 45

6- سورة البقرة /256

7- ينظر: الأصوليات المعاصرة، أسبابها ومظاهرها: روجيه غارودي:10-11

8- ينظر: مثلث الإسلام والديمقراطية والعلمانية: الشيخ ضياء الشكرجي وآخرون:16-17

9- ينظر: يوم الله، الحركات الأصولية المعاصرة في الديانات الثلاث : جيل كيبل:11

10- ينظر: الأصوليات المعاصرة:13

11- ينظر: مثلث الإسلام والديمقراطية والعلمانية: 16

12- ينظر: الأصوليات المعاصرة:23

13- الفوضى الخلاقة؛ المعنى والتطبيق: د. عزيز جبرشيال :ثقافتنا، (ع7)

14- ينظر: نظرية الفوضى الخلاقة واستراتيجيات الهيمنة في العالم العربي: حسن أبو هنية، على الويب

15- ينظر: موقع يونامي على الويب http://www.uniraq.com