"الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة" للباحث التونسي محمّد ذويب


فئة :  قراءات في كتب

"الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة" للباحث التونسي محمّد ذويب

صورة الزعيم الحبيب بورقيبة (1903 - 2000) تختلف المواقف تجاهها وتتنوّع القراءات لها باختلاف المرجعيّات والخلفيّات والإيديولوجيّات والمصالح. ويمكن للباحث أن يجمل هذه المواقف في أنواع ثلاثة: مواقف تمجيديّة إعلائيّة ومواقف عدائيّة ومواقف نقديّة. أمّا المواقف التمجيديّة، فهي الصادرة عن أنصاره الحزبيّين، وإن تغيّرت مواقعهم من دستوريّين[1] إلى تجمّعيّين[2] إلى ندائيّين[3]. وأمّا المواقف العدائيّة، فقد صدرت أساسا عن الإسلاميّين وعن بعض القوميّين من اليوسفيّين خاصّة. وأمّا المواقف النقديّة، فتنسب إلى اليساريّين لاسيما مجموعة "آفاق" (Perspective) التي كان مناضلوها من أوائل روّاد سجون بورقيبة بعد الاستقلال وإلى الأكاديميّين والباحثين والإعلاميّين وبعض رجال الدولة والمسؤولين السابقين.

ومنذ الثورة، بدأت الساحة الفكريّة والثقافيّة في تونس تعرف مراجعات لتاريخها المعاصر في علاقة برمزيّة الزعيم بورقيبة مؤسّس الدولة الوطنيّة. وتنقسم هذه المراجعات إلى قسمين؛

القسم الأوّل هو عبارة عن مراجعات إيديولوجيّة يقف وراءها الإسلاميّون الذين حاولوا توريط المجتمع التونسي في منطق انتقامي الغاية منه تصفية حساباتهم مع بورقيبة بالسعي إلى نشر خطاب تآمري مؤذ عنه يحمّله مسؤوليّة ما يسمّونه التغريب وابتعاد المجتمع عن دينه ويقصدون به الشريعة والحدود.

وكانت هذه المراجعات في شكل هجوم كاسح قاده زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي بإعلانه صراحة وفي أكثر من مناسبة عن عدائه لبورقيبة. وتمّ تجسيد هذا العداء فعليّا في المجتمع باكتساح المجتمع التونسي بمظاهر شعبويّة كانت تهدف إلى التظاهر بالعمق الإسلامي للمجتمع التونسي مثل نشر الجمعيّات القرآنيّة والمدارس القرآنيّة وفتح مغازات لترويج الملابس الشرعيّة التي اكتسحت التظاهرات التي نظّمتها حركة النهضة وشركاؤها الإيديولوجيّون مثل تنظيم أنصار الشريعة قبل انقلاب العلاقة بينهما منذ 2013.

هذا العداء الإيديولوجي الذي أظهره الإسلاميّون في تونس لبورقيبة كان حادّا جدّا تجسيما لنظريّة راشد الغنوشي حول التدافع الاجتماعي. ولذلك تمّت ترجمته بشكل عنفيّ، إذ انتشرت التنظيمات العنفيّة مثل رابطات حماية الثورة الدائرة في فلك حركة النهضة، والتي استهدفت الحياة المدنيّة السلميّة التي كانت هشّة أصلا بعيد الثورة بإفساد الاجتماعات الحزبيّة لخصوم النهضة والاعتداء على المناضلين السياسيّين والمتظاهرين والمثقّفين التنويريّين والإعلاميّين.

وعملت هذه التنظيمات العنفيّة بالتنسيق وبالتوازي مع خطابات تكفيريّة مسجديّة، بعد غزو المساجد والاستيلاء عليها بالكامل تقريبا في مختلف ربوع تونس. فتركت المساجد دورها في التوعية والتأطير إلى مظاهر غريبة على المجتمع التونسي تمثّلت في إصدار فتاوى التكفير وإباحة دماء العلمانيّين والتنويريّين والسياسيّين والمختلفين مع الإسلاميّين عموما، وهو ما أدّى إلى اغتيال المناضلين السياسيّين لطفي نڤّض في 18 أكتوبر 2012 وشكري بلعيد يوم 6 فبراير 2013 ومحمّد البراهمي في 25 يوليو 2013.

هذه الأعمال العنفيّة التي تطوّرت إلى اعتداءات إرهابيّة تنفّذها تنظيمات إرهابيّة مسلّحة كانت تكدّس السلاح في الأحياء الشعبيّة والمدن الحدوديّة وتجنّد المقاتلين في الجبال للسطو على تونس تنفيذا لمشروع يبدو أنّه كان معدّا في الخارج ولم يكن إسلاميّو تونس إلاّ أحد مخالبه التنفيذيّة.

ولكنّ هذا المشروع الظلامي اصطدم بمقاومة شرسة من المجتمع التونسي بقيادة قواه المدنيّة والتقدّمية، إذ إنّ اغتيال شكري بلعيد أسقط أوّل حكومة للترويكا برئاسة حمّادي الجبالي. وأسقط اغتيال محمّد البراهمي حكومة الترويكا الثانية برئاسة علي العريّض وتعويضها بحكومة كفاءات مستقلّة. وتمّ التصدّي لمشروع دستور 1 يونيو 2013 الذي كانت قد أعدّته حركة النهضة صاحبة الأغلبيّة في المجلس الوطني التأسيسي، والذي وُصِف بكونه دستورا غير مدنيّ ومعاديا للحقوق والحريّات. وتمّ تعويضه بدستور توافقي وقعت المصادقة عليه في 27 يونيو 2014.

والقسم الثاني من المراجعات يتمثّل في مراجعات فكريّة تهدف إلى تقديم قراءات نقديّة جديدة مبنيّة على معطيات وشهادات حيّة مستعملة مناهج بحث حديثة. وفي هذا الإطار يأتي اهتمامنا بكتاب الباحث التونسي محمد ذويب "الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة" الذي صدر عن دار سوتيميديا للنشر والتوزيع في شهر ديسمبر 2017.

ويقع الكتاب في 186 صفحة من الحجم المتوسّط. وقد قدّم للكتاب الباحث الدكتور بشير اليزيدي أستاذ التعليم العالي بالمعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر. ويضمّ الكتاب، إضافة إلى الإهداء والشكر، تصديرا للدكتور بشير اليزيدي في ثلاث صفحات ومقدّمة المؤلّف في أربع صفحات وتعريفا بأصحاب الشهادات المعتمدة في أربع صفحات وستّة فصول وخاتمة في ثلاث صفحات وثبتا بقائمة المصادر والمراجع وفهرسا وصفحة أخيرة للتعريف بالمؤلّف.

والكتاب في التاريخ المعاصر يندرج ضمن المراجعات النقديّة الضروريّة التي تحاول إظهار الوقائع والحقائق بالاعتماد على الحجج الأثبت؛ فهو يحاول التأريخ لمنطقة الجنوب الشرقي التونسي خلال الفترة الممتدّة من 1952 تاريخ اندلاع الثورة الوطنيّة المسلّحة في تونس، إلى 1956 سنة نيل تونس استقلالها عن فرنسا. والفلاّڤة هم "أولئك الذين حملوا السّلاح في وجه المستعمر واحتموا بالجبال لمواصلة النضال ضدّه."[4] بينما "تعني اليوسفيّة أنصار صالح بن يوسف"[5]

و"يندرج هذا العمل في خانة تجديد المقاربات وأدوات البحث قصد تسليط الأضواء على مباحث مازالت تشكو من تضارب القراءات والتأويلات وتُستعمل أحيانا كمطيّة لخدمة أغراض ما أبعدها عن البحث الأكاديمي."[6]

يتنزّل الكتاب ضمن البحث في تاريخ الحركة الوطنيّة التونسيّة، وهو يغطّي الفترة الزمنيّة التي تلت "مؤتمر 18 يناير 1952 الذي أثمر في مرحلة أولى اتفاقيّة الاستقلال الداخلي يوم 03 يونيو 1952 وفي مرحلة ثانية اتفاقيّة الاستقلال النهائي في 20 مارس 1956."[7] وتكمن أهميّة هذه الفترة، حسب المؤلّف، في كونها تأتي عقب الحرب العالميّة الثانية التي أفرزت قطبَيْ الولايات المتّحدة والاتحاد السوفييتي، وهي الفترة التي اشتعلت فيها ثورات التحرير في العالم المستعمر. وهو ما انعكس على تونس إذ كان مسارها التحرّري منقسما بين التفاوض وعقد الاتفاقيات، من جهة، وبين العمل العسكري التحرّري الذي قاده الفلاّڤة واليوسفيّون من جهة أخرى.

ويهتمّ البحث بمنطقة أقصى الجنوب الشرقي التونسي في مجال جغرافي يمتدّ على 200 كلم من الشمال الشرقي للمنطقة إلى الجنوب الغربي تحدّها من الناحية الشمال ولاية ڤابس ومن الناحية الغربيّة مرتفعات مطماطة ومن الجنوب الغربي الحدود الجزائريّة والحدود الطرابلسيّة من الناحية الشرقيّة على مستوى منطقة رأس جدير.[8] وكان الأجدى بالباحث أن يستعين بخريطة تساعد القارئ على الإلمام بهذا الإطار فضلا عن كونه لم يذكر أسبابا موضوعيّة لاختياره هذه المنطقة من مناطق تونس مجالا لبحثه عدا عن كونه ينحدر منها.

الكتاب، إذن، تأريخي ميزته أنّه يعتمد فقط على المصادر الشفويّة التي تسمّى "أرشيف الصدور" عند المؤرّخين، وهي مصادر مهمّة للتأريخ أهمّيتها تضاهي الأرشيف السمعي البصري والأرشيف المكتوب. وقد خصّص الباحث الفصل الأوّل من الكتاب من الصفحة 21 إلى الصفحة 36 للحديث عن "التاريخ الشفوي" حيث أرّخ لبداية اعتماد التاريخ الشفوي في العالم، حيث اعتمد على كتاب فيليب جوتار "هذه الأصوات التي تأتينا من الماضي"[9] ليثبت أنّ "المبادرات الأولى في مجال البحوث الشفويّة منذ القرن 19 كانت في البلدان الإسكندنافيّة"[10].

ثمّ مرّ الباحث للنظر في بداية التاريخ الشفوي في تونس، حيث أكّد أنّ خطابات الزعيم بورقيبة مثّلت المرجع الأساسي المعتمد للتاريخ الرسمي للبلاد التونسيّة، [11] مع استثناء وحيد خصّ به الباحث التونسي محمّد المرزوقي (1916 - 1981) الذي استعمل المراجع الشفويّة المباشرة في أعماله. وختم ذويب هذا الفصل بالحديث عن مزايا التاريخ الشفوي وحدوده.

وقد سرد الباحث قائمة مصادره الشفويّة التي اعتمد عليها تحت عنوان "التعريف بأصحاب الشهادات المعتمدة" تضمّ 16 شهادة مسجّلة لمواطنين من هذه الجهة سجّلها أساتذة مختصّون بالمعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، وهي محفوظة في أرشيف وحدة التاريخ الشفوي بالمعهد.[12]

وكان الفصل الثاني من الكتاب المعنون بـ "الجنوب الشرقي: دراسة طبيعيّة وبشريّة" توثيقيّا مهمّا، إذ إنّه رسم صورة كافية عن المنطقة حتى يأخذ من لا يعرفها فكرة ضافية عن مناخها ومنتجاتها وخصائها الطبيعيّة والديموغرافيّة ونباتاتها وعروشها...إلخ. وحمل الفصل الرّابع "أبرز الملامح التاريخيّة للمنطقة" القارئ بصياغة سرديّة مشوّقة عبر محطّات تاريخيّة مختلفة عرفت خلالها المنطقة عدّة حضارات مؤكّدا أنّ "نشاط الإنسان في منطقة أقصى الجنوب التونسي يعود إلى عهود ما قبل التاريخ."[13]

وقد أكّد الباحث أنّ المنطقة عرفت الحضارة القرطاجيّة والحضارة الرومانيّة والحضارة البيزنطيّة ثمّ الحضارة الإسلاميّة. وقبلها جميعا كان الأمازيغ قد استوطنوا هذه المنطقة وتركوا فيها آثارا كثيرة مثل المساكن المنحوتة في الجبال وقصور مطماطة وغمراسن وبني خداش.[14]

واعتمادا على بعض الآثار الإسلاميّة القديمة، أثبت الباحث أنّ "أهمّ فترة عرفتها تلك الربوع هي انتشار الخوارج والإباضيّة واستقرارهم خاصّة بمنطقتيْ جربة وبني خداش. وعرض الباحث لمرور الهلاليّين بالمنطقة. وتوقّف طويلا عند الاحتلال الفرنسي ومقاومة الأهالي له.

وفي الفصل الرّابع درس الباحث "الظروف المساعدة على تجذّر الحركة الوطنيّة في المنطقة"[15] ولكنّه سقط في سرد معطيات معروفة ومتداولة مثل "ظهور منظّمة الأمم المتّحدة"[16] و"موجة استقلال المستعمرات"[17] و"تأسيس الجامعة العربيّة"[18]. وأهمّ ما في هذا الفصل كان الحديث عن الأوضاع الوطنيّة الداخليّة المتردّية والتي ساعدت على تجذير الحركة الوطنيّة المقاومة للاستعمار الفرنسي، إضافة إلى تضافر النشاطين السياسي والنقابي المقاومين.

وخصّص الباحث محمد ذويب الفصل الخامس من كتابه للحديث عن "المقاومة المسلّحة"[19] ويؤرّخ الباحث لأوّل اجتماع عقد لتكوين فرق المقاومة، وكان حذرا يروي الرواية وأختها متى لم يتمّ له الخبر اليقين. يقول: "في 18 يناير 1952 عقد اجتماع بقصر المحاضي بمنطقة بني خداش، وتقول رواية أخرى إنّ الاجتماع عقد بقصر سيدي علي بن عبيد بمدنين بصفة سريّة بين مجموعة من أهالي المنطقة والمناطق المجاورة والهادي شاكر ممثل الديوان السياسي المرسل من طرف بورقيبة."[20]

ويروي الباحث مدى الدقّة في توزيع الأدوار بين رجال المنطقة، إذ اضطلع "محمد بن ضو البوبكري بتكوين لجان في جميع الجهات المجاورة لمدنين لجمع التمويلات والتنسيق."[21] كما أثبت أنّ مصباح كان "أوّل من لبّى النداء إلى اللجوء للعمل المسلّح في مدنين إبّان ثورة يناير 1952."[22]

وتوسّع في سرد الأحداث المتعلّقة بالجانب التنظيمي وبأخبار الفلاّڤة وبالتمييز المفهومي بين الفلاّڤ والمقاوم والمناضل والثائر. فـ "الفلاّڤ مِن فِعل فلق أي شقّ ويُقال انفلق به المكان أي انشقّ. ولفظ فلاّڤة موجود في اللغة العربيّة الفصحى وفي اللهجة الدارجة ويؤدّي المعنى نفسه في اللغتين. إنّه مأخوذ من فعل فلق بمعنى شقّ وظهر وبرز أي شقّ عصا الطاعة وخرج عن القانون وأخذ حقّه بيده."[23]

وقد واجه الباحث بعض المسائل الخلافيّة في تاريخ تونس المعاصر على غرار الخلاف بين بورقيبة وصالح بن يوسف في الفصل الأخير من الصفحة 137 إلى الصفحة 171. وفي هذا الفصل، ومنذ مطلعه، كان الباحث منتصرا لبن يوسف. يقول في الفقرة الأولى من الفصل: "مباشرة بعد إمضاء بورقيبة مع فرنسا اتفاق 03 جوان 1953، عاد العديد من أهالي الجنوب الشرقي التونسي للخروج عن صفّ بورقيبة. وكان ذلك مع ظهور الحركة اليوسفيّة نسبة إلى صالح بن يوسف، والتي اندلعت لجملة من الأسباب، ووجدت صدى جيّدا في المنطقة التي شهدت جملة من المعارك الطاحنة بين اليوسفيّين من جهة وبورقيبة وفرنسا من جهة أخرى، هذا إضافة إلى جملة من الاعتداءات والمضايقات والمحاكمات التي تعرّض لها اليوسفيّون، وساهمت فيما بعد في إنهاء التجربة اليوسفيّة واستتباب الأمر لبورقيبة."[24]

هذه الفقرة التقريريّة نموذج عن الإطلاقيّة والإسهاب اللذيْن وقع فيهما الباحث أحيانا، إذ تتضمّن العديد من المواقف والأحكام المرسلة. وكانت تتطلّب استشهادات دقيقة وإحالات واضحة على المراجع الشفويّة التي من خلالها استقى الباحث معطياته، وبعضها خطيرة مثل حديثه عن المعارك الطاحنة بين اليوسفيّين من جهة وبورقيبة وفرنسا من جهة أخرى. ونحن نتحدّث هنا، عن السنوات بين 1953 و1956؛ أي قبيل استقلال تونس. فهل ثبت أنّ بورقيبة، المعروف في المخيّلة الشعبيّة التونسيّة بأنّه بطل مقاومة الاستعمار، قد حارب جنبا إلى جنب مع فرنسا ضدّ شقّ من التونسيّين هم اليوسفيّون؟ وهي تهم ترقى إلى مرتبة العمالة بل الخيانة!

كما يحفل كتاب "الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة" لمحمّد ذويب بالأخبار، ولم يخل من نَفَس سردي حكائي لا نعدمه في الكتابات التاريخيّة. وقد التزم فيه صاحبه الباحث محمّد ذويب بشروط البحث الأكاديمي من تثبيت للمصادر والمراجع ومن فهرسة دقيقة ومن أمانة علميّة في إسناد الأفكار والأقوال والاستشهادات إلى أصحابها. كما كانت فصول الكتاب مترابطة يؤدّي السّابق فيها إلى اللاحق ويفتح عليه ويرتبط به عضويّا وبنيويّا. إلاّ أنّه يفتقر إلى الخرائط التوضيحيّة والرسوم البيانيّة الضروريّة في مثل هذه الأبحاث.

[1] نسبة إلى الحزب الاشتراكي الدستوري الذي تزعّمه بورقيبة منذ مؤتمر قصر هلال سنة 1934.

[2] نسبة إلى حزب التجمّع الدستوري الديمقراطي الذي جعله الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بديلا عن الحزب الاشتراكي الدستوري ووريثا له منذ 1988 بعد استلام بن علي السلطة في 7 نوفمبر 1987. وتمّ حلّ حزب التجمّع بحكم قضائي بعد الثورة في مارس 2011 إثر إسقاط حكم بن علي وهروب هذا الأخير.

[3] نسبة إلى حزب نداء تونس الذي أسّسه الباجي قايد السبسي سنة 2012 وقال إنّ مرجعيّته بورقيبيّة دستوريّة.

[4] د. بشير اليزيدي، ضمن محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، دار سوتيميديا للنشر والتوزيع، تونس، ديسمبر 2017، التصدير، ص 10

[5] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، دار سوتيميديا للنشر والتوزيع، تونس، ديسمبر 2017، الفصل السادس، ص 137

[6] د. بشير اليزيدي، نفسه، ص 11

[7] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، المقدّمة، ص 13

[8] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، الفصل الثاني، ص ص 43- 44

[9] Joutard (Philippe): Ces voix qui nous viennent du passé, Hachette, Paris, 1981.

[10] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، الفصل الأوّل، ص 25.

[11] نفسه، ص 31

[12] نفسه، ص 17

[13] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، الفصل الثالث، ص 55

[14] نفسه، ص 57

[15] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، الفصل الرّابع، ص 75.

[16] نفسه، ص 76

[17] نفسه، ص 78

[18] نفسه، ص 79

[19] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، الفصل الخامس، ص 95.

[20] نفسه، ص ص 95- 96.

[21] نفسه، ص 96.

[22] الصفحة نفسها.

[23] ص 105

[24] محمد ذويب، الفلاّڤة واليوسفيّة من خلال المصادر الشفويّة، الفصل السادس، ص 137