دور الوسائط في تحولات مؤسسة الفتيا


فئة :  أبحاث محكمة

دور الوسائط في تحولات مؤسسة الفتيا

دور الوسائط في تحولات مؤسسة الفتيا*


الملخّص:

ضبطت مدوّنات أصول الفقه مفهوم الإفتاء وعيّنت شروط المفتي والمستفتي. وكان لتلك الحدود النظرية دور في توجيه المسار التاريخي للمؤسّسة الإفتائية. إلاّ أنّ هذه المؤسّسة تطوّرت من جهة أخرى ومارست وظائفها طبقًا لما فرضته عليها ظروف الواقع وملابسات التاريخ. وقد مثّل الوسيط الذي تتمّ عبره عمليّة الإفتاء أحد الأطراف الفاعلة في توجيه مسار المؤسّسة، سواء في مستوى آليات الإفتاء أو مرجعيّاته وشروطه وشروط سائر الأطراف المشكّلة له. ويتركّز سؤالنا في هذا البحث على معالجة الإشكالية التالية: كيف أثّر انتقال الإفتاء من الوسيط الشفوي المباشر إلى الوسيط الكتابي أوّلاً، ثمّ من الوسيط الكتابي إلى الوسيط السيبارنطيقي عبر القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية ثانيًا في نظام الإفتاء نفسه وفي المؤسسة الإفتائية وفي وضعها المعرفي ووظائفها وفي سائر ما يتعلّق بها من بنى ومكوّنات؟ هل ساهم هذا الانتقال في تطوير الثقافة الفقهية وفي فتح آفاق الاجتهاد أم مثّل سببًا لتراجعهما وانغلاقهما؟ وهل كان تأثير الانتقال ذاك في مختلف أركان المؤسّسة الإفتائية (المفتي - المستفتي - الفتوى أو الحكم - المرجع والثقافة الفقهية) متماثلاً من حيث نوعيّته ودرجته أم كان مختلف الطبيعة متفاوت الدرجات؟

 للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا 


* قدمت هذه الورقة في ندوة "المؤسسة الدينية في الإسلام.. أيّ دور؟"، التي انعقدت في تونس العاصمة بتاريخ 29 و30 نوفمبر 2014