ما الثقافة؟


فئة :  مقالات

ما الثقافة؟

ما الثقافة؟

"كلما أمعن المرء النظر في أفضل عمل حديث للأنثروبولوجيين بشأن الثقافة، بدا أنه من الأصوب أن نتجنب تماما اللفظة المفرطة في المرجعية، وأن نتحدث على نحو أكثر دقة عن المعارف، والاعتقاد، أو الفن، أو التكنولوجيا، أو حتى الأيديولوجيا... فهناك مشكلات معرفية أساسية لا يمكن حلّها من خلال الالتفاف حول مفهوم الثقافة، أو من خلال تنقيح التعريفات"

آدم كوبر، الثقافة، التفسير الأنثروبولوجي. ص، 13

تقديم:

الثقافة هي مصطلح واسع يشير إلى مجموعة من القيم والمعتقدات والتقاليد والعادات واللغة والفنون والعلوم وغيرها من العناصر التي تميز مجتمعًا أو مجموعة بشرية معينة، ويمكن النظر إلى الثقافة بشكل عام كنظام من الرموز والرموز المشتركة التي يشارك فيها أفراد المجتمع، والتي تنقل المعرفة والقيم من جيل إلى آخر. وعلى الرغم من هذا التعريف الذي يكاد يتفق عليه الجميع، فإن موضوع الثقافة هو موضوع واسع؛ لأنه يتناول تحليل التحديات والتناقضات التي قد تطرأ في سياقات متعددة، بما في ذلك السياقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

1- ما الثقافة:

لا مشاحة في أن مصطلح/ مفهوم الثقافة من الشساعة حيث يمكن الإحاطة به إحاطة تامة؛ فقد عنيت به حقول معرفية متعددة، وتناولته وفق رؤى خاصة تستند إليها، وهو ما يسوغ هذا التعدد الذي نلفيه، سواء أتلعق الأمر بالبعد اللغوي، أم بالجانب الاصطلاحي. فالمفهوم عائم وعام، منذ أن طرح ماثيو أرنولد كتابه "الثقافة والفوضى" وتايلور كتابه "الثقافة البدائية"، وهذه من الملاحظات التي يمكن أن يلتفت إليها الباحث في المفهوم على نحو ما يشير إلى ذلك مؤلفا كتاب "دليل الناقد الأدبي، إضاءة لأكثر من سبعين تيارا ومصطلحا نقديا معاصرا"([1]).

وإذا كانت معاجم اللغة تتفق في مجملها حول المعاني المقدمة للمصطلح، فإن التناول الاصطلاحي يشهد تباينا في تعريف المفهوم من حقل معرفي لآخر، تبعا للمنطلقات المعرفية والإيديولوجية والغايات والأهداف المنشودة، الشيء الذي يدفعنا إلى الانفتاح على مفهوم الثقافة دون أن ندعي الإحاطة التامة به، أو أحادية فهم واحد ووحيد.

لعل ما يشد الانتباه في كل مقاربة تروم التحديد المفاهيمي، هو البعد اللغوي للمصطلح قيد التحليل، وبالعودة إلى الجذر اللغوي (ثقف)، نجد معظم المعاجم اللغوية تتفق حول جلّ المعاني المستنبطة منه، مع اختلاف بيّن يرتبط بكسر عين الفعل تارة، ورفعها تارة أخرى، لنقف أمام فعلين هما ثقِفَ وثقُفَ. ومن ثم تتقدم جملة من المعاني اللغوية المرتبطة باللفظين؛ ففي لسان العرب لابن منظور يقول: "ثقِف الشيء ثقْفا وثقافة وثُقُوفة: حذقه، ورجل ثقْف وثقِفٌ، وثقُفٌ، حاذق، فهمٌ، ... وثقُف الرجل ثقافة أي صار حاذقا خفيفا، ... ومنه المثاقفة، ...وثقِف الرجل: ظفِر به، وثقفته ثقفا مثال بلعته بلعا أي صادفته، ... وثقفنا فلانا في موضع كذا أي أخذناه، والثقاف والثقافة: العمل بالسيف"([2]). وما نلحظه هنا هو أن مصطلح الثقافة لم يرد في حد الفعل.

وفي قاموس المحيط للفيروز أبادي: "ثقُفَ ثَقْفا وثَقَافَة: صار حاذقا خفيفا فطنا، فهو ثَقِفٌ، وثَقَّفَه تثقيفا: سوّاه، وثاقَفَه فثَقَفَهُ: كنصره"([3]). أما المعجم الوسيط، فقد جاء تحت الجذر اللغوي ثقف ما يلي: "ثقِفَ ثَقَفا، صار حاذقا فطنا فهو ثقَفٌ، ... وثَقُفَ، ثقافة، ثقِف فهو ثقيف، ...وثاقَفَه مثاقفة، وثِقافا: خاصمه، وجالده بالسلاح، ...وثَقَّفَ الشيء، أقام المعوج منه وسوّاه، ...والثقافة: العلوم والمعارف والفنون التي يطلب الحذق فيها، والثقافة: الملاعبة بالسيف"([4]).

أما في معجم اللغة العربية المعاصرة، لأحمد مختار عمر، نجد ثقف بمعنى الحذق والفطنة والذكاء، ومنه قوله: "ثَقُف، يثْقُفُ ثقافة فهو ثقِف، ثقَف الشخص: صار حاذقا فاطنا، وثقِف الشخص صار حاذقا فطنا، وثقِف الشيء: طفر به، أو وجده وتمكن منه، .. وتثاقف الشخص: ادعى الثقافة، ...تثاقف الشخصان: تبادلا الثقافة"([5]).

والواضح أن هذه التحديدات المعجمية وغيرها، تكاد تتفق حول معاني الفطنة والحذق والظفر، والأخذ والتمكن، والفهم والعقل، وهي في كل ذلك تتعالق وبعض معاني القرآن الكريم التي وظف فيها لفظ (ثقف)، وإن ورد باشتقاقات متعددة في سور قرآنية مختلفة، ظل فيها المصطلح مقرونا بأمور الحرب والمعارك والذود عن حياض الإسلام، ومن ذلك قوله تقدست أسماؤه: "واقتلوهم حيث ثقفتموهم"([6]). وقوله تعالى: "فإما تثقفنهم في الحرب"([7]). وقوله عز من قائل: "ملعونين أينما ثقفوا"([8])، وقوله عز وجل: "إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون"([9])، وغيرها من الآيات التي تؤكد مجتمعة معنى الأخذ والظفر بالعدو والنيل منه، وهو ما تتفق معه بعض المعاني التي سقناها سابقا.

2- في معنى الثقافة

انطلاقا من التعددية في المعنى اللغوي، والتي نصادفها ونحن نتغيا التعريف الاصطلاحي للمفهوم، تعترضنا الصعوبة في تقديم تعريف جامع مانع لمعنى ثقافة؛ ففي ظل تعدد الحقول المعرفية والعلمية التي تناولت مفهوم الثقافة، يقدم دنيس كوش Denys cuche، طرحه في كتابه اللافت "مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية"، والذي يعكس حجم الاهتمامات التي حظي به هذا المفهوم، حيث يتتبع صيرورته الاجتماعية، وكيفية تطوره عبر العصور منذ العصر الوسيط إلى القرن العشرين، مشددا على جملة من الالتباسات التي تتبطنه عندما نروم الدقة في تحديده يقول: "يحظى اليوم مفهوم الثقافة، منظورا إليه في معناه الممتد، والذي يحيل على أنماط الحياة والفكر، بقبول واسع، على الرغم من أن ذلك لا يسلم أحيانا من بعض الالتباسات، ولكن لم تكن تلك هي الحال دائما...إذ إن استعمال مفهوم الثقافة يفضي، مباشرة، إلى المستوى الرمزي وإلى ما يتصل بالمعنى؛ أي إلى ما يكون الاتفاق عليه أشد عسرا مما عداه"([10]).

ومن بين المعاني التي يمكن استحضارها لمفهوم الثقافة، هو أنه مفهوم متطور عبر الزمن؛ فقد انتقل من كونه يشير إلى قسمة من الأرض المحروثة، إلى الدلالة على فعل هو فلاحة الأرض، وصولا إلى ثقافة الفكر بالمعنى المجازي. ويعد الأنثربولوجي البريطاني إدوارد تايلور Edward Burnett Tylor، أول من قدّم تعريفا إثنولوجيا للثقافة؛ إذ أكد "أن (ثقافة) أو (حضارة)، موضوعة في معناها الإثنولوجي الأكثر اتساعا، هي هذا الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والعادات وكل القدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضوا في المجتمع"([11])، وهو تعريف يرهن الكلمة بكلية حياة الإنسان الاجتماعية، وبعدها الجماعي، ولعله الأمر الذي دفع البعض إلى الانتقال من الانشغال بمفهوم الثقافة في حد ذاته، إلى تحليل وظائفها، على غرار ما قدمه برونيسلاف مالينوفسكي Malinowski Bronislaw، حيث أكد أن كل ثقافة تشكل في الأصل نسقا مترابط العناصر، الشيء الذي يصعب معه دراسة كل عنصر منفصل عن الآخر؛ ففي الثقافة "تؤدي كل عادة وكل شيء وكل فكرة وكل معتقد وظيفة حيوية ما وتضطلع بمهمة ما وتمثل جزءا من الكلية العضوية غير قابل للتعويض"([12]).

وما ينبغي الإلماع إليه في هذا الصدد، هو أن التعريفين الاجتماعي والأنثربولوجي للثقافة قد تفرعت عنهما مفاهيم كثيرة، ارتبطت بتصورات نظرية وإيديولوجية مختلفة، ترهن المفهوم بما يخدم مصالحها العليا، ومن هنا تتقدم مفاهيم كثقافة المؤسسة، والثقافة الشعبية، والثقافة العمالية، والثقافة البورجوازية، والثقافة السياسية، والثقافة الأصلية، وغيرها، وهو تعدد لا يخلو من تشويش نتيجة التواشجات العميقة الموجودة بين مفهوم ثقافي وآخر.

وفي سياق الاهتمام بهذا المفهوم، لم يكن الحقل النفسي في منأى عنه، فقد تناوله هو الآخر باستفاضة، ولعل من بين الذين أولوا المفهوم عنايتهم نجد جيروم برونير الذي يعرف الثقافة، باعتبارها "نتاج الذاتية الإنسانية التي بدورها تعطي الصيغة للفكر الذي أنتجها"([13]). ووفق هذا التحديد، يسترسل عالم النفس في التأكيد أن الثقافة ليست إلا ظاهرة "رمزية تتيح لأعضاء مجتمع معين إمكانية تحديد هوية ظاهرات وأحداث وأوضاع وموضوعات باستخدام تصنيفات مقسمة، علما بأن هذه المقولات تكون غالبا مكتسبة بصورة ضمنية غير واعية، الأمر الذي يظهرها وكأنها طبيعية"([14]).

ونظرا لما يتسم به مفهوم الثقافة من شمولية، فإنه يخلص إلى تعريف عام يؤكد فيه أن الثقافة "في معناها الأكثر شمولية هي دوما موضوع عملية خلق متجدد ... بكلام أوضح إنها تشكل في آن معا مسرح تفاوض وإعادة تفاوض بشأن المعنى وبشأن مجموعة القواعد والخصائص التي تتيح تفسير الفعل كما يتحقق"([15]).

والواقع، أن تحليل مفهوم الثقافة لا يطرح بقوة إلا في حالة وجود ثقافة ثانية؛ إذ لا يمكننا تحديد الثقافة إلا من خلال قياسها بأخرى على نحو ما يشير إلى ذلك برتران تراودك، ولعله الأمر الذي سوغ لهذه التعددية التي نلفيها، ونحن نتتبع أثر المفهوم في الفكر الإنساني.

من الحقول المعرفية المهمة التي جعلت وكدها البحث في مفهوم الثقافة، نجد الدراسات الثقافية بمختلف اتجاهاتها، ومنذ أن طرح الناقد التأملي رايموند ويليامز تعريفه للثقافة بأنها "الطريقة الشاملة للحياة"([16]). وانشغاله الواضح بها في كتابه "الثقافة والمجتمع"، منذئذ تزايد الاهتمام بالثقافة، بل وبدأ التناول يبتعد عن البعد الشمولي لها كما طرحه رايموند ويليامز، الشمولية التي عارضها المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، بكشفه عن التواشج العميق بين الثقافة والإمبريالية، مشيرا في الآن نفسه إلى أن الثقافة ليست إلا "كل تلك الممارسات، كفنون الوصف، والاتصال والتمثيل، التي لها استقلال نسبي عن الحقول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، والموجودة غالبا في الأشكال الجمالية التي تكون المتعة من أهدافها"([17]). ولكن هذه الثقافة من منظوره، لم تكن في يوم من الأيام حيادية بالمعنى التام، الشيء الذي من الصعب وضع حد فاصل بينها وبين أساليب السلطة والانخراط، وهو الأمر الذي قاده إلى إعادة استكشاف العلاقة بين الثقافة والامبريالية، في كتابه اللافت الموسوم بـ "الثقافة والامبريالية"، حيث أصبحت الغاية لا الفصل بينهما، بقدر ما صارت لديه هدفا للربط بينهما، يقول: "إن هدفي الرئيس ليس أن أفصل بل أن أربط، وأنا معني بهذا لسبب فلسفي ومنهجي رئيس، هو أن الأشكال الثقافية هجينة موّلدة، مزيجة، مشوبة غير نقية، ولقد آن الأوان في التحليل الثقافي لإعادة ربط تحليل هذه الأشكال بواقعها الفعلي"([18])، وهو ما يبرز طبيعة الاهتمام الذي صار يشغل منظري الدراسات الثقافية بشكل عام.

وإذا كانت كل تلك الحقول المعرفية قد انشغلت بمفهوم الثقافة، وحاولت تحديده من زوايا مختلفة، مقرة في ذلك بالوجود الحي لها في الحياة الإنسانية، فإن تصورات أخرى جذرية، لا تعترف بأي وجود لمفهوم اسمه "الثقافة"، بتعبير أوضح "ليست هناك ثقافة" على ما يؤكد ذلك آدم كوبر Adam Kuper، في مصنفه الهام "الثقافة والتفسير الانتروبولوجي"، وهو المصنف الذي حاول فيه جاهدا كشف بأن هناك "مشكلات معرفية أساسية لا يمكن حلها من خلال الالتفاف حول مفهوم الثقافة، أو من خلال تنقيح التعريفات. وتتفاقم الصعوبات، عندما تتحول الثقافة... من شيء يمكن وصفه وتفسيره، وربما شرحه، ليتم التعامل معها كمصدر للتفسير في حد ذاته"([19])، وهي الصعوبات التي دفعته ــ متأثرا في ذلك ب (رادكليف براون ــ إلى التشكيك في مفهوم الثقافة مستلهما قوله الذي يشدد فيه على أننا "لا نلاحظ ثقافة، نظرا إلى أن تلك الكلمة لا تدل على أي واقع ملموس، بل تدل على تجريد، واستخدامها الشائع تجريد مبهم"([20]).

وبالعودة إلى العالم العربي، فمفهوم الثقافة لدينا لم يخرج عن التحديدات الغربية، ومن ذلك ما قدمه محمد عابد الجابري في دراسته الموسومة بـ "مفهوم الثقافة، وقاموس الخطاب العربي المعاصر"، حيث ظل يدور في فلك التعريفات الغربية انطلاقا من المفهوم القديم الذي أشرنا إليه سلفا، والذي تعني فيه لفظ ثقافة القطعة من الأرض المحروثة، إلى ما أصبحت تحيل عليه من أنماط الفن والمعرفة والاتصال وغير ذلك، ومما يشد الانتباه في هذا التناول هو حرصه على ربط الثقافة بمفهوم الوطنية، وهو الربط الذي تردد عند باحثين عرب كثر، ومن بينهم جابر عصفور في كتابه "الهوية الثقافية والنقد الأدبي"، والذي ذهب فيه إلى أن مفهوم الثقافة مفهوم إشكالي بامتياز، وتزداد حدته عندما يرتبط بالبعد الوطني في إطار ما أسماه الثقافة الوطنية، الذي لا يتشكل إلا بتوافر مجموعة من المكونات الأساسية، وأولها علاقة التضاد التي تجعله في مواجهة مع النقيض (الآخر)، وثانيها علاقة التشابه التي وصلت المفهوم "بما يستند إليه من عناصر موروثة يمكن أن تدعمه في علاقة التضاد العدائية بالآخر. أما ثالثها علاقة حركة الواقع الصاعدة في مدرج التحرر الوطني والاستقلال([21]).

لقد تبين لنا، وبما لا يدع مجالا للشك، بأن مفهوم الثقافة، مفهوم إشكالي بحق، ويمكن تناوله من زوايا متعددة، عندما يتم الإقرار به كمفهوم وتبنيه من أجل مناقشته وإثارته كمجال للبحث والمعرفة، أو نفي وجوده بالمرة، من لدن أولئك الذين ينظرون إليه في إطار تلك الثنائيات الضدية التي ظلت تؤطر العلاقات بين الثقافات، مع تمايز واضح، بين الثقافة الراقية والمهيمنة والمفكرة والعلمية وغيرها من الأوصاف الجيدة التي كان قد تم طرحها من قبل الفكر الاستشراقي، في مقابل كل الأوصاف الدنيئة، من وحشية وتخلف، وأمية، وتبعية، وغيرها. وهم برفضهم لفكرة الثقافة، إنما يرفضون نمطا من التفكير والهيمنة التي بواسطتهما سيطر الغرب على العديد من أراضي وشعوب العالم، وإن كان هذا الرفض في الواقع لا يخلو من اعتراف ضمني بمفهوم الثقافة، الذي يضع في الواقع الثقافة الأصل موضع تشكيك في مقابل الثقافة الغازية.

خاتمة:

إن المساحة التعريفية التي يسبح فيها مفهوم الثقافة، والتي يصعب فيها القبض على تعريف محدد، تضعنا أمام بعض الجوانب المتعلقة بإشكالية الثقافة، والتي يمكن عرضها كالآتي:

*- تعارض القيم: قد تتعارض القيم الثقافية داخل مجتمع واحد، مما يؤدي إلى توترات وصراعات داخلية.

*- تأثير العولمة: يمكن أن يؤدي التفاعل المتزايد بين الثقافات المختلفة بسبب العولمة إلى فقدان بعض الهويات الثقافية الفريدة أو تهديدها.

*- الهوية الثقافية: يمكن أن يتسبب التحول الاقتصادي والتكنولوجي في تغييرات كبيرة في هويات المجتمعات والأفراد.

*- الصراع بين الحداثة والتقليد: قد تظهر توترات بين الرغبة في التقدم والابتعاد عن التقاليد، وبين الحفاظ على الهويات التقليدية.

*- الاتصال الثقافي: فالفهم المختلف للرموز والرموز الثقافية يمكن أن يؤدي إلى سوء التفاهم في التواصل بين ثقافات مختلفة.

*- التحول في وسائل الاتصال: يمكن أن تؤثر التغيرات التكنولوجية على كيفية تبادل المعلومات والثقافة وتشكل تحديات في فهم الثقافات بشكل صحيح.

*- السلطة والثقافة: يمكن أن تستخدم السلطة الثقافية لتحقيق أهدافها، مما يؤدي إلى تشويه أو تغيير الثقافة لخدمة أغراض سياسية.

*- التفرقة الاقتصادية: يمكن أن تؤدي الفوارق الاقتصادية إلى تفاوت في الوصول إلى التعليم والفرص الثقافية، مما يؤثر على تشكيل الهويات.

 

المراجع المعتمدة

_ القرآن الكريم.

_ ميجان الرويلي – سعد البازعي: دليل الناقد الأدبي إضاءة لأكثر من سبعين تيارا ومصطلحا نقديا معاصرا، المركز الثقافي العربي، ط 5، الدار البيضاء، 2007

_ ابن منظور: لسان العرب، ج 6، باب الثاء، دار المعارف، تحقيق هاشم محمد الشادلي وأرخرون، د.ت.

_ مجد الدين يعقوب الفيروز أبادي: قاموس المحيط، تحقيق محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، ط 8، بيروت، 2005

_ مجمع اللغة العربية: المعجم الوسيط، مكتبة الشروق الدولية، ط 4، القاهرة.

_ أحمد مختار عمر: معجم اللغة العربية المعاصرة، المجلد الأول، عالم الكتب، ط1، القاهرة، 2008

_ دنيس كوش: مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ترجمة منير السعيداني، مراجعة الطاهر لبيب، المنظمة العربية للترجمة، ط1، بيروت، 2007

_ رتران تروادك: علم النفس الثقافي هل النمو المعرفي متعلق بالثقافة، ترجمة حكمت خوري – جوزف بو رزق، دار الفارابي، ط1، بيروت، 2009

_ طرائق الحداثة ضد المتوائمين الجدد، ترجمة فاروق عبد القادر، سلسلة عالم المعرفة، عدد 246، الكويت، 1999

_ بال اهلواليا – بيل أشكروفت: إدوارد سعيد مفارقة الهوية، ترجمة سهيل نجم مراجعة حيدر سعيد، نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، 2002

_ إدوارد سعيد: الثقافة والإمبريالية، ترجمة كما أبو ديب، دار الأداب، ط 3، بيروت، 2004

_ آدم كوبر: الثقافة والتفسير الانتروبولوجي، ترجمة تراجي فتحي، سلسلة عالم لمعرفة، عدد، 349، الكويت 2008

_ جابر عصفور: الهوية الثقافية والنقد الأدبي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط1، 2010

 

 

- [1] ميجان الرويلي – سعد البازعي: دليل الناقد الأدبي إضاءة لأكثر من سبعين تيارا ومصطلحا نقديا معاصرا، المركز الثقافي العربي، ط 5، الدار البيضاء، 2007، ص، 140

- [2] ابن منظور: لسان العرب، ج 6، باب الثاء، دار المعارف، تحقيق هاشم محمد الشاذلي وأخرون، د.ت. ص، 492

- [3] مجد الدين يعقوب الفيروز أبادي: قاموس المحيط، تحقيق محمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، ط 8، بيروت، 2005، ص، 795

- [4] مجمع اللغة العربية: المعجم الوسيط، مكتبة الشروق الدولية، ط 4، القاهرة، ص، 98

- [5] أحمد مختار عمر: معجم اللغة العربية المعاصرة، المجلد الأول، عالم الكتب، ط1، القاهرة، 2008، ص، 318

- [6] القران الكريم، سورة البقرة، الآية 191

- [7] القران الكريم، سورة الأنفال الآية 57

- [8] القران الكريم، سورة الأحزاب الآية 61

- [9] القران الكريم، سورة الممتحنة الآية 2

- [10] دنيس كوش: مفهوم الثقافة في العلوم الاجتماعية، ترجمة منير السعيداني، مراجعة الطاهر لبيب، المنظمة العربية للترجمة، ط1، بيروت، 2007، ص، 11

- [11] نفسه، ص، 31

- [12] نفسه، ص، 58

- [13] برتران تروادك: علم النفس الثقافي هل النمو المعرفي متعلق بالثقافة، ترجمة حكمت خوري – جوزف بو رزق، دار الفارابي، ط1، بيروت، 2009، ص، 29

- [14] نفسه، ص، 30

- [15] نفسه، ص، 31

- [16] طرائق الحداثة ضد المتوائمين الجدد، ترجمة فاروق عبد القادر، سلسلة عالم المعرفة، عدد 246، الكويت، 1999، ص 11

- [17] بال اهلواليا – بيل أشكروفت: إدوارد سعيد مفارقة الهوية، ترجمة سهيل نجم مراجعة حيدر سعيد، نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، ط1، 2002، ص 123

- [18] إدوارد سعيد: الثقافة والإمبريالية، ترجمة كما أبو ديب، دار الآداب، ط 3، بيروت، 2004، ص 85

- [19] آدم كوبر: الثقافة والتفسير الأنثروبولوجي، ترجمة تراجي فتحي، سلسلة عالم لمعرفة، عدد، 349، الكويت 2008، ص، 13

- [20] نفسه، ص، 16

- [21] جابر عصفور: الهوية الثقافية والنقد الأدبي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط1، 2010، ص ص، 24-25