الشباب العربي والثقافة المزدوجة: مراوحة بين الوافد والمحلي

فئة :  أبحاث محكمة

الشباب العربي والثقافة المزدوجة: مراوحة بين الوافد والمحلي

محاور الدراسة:

1- الشباب العربي والثقافة الشبابية:

2- الإعلام الاستهلاكي:

3- الشارع عالم اجتماعي : فضاء الثقافات الصاعدة

ملخص الدراسة:

في التنوع الثقافي بين البشر ارتباط بأنواع مختلفة من المجتمعات، إذ هي علاقة تربط بين اثنين من جوانب الوجود الاجتماعي، وهما القيم الثقافية المختلفة والمنتجات التي طورتها وصنعتها المجتمعات البشرية، ثقافة أسهمت في التغير الاجتماعي في إطار ما يعرف بالديناميكا الاجتماعية على حد تعبير "جورج بلاندييه".

في هذا الإطار، يبدو من الممكن القول بأن المرحلة الراهنة عالميا، بشكل عام، وعربيا بشكل خاص وأكثر حدة، هي مرحلة تفكك العلاقة بين الثقافة والمجتمع، والتي انحلت أو تفككت وسائطها، وقد أنجر عن ذلك ما يمكن أن نسميه تعليق أو تعطيل الدلالة كما يسميه "الطاهر لبيب".

والمقصود هنابتفكك العلاقة بين الثقافي والاجتماعي هو انحلال الوسائط التعبيرية التقليدية بينهما، والتي كانت تشد أحدهما إلى الآخر عبر الفعل الاجتماعي، هذا التفكك كظاهرة عامة له تفسيره السوسيولوجي خاصة على فئة الشباب كوحدة مناسبة لتحليل وتفسير العلاقة بين الثقافة والمجتمعات العربية؛ لأن الثقافة اليوم مندفعة نحو تجاوز الهويات الاجتماعية.

وفي هذا الإطار، تندرج مقاربتنا لهذا الموضوع ضمن هذا المشروع الذي يطرح وبقوة، مسألة التعاطي العربي مع الثقافة الوافدة ومع الحداثة التي ارتبطت خلال مرحلة تاريخية كاملة بصعود القوة الأوروبية.

وإجمالا، فإن المسألة الثقافية مرتبطة أساسا بالعولمة كمسار لا رجعة فيه، ولكنها تمثل تحديا للثقافة المحلية والوطنية على اعتبار أن عولمة الثقافة هي من أقوى مظاهر عولمة جماهيرية المنتج الثقافي المتجاوز للقيود والحدود، وتنميط هذا المنتج وتسويقه عبر شبكات عابرة للحدود.

مثل هذا الطرح أردناه افتتاحية للعديد من الإشكالات التي سقناها في دراستنا هذه ضمن قراءات ممكنة لواقع عربي هش، تمثل فيه فئة الشباب الأكثر هشاشة، وهو يعيش تجاذبات ثقافية، الغلبة فيها للأقوى، لنطرح بذلك مسائل عديدة منها الهوية وإيديولوجيا الاستهلاك السلعي والإعلامي، والتقليد الأعمى، والذوبان في الآخر، وصولا إلى الشارع العربي بما هو نص وفضاء للثقافات الصاعدة.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا