الإناسة الدّينية

فئة :  ترجمات

الإناسة الدّينية

الإناسة الدّينية[1]


ملخص:

تتميّز الإناسة الدينيّة عن علم الأعراق والتاريخ وعلم الاجتماع في أنّها تحاول من خلف فوضى الظواهر الدّينيّة فهم الإنسان الذي يبتدع كل رمزيّة ويتعامل معها، سواء كانت رمزيّة "ما فوق الطبيعة" أم رمزيّة "المقدّس". ومن الطبيعي أن تكون المهمّة الأولى للإناسة الدّينيّة بيان ما يميّز رمزيّة المقدّس عن أنواع الرّمزيّات الأخرى، وإذا أردنا ألا نسقط في فخ النعرة العرقيّة فليس هناك من مخرج ممكن إلا الانطلاق من الضوابط المحليّة وتصنيفاتها للأشياء في نظام ثنائي هو المقدّسات والمدنّسات.

نشأت الإناسة الدّينيّة في النصف الثاني من القرن العشرين، ولسوء الحظّ فقد طرحت على نفسها منذ البداية سلسلة من الإشكالات الخاطئة مثل مشكل أصل الدين وتطوّره أو جوهره، ومنذ تلك الفترة ساءت سمعتها وانحطّت ولم تنهض مجدّداً إلا في العصر الحالي من خلال تغيير آفاقها. وهي تقدّم نفسها اليوم إمّا فصلاً من فصول الإناسة الاجتماعيّة (وضع المؤسّسات الدّينيّة ضمن البنى الاجتماعيّة والبحث عن الوظائف الخفيّة التي تشغل هذه المؤسّسات في كلّ أنحاء المجتمع) وإمّا باعتبارها علماً مستقلاً ـ وهي وجهة النّظر التي نؤّيدها هنا. وفي هذا الإطار يُدرس الدّين في بُعديْن: بعد آنيّ أيْ باعتباره مجموعة أو نظاماً متجانساً من الأفكار والانفعالات والتصرّفات، وبعد آخر زمنيّ، أيْ في كونه مجموعة تتبدّل وتتغيّر...

للاطلاع على الملف كاملا المرجو الضغط هنا


[1]- نشر النص في الأصل:

Roger Bastide, Encyclopædia Universalis. Corpus II, 1984, pp. 271-275.