القرآن بوصفه نصا من نصوص العصور القديمة المتأخرة

فئة :  ترجمات

القرآن بوصفه نصا من نصوص العصور القديمة المتأخرة

القرآن بوصفه نصا من نصوص العصور القديمة المتأخرة([1])


ملخص:

إذا اعتبرنا القرآن "نصا إسلاميا" بامتياز، فهو أمر غير واضح تماما من وجهة نظر التاريخ؛ فقبل أن يكتسب القرآن صفة العمل المُؤَسِّس للإسلام، كان، لأكثر من عقدين من الزمن، تواصلا شفويا. ولم تكن رسالته آنذاك خطابا موجها إلى المسلمين -الذين سيصبحون مسلمين فقط من خلال اعتماد الرسالة القرآنية كنص مقدس- بل بالأحرى إلى طبقة من المتلقين لم يسلموا بعد، والذين يمكن وصفهم بمثقفي العصور القديمة المتأخرة، غير أن البحث الغربي دون تقيد بالتقليد الإسلامي - يعتبر القرآن نصا مقدسا كما أصبح فيما بعد، ويفسره بطريقة غائية، كما لو أن المعنى والسلطة اللتين سوف تكتسبهما الرسالة القرآنية هما طابع كامن ومركوز في الوضع الأصلي.

هذا الاختلاف في المنهج ليس تفصيلا تاريخيا تافها، ولكنه نقطة مفصلية، والتي تدعونا لنقول: هل سنقنع بتفسير النص القرآني كما تم نقله إلينا عن طريق ربطه قليلا أو كثيرا بالمعلومات المستقاة من خلال السيرة؟ أم إننا في المقابل سندرس تناصه مع التوراة من أجل إثبات الطابع العالمي للنص المقدس في الإسلام، وبالتالي جعل هذا الدين قرينا للأديان الأخرى؟ أم نحن متشوقون أكثر ومستعدون للنظر في القرآن، باعتباره نصا مؤسسا لحركة دينية جديدة؛ أي النص الشعائري الذي رافق ظهور المجتمع الإسلامي؟

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1]- Angelika Neuwirth, Le Coran – Un texte de l’Antiquité tardive, Le Coran Nouvelles approches, sous la direction de mahdi Azaiez et Sabrina Mervin, CNRS edition, Paris, pp 127-144.