ثقافات العلم


فئة :  ترجمات

ثقافات العلم

الملخص:

في (1863م)، عبّرت (المجلة الشهرية الجنوبية) النيوزيلندية عن حماستها لنظرية التطور الداروينية. الداروينية، كما قيل لقراء المجلة، ألقت ضوءاً جديداً على عملية الاستعمار، من خلال الكشف عما يأتي: "إنّ العرق الضعيف ناقص التجهيز"، وعليه، بالضرورة، "أن يفسح المجال أمام العرق القوي الموهوب للغاية" (نقلاً عن ستينهاوس، 1999م، ص83). من الواضح أنّ الداروينية وافقت، بامتياز، حاجيات الإمبرياليين النيوزيلنديين، ومكّنت الماوريين (سكان نيوزيلندا الأصليين) من أن يُمثلوا في اللغة الوحشية، وهكذا يتمّ توفير الشرعية العلمية للتوّاقين إلى الأرض، الذين رحّبوا بانقراض الماوريين. وكما لاحظ جون ستينهاوس (1999م/ ص81): "اعتنق النيوزيلنديون الداروينية لأهداف عنصرية".

في الجنوب الأمريكي، كانت الأمور مختلفة. هنا، تمّت مقاومة التطور الدارويني بشكل عادي من قبل مناصري الإيديولوجيا العرقية؛ لأنّه قد يزعزع استقرار آراء تمّ اعتقادها طويلاً، بشأن الخلق المنفصل للأعراق البشرية المختلفة، ويقوّض الإيمان بأنّها موهوبة من الخالق بمستويات مختلفة من التميز الثقافي والفكري. في هذه البيئة، الفكرة الداروينية أنّ كلّ البشر نزلوا من كتلة مشتركة قد تكون مقلقة سياسياً (ستيفنس، 2000م). ويبدو أنّه، لأسباب عرقية، تمتّعت النظرية الداروينية بنجاحات مختلفة في ويلينجتون وتشارلستن...

للاطلاع على الملف كاملا المرجو الضغط هنا