سياق كتاب كلام في محض الخير/كتاب العلل


فئة :  ترجمات

سياق كتاب كلام في محض الخير/كتاب العلل

سياق كتاب كلام في محض الخير/كتاب العلل

رِتشَرْد تَيْلُر

ترجمة: يوسف العمّاري

تقديم المترجِم

نقدِّم لقرّاء العربية ترجمةً للمقالة التي شارك بها الباحث رِتشَرْد تَيْلُر [Richard C. Taylor] ضمن كتاب جماعي أشرف عليه دراگوس كالما، ونُشر بليدن عن دار بريل عام 2021 تحت عنوان: قراءة پروقلس وكتاب العلل، المجلد2: ترجمات ومثاقفات.

Reading Proclus and the Book of Causes Volume 2: Translations and Acculturations, edited by Dragos Calma (Leiden: Brill, 2021).

أما عنوان الفصل، فهو:

“Contextualizing the Kalām fī maḥḍ al-khair / Liber de causis”, 211-232

يُعَد رِتشَرْد تَيْلُر أحد كبار الباحثين في الفلسفة، خاصة في الفلسفة اليونانية القديمة والفلسفة الوسيطية العربية-الإسلامية واللاتينية. يشتغل أستاذا للفلسفة بجامعة ماركيت بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو أستاذ زائر بعدة جامعات ومعاهد عبر العالَم. كتب عشرات المقالات حول ابن رشد، ونقل إلى الإنجليزية كتابه الشرح الكبير لكتاب النفس لأرسطو عام 2009، وهو المشرف على مشروع الأكويني والعرب. بموازاة ذلك، يواصل رِتشَرْد تَيْلُر اهتمامه بمآل پروقلس لدى العرب، وخاصة كتاب العلل، أو كتاب في محض الخير، إذ كان موضوع أطروحته التي نال بها الدكتوراه من جامعة طورنطو، حيث حقق النص العربي وترجمه إلى الإنجليزية، وهو الآن بصدد إعداد ترجمة حديثة للكتاب رفقة الباحثة الإيطالية كريستينا دانكونا، الأستاذة بجامعة پادوڤا وپيزا وزائرة بمعاهد ومراكز بحث: مركز وولف-مانسيون بالجامعة الكاثولويكية بلوڤن، بالمركز الوطني للبحث العلمي والمدرسة التطبيقية للدراسات العليا بباريس. وهي باحثة في تاريخ الفلسفة، تنكب على دراسة أفلوطين الإغريقي-العربي، وتلقي أرسطو والأفلوطينية في الفلسفة العربية ونقلها إلى العصور الوسطى اللاتينية.

في هذا المقال، يعرض تَيْلُر لسياقين اثنين يَعُدُّ النظَر فيهما مُعينا على فهم أفضل للمكانة التي احتلها كتاب العلل العربي أو كلام في محض الخير ضمن سياق مخصوص هو سياق بغداد القرن التاسع، حيث اجتهد ثُلة من الفلاسفة ضمن حلقة الكندي من أجل تمهيد الطريق أمام التلقي الإيجابي للفلسفة اليونانية، وتفادي المواقف الرافضة لها بذريعة مباينتها للملة الإسلامية. وذلك من خلال إبراز عمليات التحويل التي أجراها المصنِّف العربي على جملة من المفاهيم والمذاهب الفلسفية، إلى درجة يصح معها اعتباره مصَنفا عربيا، مهما كان مقدار اعتماده على نص كتاب العلل لپروقلس وكتاب تاسوعات أفلوطين. هذا علاوة على فتح الأفق رؤية وجوه تلقي كتاب العلل العربي/ كلام في الخير المحض في العالَم اللاتين الذي ظل أهلُه مدةً تقارب قرنا من الزمان لا يعلمون أنه كتاب عربي، معتقدين عكس ذلك أنه من جملة مؤلفات أرسطو.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا