جدلية الوعي والحرية في فكر علي شريعتي

فئة :  أبحاث محكمة

جدلية الوعي والحرية في فكر علي شريعتي

محاور البحث:

أولا: في الممهدات:

*- الاعتبارات النظرية والمنهجية لطرق الموضوع

ثانيا: في التفريعات:

1- المفاهيم المركزية

2- الأزمة الإنسانية في افتقارها للوعي، وخلوها من أنماطه، ومظاهر ذلك.

3- محفزات الوعي ومكامن قوته.

ثالثا: في المآلات

ملخص الدراسة:

في عُرف الإنسانية الممتد لآماد سحيقة، لا يمكن لمجتمع، ولا لفكرة، ولا لرمز، أن يستمر إلا بوجود صدق وتفان والتزام، يحفها ويحيطها بالرعاية والاحتضان، وإلا كان الأمر حبيس المجردات التي لا صلة لها بواقع الناس وهمومهم، بل وتكون من قبيل الأثقال والأوزار التي ينوء كاهل الناس على حملها أو حمايتها، واعتبار ذلك؛ أن الفكرة كالنهر إن لم يجد سبيلا سلك آخر، كذلك الفكرة إن لم تحتضن هنا، بحثت عمن يخلص لها هناك،فتحيطه بهالة من التوقير والرمزية واستمرار الذكر، وفي المقابل يمنحها هو حياة من دمه وعرَقه وتأمله، فيتسنى لها أن تشع بتأثيرها وألقها؛ فتصنع إرهاصا يتحول بعد أمد لواقع ثم إلى تاريخ، وتتعاقب الوقائع وتتداول الأيام، فتكون جدلية بين الفكرة والإنسان، أو قل بين الأيديولوجيا والتاريخ، أو بين الوعي والحرية.

وليس كل إنسان يبلغ أن تتولاه الفكرة وتواليه؛ فكم من مفكر أو فيلسوف أو شاعر، طواه ليل النسيان ولم يَعُدْ له من ذِكْر، أو سرعان ما افتضح وبانت خيانته، وظهر ليه لعنق الحقيقة لحساب المفسدين في الأرض، المتظاهرين بالإصلاح، الجاثمين على صدر الوعي والحقيقة أن يصدحا؛ فليس كل من فكر قد تأمل، ومن دعا قد صدق، ومن حمل هما كان مهموما به؛ فقد يستحيل الحال إلى ترف متصنع متكلف، يخلو من لوعة الإيمان، وحرقة الفهم، وأنين العجز...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا