الدوجماطيقية: وهم امتلاك الحقيقة المطلقة!


فئة :  أبحاث محكمة

الدوجماطيقية: وهم امتلاك الحقيقة المطلقة!

ملخص:

يقف هذا البحث عند مفهوم التعصب الدوجماطيقي، سواء كان تعصبا دينيا أو علمانيا. وفي ظني يكمن المنشأ الفلسفي للتعصب الدوجماطيقي أو التطرف في طبيعة منهج التفكير؛ فالعقل المتعصب الدوجماطيقي عقل مغلق على نفسه، ومن ثم فهو مظلم، مثل الحجرة المغلقة التي لا نوافذ لها.. إنها لا ترى النور، ولا يمكن لمن بداخلها أن يرى شيئا سواء في الداخل أو الخارج.. إنه لا يستطيع أن يتجاوز ذاته.

ومن هنا، فإن صاحب العقل المغلق من المستحيل أن يرى أي شيء خارج عقله، لا يستطيع أن يتجاوز أفكاره المظلمة ولا يمكنه أن يرى غير أفكاره هو، ويعتبرها يقينية قطعية لا تقبل المناقشة، ومؤكدة بشكل نهائي! ويرجع هذا بدوره إلى حالة الانغلاق العقلي التي يعيشها، ومن ثم الطابع التعصبي التطرفي الذي يميز منهجية التفكير التي يستخدمها.

ولن يمكننا أن نقوم بفهم التعصب الدوجماطيقي بدون تحليل فلسفي توضيحي وعميق لمفهوم الدوجماطيقية، وهو ما سنسعى إليه هنا، مع تحليل التعصب لبيان أخطائه، وصفاته الرذيلة، والمخاطر الكبرى المترتبة عليه، وكيف ينشأ نتيجة التفكير غير العقلاني.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا