فهم الإسلاميّين للشريعة وآثاره في الدستور المصري بعد الثورة


فئة :  ترجمات

فهم الإسلاميّين للشريعة وآثاره في الدستور المصري بعد الثورة

 فهم الإسلاميّين للشريعة وآثاره في الدستور المصري بعد الثورة([1])


ملخص:

ظلّت العقبة الأساسية التي رافقت المسلمين في تعاملهم مع الحداثة السياسية والقانونية وعرقلت جهودهم من أجل ولوج العالم الحديث فاعلين لا مفعولين هو فهمهم للشريعة وتشبثهم بمنوال تأويلها القديم والذي وقع إحياؤه مع الحركة السلفيّة الجديدة بمنهاج مقاصدي تقليدي يدمج مصالح الدنيا مع مصالح الآخر ة، ويخلط بين الشأن العام والشأن الفردي، وبين مسائل الاعتقاد ومسائل التشريع.

والواضح أنّ ميراث التفكير السياسي الديني الإسلامي خلال الحقبتيْن الحديثة والمعاصرة وإشكالات الهوية وكيفية التعامل مع الحداثة السياسية قد ألقت بظلال كثيفة على محاولة صياغة الدستور الجديد الأوّل لمصر قبل التحوّلات اللاحقة التي عرفتها في سنة 2013. هذا ما يطرحه مقال الباحث أريا ناكيسيا (Aria Nakissa) ويكشف من خلاله عن أسباب تعثّر الإسلاميين في مصر في تعبيد طريق الانتقال السياسي بمرونة تكفي لحفظ الاستقرار الاجتماعي ببلدهم.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1]ـ نُشر هذا المقال بمجلّة موجز الشرق الأوسط. نوفمبر 2012. عدد 68. مركز كراون لدراسات الشرق الأوسط. جامعة براندايس. (Middle East Brief. Novembre 2012. no 68 - Crown center for middle east studies. Brandeis University).