الرشديون الجدد، رؤًى ومناهج


فئة :  أبحاث محكمة

الرشديون الجدد، رؤًى ومناهج

"إنّنا نعتقد أنّ إحياء الرشدية لا يمكن أن يتحقق، إلا بتعدد وتنوع محبي ابن رشد، ولكن أيضًا بتعدد وتنوع منتقديه"

محمد المصباحي "الوجه الآخر لحداثة ابن رشد" ص 6.

الملخص التنفيذي:

إنّ ما يميز كتابات ما يمكن أن نطلق عليهم اسم "الرشديون الجدد" من المغاربة، وهم محمد عابد الجابري، وجمال الدين العلوي، ومحمد المصباحي هو أنّها كتابات قد أسست انتماءها إلى ابن رشد انطلاقًا من إثارتها الانتباه إلى أنّ فلسفة هذا الأخير جديرة بالرجوع إليها مجددًا، من أجل مزيد من البحث والتأمل فيها. وبذلك فقد أثاروا بصدد هذه الفلسفة الإشكاليتين التاليتين: ــ ما هي سبل تجديد النظر في هذه الفلسفة؟ ــ كيف نفصل الفلسفة الرشدية عنّا، ونصلها بزماننا في الوقت نفسه؟ فالإشكالية الأولى ستطرح على هؤلاء مسألة اختيار المنهج والعدة المفاهيمية المرتبطة به، واللذين وفقهما يمكن التأسيس لرؤية جديد أو علمية للنص الفلسفي الرشدي.. أما بالنسبة إلى الإشكالية الثانية فإنّها ستطرح عليهم مسألة علاقتهم بتاريخ الفلسفة، الذي تشكل الفلسفة الرشدية جزءًا منه وهكذا فإنّ هؤلاء الرشديين في معالجتهم لهاتين الإشكاليتين، سيجدون أنفسهم أمام حجابين يفصلانهم عن اللقاء المباشر بابن رشد، حجاب النص الرشدي بإشكالاته الدلالية وبحلوله، وما يمكن أن تحيل عليه هذه الحلول من إخفاقات ونجاحات، وحجاب الزمن في أبعاده الماضية والحاضرة، وما يرتبط بهذه الأبعاد من قضايا نظرية وعملية، لها علقة بالوجود التاريخي الحي للعرب والمسلمين ماضيًا وحاضرًا. فهذان الحجابان هما ما سيفسح المجال واسعًا أمام هؤلاء للتأويلات المختلفة للفلسفة الرشدية، بحيث سينتهي كل واحد منهم إلى تكوين صورة خاصة به عن ابن رشد.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو الضغط هنا