إدموند بيرك والليبرالية الحديثة


فئة :  ترجمات

إدموند بيرك والليبرالية الحديثة

إدموند بيرك والليبرالية الحديثة([1])


ملخص:

ولد إدموند بيرك في دبلن في 12 يناير 1729 وتوفي بلندن في 9 يوليو 1797. وكان قد تخرج في ترينيتي بدبلن عام 1748، ومن ثم توجه إلى لندن لدراسة القانون في (إنز أوف كورت) Inns of Court. لكنه سرعان ما انصرف عن دراسة القانون وانخرط في الحقل الأدبي. وفي 1756 أصدر كتابا عن تأييد المجتمع الطبيعي A Vindication of Natural Society، وهو كتاب ذو أسلوب هجائي يتشابه في طريقته مع طريقة بولنجبروك Bolingbroke في الكتابة، والتي استهدف من خلالها نقد المبادئ العقلانية لعصر التنوير. ولقد كان دفاعه الهجائي عن الأسس الطبيعية للمجتمع والدين على درجة من الإقناع إلى درجة ظن معها الكثيرون خطأ أن الكتاب في الأصل يعد واحداً من أعمال بولنجبروك. وفي 1757 كتب بيرك أطروحة في علم الجمال تعكس رؤية نفسية مهمة تكشف عن مقته لفكرة الثورة. وصار بيرك عضوا في البرلمان وضمن ممن كانوا على صلة وثيقة بفصيل روكنجهام ويجز. وقد شغل منصب المسؤول عن رواتب القوات في ظل إدارة روكنجهام عام 1782 وإدارة تشارلز جيمس فوكس عام 1783. وقد كان بيرك بالأساس سياسيا يتميز بقدراته الخطابية العالية. وقد ظهرت تلك القدرات في تبنيه لقضية الكاثوليكيين الإيرلنديين ضد قوانين العقوبات، وقضية الأمريكان ضد الضرائب البريطانية التعسفية، وقضية الهنود ضد الحكم التعسفي لوارين هاستنجز وشركة الهند الشرقية. وقد أدى هجوم بيرك على الثوار الفرنسيين ومناصريهم الإنجليز إلى عزوف العديد من أصدقائه عنه، كما أدى ذلك إلى فتور علاقته بفوكس. وفي سنواته الأخيرة، أيقن بيرك أن جهوده لعزل هاستنجز تذهب سدى، خاصة أن إنجلترا - بعد أن دخلت في الحرب ضد فرنسا - تسعى للسلام مع ما أسماهم بيرك "قتلة الملك". على أن مبادئه ظلت متسقة حتى النهاية، وبالرغم من أنها لم تقدم بصورة منهجية كفلسفة لها طابعها الخاص، إلا أنها تشكل نظرة فلسفية يمكن تطبيقها على العديد من المواقف السياسية.

للاطلاع على الملف كاملا المرجو  الضغط هنا


[1] هذه ترجمة لدراسة ديفيد باوتشر D. Boucher المنشورة في:

Political Thinkers: From Socrates to the Present (Oxford: Oxford University Press, 2003). Pp 282-300