تأويلية العـداوة


فئة :  ترجمات

تأويلية العـداوة

ملخّص:

إنّ مفهوم الدولة يفترض مفهومَ السياسي من ذات نفسه. وتشير اللغة الحالية تحت اسم الدولة إلى الوضع السياسي لشعب منظَّم على نحو قانوني فوق إقليم محدّد جيّداً. لكنّنا لا نتوافر بذلك إلا على كناية أولى، وليس على تعريف لمفهوم الدولة. وليس من الضروري في واقع الأمر أن نبني مثل هذا التعريف في هذه الدراسة التي تتعلق بماهية السياسي. لا تهمّنا هنا الطبيعةُ الخاصة للدولة، آلة كانت أو جهازاً عضوياً، شخصاً أو مؤسسة، مجتمعاً أو أمة، منشأة أو خلية، أو حتى "سلسلة أساسية من الإجراءات". فإنّ هذه التعريفات والصور تنطوي كلّها على قبليات جمّة في شكل تأويلات ودلالات مُضافة شططاً ورموز وصروح نسقية، من أجل توفير نقطة انطلاق مناسبة لعرض بسيط وأوّلي. إنّ الدولة بالمعنى المحصور، الدولة، الظاهرة السياسية، إنّما هي نمط من الوجود (الحال) المخصوص لشعب ما، ذاك الذي يضبط القانون في أوقات الحسم، مشكِّلاً بذلك، بالنظر إلى الأوضاع المتعددة التي يمكن تخيّلها، إنْ من جهة الأفراد أو من جهة الجماعات، الوضع [القانوني] بأتمّ معنى الكلمة. وليس من الممكن الآن أن نقول أكثر. إنّ العناصر المميّزة لهذا النوع من التمثّل لشعب ما ولوضعه إنّما تقبل التعريف هي بدورها انطلاقاً من الطابع السياسي الذي هو ملازم لها، وإنّها لتخفى عن الذهن متى حصل خطأ فيما يتعلق بماهية السياسي...

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا