"الإسلاموفوبيا": الرُّهاب من الإسلام أم من الإسلام السياسي!


فئة :  ترجمات

"الإسلاموفوبيا": الرُّهاب من الإسلام أم من الإسلام السياسي!

لإسلاموفوبيا": الرُّهاب من الإسلام أم من الإسلام السياسي!(1)

أديس دوداريجا وحليم راني

ترجمة: بدر الدين مصطفى (مصر)

ملخّص:

منذ نهاية القرن الماضي، أصبحت ظاهرة الإسلاموفوبيا موضوعًا مطروحًا للنقاش على نطاق واسع، فيما يتعلق بالمسلمين في الغرب. واستدعت تلك الظاهرة قلقًا كبيرًا في أوساط الحكومات في العالم الإسلامي والغرب، وكذلك المنظمات العابرة للقوميات بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي (OIC) والأمم المتحدة (UN). ظهر المصطلح في نهاية القرن العشرين في إشارة إلى الخوف من الإسلام والمسلمين أو عملية التمييز والعداء تجاههما. ومع ذلك، لا يوجد تعريف واحد متفق عليه للإسلاموفوبيا. وقد استدعت الظاهرة قدرًا كبيرًا من الدراسات الأكاديمية، ولا سيما فيما يتعلق بالمظاهر والممارسات المتعلقة بها. كما استدعت انتقادات من أولئك الذين يزعمون أنّ استخدام المصطلح يحول دون انتقاد المشروع لـ "الإسلام". يناقش هذا الفصل مختلف وجهات النظر العلمية المتعلقة بالتعريفات والمظاهر والمدى والأسباب والانتقادات المتعلقة بتلك الظاهرة، وهو يجادل بأنّ ما يتم تصنيفه على أنه "إسلاموفوبيا" يشمل نوعًا من التحامل والتمييز ضد المسلمين. ولكن الخوف والقلق، المحركين الأساسيين لهذا التحامل والتمييز، ليسا موجهين في ذاتهما إلى الدين، بل إلى الإسلام السياسي الذي نشأ في منتصف القرن العشرين، في العالم الإسلامي الأوسع، وبدأ في ممارسة تأثيراته على المجتمعات الإسلامية في الغرب منذ الثمانينيات والتسعينيات. في حين أنّ هذه المظاهر السياسية والأيديولوجية للإسلام تتعلق بأقلية من المسلمين، فإنّها غدت هي المهيمنة على تمثيل الإسلام في الخطابات السياسية والتقارير الإعلامية، والتي لا تزال مصدرًا رئيسا للمعلومات عن الإسلام والمسلمين بالنسبة إلى أغلبية ساحقة من الجماهير الغربية.

للاطلاع على البحث كاملا المرجو  الضغط هنا


[1] ترجمة للفصل العاشر من كتاب:

Adis Duderija, Halim Rane, Islam and Muslims in the West: Major Issues and Debates (Switzerland: Pligrave, 2019) pp 183- 208

مع التنبيه إلى أنّ العنوان الأصلي للفصل المذكور هو "الإسلاموفوبيا". وقد اخترنا التصرّف في صيغة العنوان الأصلي، لإبراز إشكاليّة الفصل المشار إليه.