حوار مع عالم الاجتماع برنار لاهير مجتمع الأحلام


فئة :  حوارات

حوار مع عالم الاجتماع برنار لاهير  مجتمع الأحلام

حوار مع عالم الاجتماع برنار لاهير[1]

مجتمع الأحلام[2]

أجرى الحوار: أوكتاف لارماناك ماثرون

ترجمة: يحيى بوافي

هل يشكل الحلم فضاءً للحرية؟ هل يخضع للقوانين التي تتحكّم في العالم الاجتماعي، فيكون خاضعا لما نعيشه من تجارب؟ إنه فضاء التعبير "الأقل خضوعا للرقابة"، كما يرى عالم الاجتماع برنار لاهير.

أوكتاف لارماناك ماثرون: كيف صرت مهتما بمسألة الحلم، وهي مسألة غير شائعة في علم الاجتماع؟

برنار لاهير: سنة 1997 كنتُ في جامعة بيركلي بولاية كاليفورنيا في إطار إقامة طويلة نسبيا بصفة "باحث زائر"، حيث كنت بصدد إعداد كتابي "الإنسان المتعدد" [صدر عن دار ناثان(Nathan) سنة 1998]، الذي سيكون تدشينا لسلسلة طويلة من الأبحاث حول ما هو الاجتماعي على الصعيد الفردي، وفي أثناء قراءتي، اكتشفت عددا لمجلة "التفاعل الرمزي (symbolic interaction)" تم تخصيصه للحلم، وهو ما بدا لي على الفور مثيرا للاهتمام من الناحية العلمية؛ لأنه كان يسير في اتجاه ما كنت ُأبحثُ عن ممارسته؛ أي سوسيولوجيا البحث في ميادين تمَّ تركُها عموما لعلماء النفس والأطباء النفسانيين أو المحللين النّفسيين، بل وحتّى للأطباء. فأي شيء غير "الحلم" أقلُّ اتصافاً إلى حد كبير وعلى نحو قبلي بالخاصية الاجتماعية؛ لأنه فردي أوّلا، وينتجُ بينما يكون المرْءُ نائما، ودون تفاعل مع العالم الخارجي وفي غياب طلبات اجتماعية خارجية، ولابد أن نضيف أنّ حكاية الحلم غالبا ما تكون مفتقدة للتطابق ومختلطة وغامضة "حتى بنظر صاحب الحلم نفسه؛ كل ذلك لا يمكن إلا أن يُحْبِطَ عالم الاجتماع ويُخْمِدَ حماسَهُ؛ لأنّهُ تَعلّمَ أن الاجتماعي هو الجماعي وهو المؤسسة، أضف إلى ذلك أن علماء الاجتماع، الذين نشروا مساهمتهم في هذا العدد الذي استرعى انتباهي تجنبوا أخذ الحلم ذاته باعتباره موضوعا، فجميعهم اشتغلوا عمليا على السريان والانتشار الاجتماعي لسردية الحلم؛ بمعنى كيف يتم تقاسمها ومشاركتها بين الأزواج والأصدقاء أو الزملاء، كما اشتغلوا حول الآثار التي يمكن أن تكون لهذا التقاسم والمشاركة على الصعيد الاجتماعي، لكن لا أحد منهم تساءل حول انتاج الحلم ودلالته، فمثل هذه المهمة تمت إحالتُها ضمنيا إلى التحليل النفسي.

أوكتاف لارماناك ماثرون: كيف يتحدّدُ موقع مقاربتكم الخاصة للحلم مقارنة بمقاربة سيغموند فرويد الحاسمة له؟

برنار لاهير: لقد كان فرويد أوّل من اقترح نظرية علمية حول الحلم؛ إذ قرأ كل العلماء الذين اهتموا بالموضوع قبله، مُحاولاً أن يُفَسّر صورة الحلم ومحتوياته، ليقترح بعدها تركيبا بالنتائج من خلال وضعها في إطار يمنحها معنى جديداً يكون أكثر عمقاً، وبالطبع وضع فرويد اللاوعي في قلب سيرورة انتاج الحلم، لاسيّما مراوغة الرقابة والالتفاف عليها، وبارتكازه في البداية على أحلامه الخاصة، ثم على أحلام مرضاه فيما بعد، عمل فرويد على تفعيل نظريّته ووضعها موضع اشتغال، فأسّس التحليل النفسي. ونفس الحركة الابتكارية أو الإبداعية هي التي حاولتُ القيام بها، فبعد انصرام قرنين على نشر كتاب تأويل الأحلام لسيغموند فرويد، كانت انطلاقتي من فرويد نفسه، حيث عمدت إلى قراءة أكبر عدد من مؤلفات المؤلّفين الذين أستند إليهم، ثم تمّلكت الأساسي والجوهري مما تم إنتاجه منذ زمن فرويد إلى الآن، في علم النفس المعرفي واللسانيات وعلوم الأعصاب والأنثربولوجيا والسوسيولوجيا، الأمر الذي أتاح لي إدراك ما الذي يُمكِنُني استعارتُه من فرويد؛ لأن الأبحاث لم تتوقف عن تأكيد وإثبات بعضِ حدوسِه، وما الذي يتعيّن تعديلُهُ وإصلاحُه وما الذي يجب التخلي عنه وتركه بكل بساطة. وحتى ألامس الأساسي مباشرة أقول أولا؛ بأنني على غرار فرويد، أعتقد أن الأحلام ليست محض صور هذيانيه تفتقد لأدنى تماسك وتفتقر لعلاقات الضرورة، لذلك فهي لا تقبل التأويل وحسب، بل إنّ ما أُؤكّد عليه بالتحديد هو تماسكُها الكبير الذي يظل ضمنيا في السُّرود والحكايات التي تبدو في ظاهرها غير متماسكة، لكنني أختلف معه وأنفصل عنه في نقط عديدة.

أوكتاف لارماناك ماثرون: ماهي هذه النقط؟

برنار لاهير: هناك أولا ميلٌ عند فرويد لإرجاع كل شيء إلى الأسرة وإلى سنوات الطفولة المبكرة، والحال أنني أعرف، بوصفي عالم اجتماع متخصص في سيرورات التنشئة الاجتماعية، أنَّ الإطار الأسري ليس وحده الإطار المسؤول عن بناء شخصية الأفراد، بل هي مهمة تشترك فيها المدرسة والوسط المهني والنادي الرياضي والحزب السياسي والكنيسة .... إذ كلُّها تمثل إطاراتٍ قويةً جدا في اضطلاعها بوظيفة التنشئة الاجتماعية، وتتدخّل أحيانا بصورة مبكرة في حياة الأفراد، حتى وإن كان فرويد والمحلّلون النفسيون بعده، قد دافعوا عن أنفسهم في مواجهة ما وُجّهَ لهم من انتقادات، فإنهم فضّلوا تأويلا جنسانيا للأحلام، وسيكون من غير المجذى التأكيد على هذه النقطة المعروفة جدا من نظريته، إلا أن الرموز الخاصة بالأحلام تظل في غالبها من طبيعة جنسانية (كل موضوع يكون له طول وحاد الرأس- مثل المضلة والسكين والبرج، إلخ يكون له بعد قضيبي وكل موضوع يمكنه أن يحتوي ويتضَمّن موضوعات أخرى مثل الدّرج، الخزانة، علبة أو صندوق سيارة يُحيل إلى الجهاز التناسلي للأنثى)، مما يمارس اختزالا لدوافع وبواعث الفعل الإنساني بصورة مفرطة إلى أقصى الحدود، في حين نجد بعض الأحلام تعمل على إخراج المنافسات الاجتماعية والمهنية والمدرسية إخراجا مسرحيا، إلى جانب علاقات الهيمنة والصراعات القائمة سواء بين الجنسين أوبين الطبقات الاجتماعية أو الجماعات وحتّى تلك الموجودة بين أعضاء الأسرة الواحدة، إلخ. وفي الأخير يفسّر فرويد غرابة الأحلام بوجود الرقابة التي تفرض على الجهاز النفسي مراوغتها والتمويه عليها؛ إذ كيف نُعبِّر عن شيء لا يمكن قولُه، يتساءل فرويد؟ فيجيب إن ذلك يتمّ عبر إجراء "تشفير" للرسالة عن طريق الترميز، واستعمال الاستعارة البصرية وعملية الإخراج المسرحي للأفعال والمبالغة فيها، إلخ.

لقد نجح فرويد أيضا في الكشف عن مُختَلَف تلك العناصر التي تكوّنُ لغة الحلم، لكنني أدافع عن أن الرّقابة ليست هي الأصل والسّبب في هذه اللغة المًستندة إلى اقتصاد هائل ومدهش وإلى تكثيف فعال جدا، فبانطلاقي من أعمال حول مسألة الرقابة (بيير بورديو وجيمس سكوت) وأخرى حول التنوع الذي يسم المنتجات اللّغوية بدلالة ما يسم الوضعية من طابع رسمي ودرجته (باسيل برنشتاين Basil Bernstein وويليام لابوف William Labov)، ذهبتُ، على العكس من ذلك، إلى أنّ الحُلم هو الفضاء التعبيري الأقل خضوعا للرقابة.

أوكتاف لارماناك ماثرون: ما الذي تريدون قوله؟

برنار لاهير: ما أريد قوله هو أن الحلم هو الوضعية الأكثر حميمية بإطلاق، والأكثر تجرُّدا من الرقابة، رسمية كانت أو أخلاقية؛ إذ فيه يمكننا التعبير والإفصاح عن كل ما نريد وبأي كيفية نريد؛ لأن الحلم هو منتوجٌ دون مستمع، إنه تواصل بين الذات وذاتها، مع جرعة قوية ممّا هو ضمني وغير صريح؛ إذ ما الحاجة إلى توضيح وبيان ما عندنا ما دام الأمر لا يتعلق بإفهامه لشخص خارجي ؟ لماذا لا يتم قول الأشياء المُرعبة والمخيفة ما دام لا وجود لشخص يمكنه النفاذ إلى أكثر أفكارنا حميمية؟ إن الرقابة الرسمية أو النظامية (ضرورة استخدام الأشكال الصريحة والمفهومة من طرف الغير) والرقابة الأخلاقية (ضرورة إسكات الألفاظ المفرطة في قساوتها وفضاضتها وطابعها المباشر وفي عنفها) لا يظهر دورهُما إلا لحظة الاستيقاظ.

أوكتاف لارماناك ماثرون: تتمثل وجهة نظرك في القول إن اللاّشعور مُهيكل ومبَنْيَنٌ اجتماعيا، هل يمكنك شرح وتوضيح ما الذي تعنيه بذلك؟

برنار لاهير: إن لاشعورنا مُهَيْكَلٌ بفعل ما عشناه من تجارب داخل الجماعات أو المؤسسات وداخل العلاقات الاجتماعية، لاسيما علاقة الهيمنة، فهو حاضر في كل واحد منا في صورة استعدادات للإحساس والتفكير والفعل، فليست الوضعيات المعتادة والمبتذلة هي ما يثيرنا في الليل، بل مشكلات وجودنا التي لم يتم حلها، في عمل سابق لي حول سيرورة الإبداع الأدبي عند فرانز كافكا، قمت بصياغة مفهوم "الإشكالية الوجودية" التي تتكون من خلال مجموع تجاربنا الاجتماعية، فنحن جميعا حاملون لمشكلات مختلفة، حتى وإن كانت وُجدت طبقات من المشكلات، وفي حالة الحالمين الذين درستهم، يمكن أن تكون هذه الأخيرة وضعيات لـ"للمنشقين عن الطبقات الاجتماعية" أو وضعيات لأشخاص كانوا ضحايا مضايقاتٍ وعمليات تحرش جنسي، أو تكون وضعيات لأطفال مُتخلّى عنهم أو كانوا ضحايا اغتصاب أو سوء معاملة، وأشخاص يعانون من غياب الاعتراف الوالدي ومكانتهم داخل الأسرة غير مؤمّنة ولا هي مؤكّدة، ووضعيات الأشخاص الذين تحمّلوا عبء المنافسة المدرسية والاجتماعية، إلخ. ففي الغالب المشكلات التي لا يتم حلّها تنتمي إلى ماضٍ لا يمكن التخلص منه، أو تكون عائدة إلى الحاضر دون أن تتوقّف مع ذلك، على الإرادة الخالصة للأفراد (من المستحيل، على سبيل المثال، أن يتم من الناحية الفردية إلغاء فضاءات المنافسة أو علاقات الهيمنة التي عمّرت لقرون خلت).

أوكتاف لارماناك ماثرون: تنطوي أطروحتك على شيء يُضاد الحدس؛ إذ غالبا ما يتم تقديم الحلم باعتباره فضاء للحرية الكلية، حيث نكون بمفردنا مع ذواتنا، أليس الأمر أكثر تعقيدا من ذلك؟

برنار لاهير: نظَر الكثير من المؤلفين إلى الحلم بوصفه الفضاء الأقصى للحرية، بينما ما يتم ويجري فيه هو نتاج لتجاربنا الاجتماعية، فهو مُحدّدٌ كلية بواسطة القوانين السّارية المفعول في العالم، وهذه المعاينة لا تكُون باعثة ًعلى الإحباط واليأس إلا إذا آمنا بالحرية الإنسانية. والحال أن فرويد نفسُه قد قال إن العلم لا ينفصل عن فكرة الحتمية، وأن العلم كلما تقدّم أكثر، إلا وتبيّن أن ما كان يبدو في السابق اعتباطيا هو في الحقيقة مبْنِي ومنظّم وفق مُحدّدات، وتلك واقعة يفتح الوعي بها سبيلا تؤدّي إلى المزيد من التحكُّم في أشكال وجودنا وأبعاده.

أوكتاف لارماناك ماثرون: لكن هل الحلم يسمح لنا بإقامة علاقة أثيرة مع أنفسنا؟

برنار لاهير: إن الحلم في واقع الأمر هو السوق الأوضح والأكثر حرية من بين "الأسواق الحرّةles marchés francs" (بورديو)، وأكثر الفضاءات الخصوصيةِ خصوصيةً، والذي يسمح بالولوج والنفاذ إلى "النص الأكثر اختفاء" من بين "النصوص المخبوءة والسرية" (جيمس سكوت)، غير أن حقيقته لا يمكن النفاذ إليها رأسا، حتى من قبل المعنيين بها مباشرة بها، ولأجل تحقيق ذلك لابد من ممارسة علوم الأحلام وإعمال جهاز منهجي كامل، لأجل كشف هذه الحقائق وإخراجها إلى واضحة النهار.

أوكتاف لارماناك ماثرون: كيف اشتغلت على تلك الأحلام التي غالبا ما تكون لنا عنها ذكرى غامضة جدا؟

برنار لاهير: لقد كانت بدايتي أن طلبت إلى المفحوصين تسجيل أحلامهم في صورتها الخام لحظة استيقاظهم دون أن يبحثوا عن إضفاء التماسك عليها ودون ممارستهم الرقابة على محتواها، بعد ذلك شرعتُ في إجراء مقابلات مطوّلة (استغرقت من ساعتين إلى ثلاث ساعات)، على امتداد أكثر من سنة وقد تراوح الغلاف الزمني للمقابلات التي أجريتها تبعا للمفحوصين ما بين 11 و61 ساعة، أمّا الأحلام فقد تراوح عددها ما بين 16 إلى 1000 حلم، بحيث تمّ في البداية إجراءُ مقابلات لها علاقة بالجانب السّيري أو البيوغرافي من أجل دراسة العناصر والمكونات المُهيكِلة للتاريخ الشخصي، وقد عالجت هذه المقابلات كل حُلم على حدة والعناصر المكونة له (الأشخاص، الموضوعات، الحيوانات، الأمكنة، الألوان، أنواع الأفعال والحركات، إلخ). وهدفت أسئلتي المتعدّدة، عن طريق البحث، إلى إظهار طبيعة هذه المكونات وجعلها صريحة، وإبراز العلاقة التي يقيمها كل مكوّن من بينها مع غيره من المكونات - والمقابلة يتم تسجيلها بكيفية منهجية ومنظمة لتتم عملية تفريغها وإعادةُ كتابتها، الشيء الذي أتاح لي العودة مرات كافية إلى هذه الخاصية أو تلك من خصائص الحلم، وبذلك يكون منهجي متميّزا بوضوح عن حِصص التحليل النفسي القصيرة المُدّة، والتي لا يتم تسجيلها ولا يبْنيها المحلل النفسي بناء قويا؛ لأنه يطرح أسئلة قليلة، إن لم نقل إنه لا يطرح أي سؤال يذكر. وبالموازاة مع الترابطات التي تتم إقامتها بين مختلف مكونات الحلم وعناصره من جهة وحياة الحالم من جهة ثانية، يرتسمُ المعنى العام للحلم، فكل شيء يجري كما لو كنا أمام مهمة استجماع عناصر اللغز، وكلما تمَّ رفع تلك العناصر والمكونات الأكثر اتصافا بالطابع الضّمني، عبر عمليات التدقيق التي يقدّمها الحالم، كلَّما أخذت قطع الأُحجية مكانها وعملت على إظهار الصورة الخفية والمُستَترة للحلم.

أوكتاف لارماناك ماثرون: كيف يغيِّر أخذُ الحلم بعين الاعتبار والعناية به التصوُّرَ التقليدي عن الفاعل الواعي والعقلاني؟

برنار لاهير: يحمل الكثير من الباحثين في العلوم الإنسانية تصورا عن الفاعل الفردي، باعتباره فردا يتمتع بالوعي والقصدية والعقلانية، إلخ، بينما أظهرت دراسة الأحلام أن الناس لا يوجّهون أفكارهم الأكثر حميمية ولا يقودونها بكيفية إرادية وانعكاسية أو تأملية، بل، أكثر من ذلك، غالبا ما نجدهم يشعرون أنهم غرباء عمَّا ينتجونُه هم أنفسهم، لكنّ اللاّوعي المبني والمُهيكل اجتماعيا لا يتجلى في أحلامنا وحسب، بل نجدهُ حاضرا في كل أفعال حياتنا أثناء اليقظة دون أن نكون عارفين بذلك، ويوجّهُ باستمرار قراراتنا وتقديراتنا وعلاقاتنا.

إن عملية نقل ما هو لا واعي إلى الوعي معناه إسداءُ خدمةٍ لمن يمكن أن يكابدوا المعاناة والألم جراء طبيعة هذا اللاوعي دون أن يكونوا على معرفة بمصدر معاناتهم.

[1] برنار لاهير عالم اجتماع ومدير بحوث بالمركز القومي للبحث العلمي (CNRS) بمركز ماكس فيبر بجامعة ليون، ألف العديد من الكتب منها:

- (الإنسان المتعدد) l’Homme pluriel(Nathan1998)) ما يميز برنر لاهير هو أنه في جميع مؤلفاته يعمل على مساءلة "دوافع الفعل الإنساني" وقد عمل تطوير نظرية سوسيولوجية حول الأحلام في مؤلف يقع في جزئين:

- L’interprétation sociologique des rêves (LaDécouverte2018) (التأويل السوسيولوجي للأحلام)

- 2021 La Part rêvée. L’interprétation des rêves .2(la Découverte.(الجزء الحالم: تأويل الأحلام)

[2] Bernard Lahire « la société des songes », propos recueillis par Octave Larmagnac-Matheron publié le 10 février 2023